
الواقع يقول ، ان النظام السابق بكل رموزه ومنتسبيه ، قد سقط من قلوب كل السودانيين ، اكرر كل السودانيين عندما اشتعلت الشوارع ، والميادين ، والساحات بالمظاهرات والاعتصامات بعد السادس من ابريل ، في كل مدن السودان ، وتجمعوا امام مباني القيادة العامة ، وحدث ما حدث، وانتصرت ثورة ديسمبر 2018 المجيدة .
وما حدث اليوم من اتفاق واجازة لتفكيك دولته ومؤسساته وتمكينه وتحلله ، هو بمثابة تحرير شهادة وفاته ودفنه وتاكيدا لرفض الشعب السوداني لكل رموزه .
هنيئا لك شعبي بهذا الحدث الكبير ،الذي بصمت عليه قيادات الحكومة الانتقالية ، من عسكريين ، ومدنيين ، رغم انه تأخرا كثيرا، وكاد ان يصيبنا بالاحباط .
لقد تحطم الجدار الذي كان يفصلنا عن التقدم ، وانكسر القيد الذي كان يشد وثاق الوطن العزيز الغالي ، السودان ، فإلى العلا ياوطني ، ففي سبيل شموخك ورفعتك، لن ندخر جهدا ، سنبنيك ، ونعمرك ، ونفديك بارواحنا ، ونعلق راياتك بين الامم مرفرفة خفاقة ، فاليوم انت حر ، وشعبك حر ، وسماك صافية ، لا تكدرها نفايات الماضي ، فكم انت عزيز ياوطني.
والى الامام
برير القريش



