أخبار السودان

حول المسار الحالي للراكوبة

تضامنا مع حرية الرأي ..

مجاهد عيسى
كالاخرين انتابني ذلك الشعور وانا اطالع وجهات نظر متعددة حول المسار الراهن لصحيفة الراكوبة صاحبة السبق الاعلى في كثير من قضايا الثورة السودانية منذ تأسيسها في مطلع هذا القرن الذي اصبحت اثناءه أحد الاصوات الجادة والمؤثرة ضد الخطاب الأحادي لنظام البشير وطوقه الاعلامي على أعناق شرفاء الكلمة والصحافة السوادنية المعبِّرة عن قطاع الشعب السوداني الذي قُهر سنينا تحت سلطة اللاوعي ..
ولم تعصمني من تلك الحالة المربكة الا ثقتي في مهنية كتاب ومشرفي واستشاري صحيفة الراكوبة الافاضل الذين تجمعني صداقة مع اغلبهم وعلى رأسهم مؤسسها الصديق وليد الحسين الذي دفع ثمنا غاليا لنضاله وتحمله ضمن آخرين مسؤولية هكذا موقف مشرف في وقت انحنت فيه كثير من هامات الاقلام انصاف الضمير للريح .
تحوّلت الصحيفة لمن لا يرَ، من صحيفة معارضة لنظام ساهمت في اضاءة الطريق وتكثيف النقد والمقاومة لسلطته الامنية والايدلوجية، الى صحيفة داعمة ومكملة لنقاط ضعف الفترة انتقالية خرجت من طين الانهيار في كافة قطاعات الحياة والعمل العمل بسبب 30 عاما من القهر وتغبيش الوعي تحولت الان الصحيفة الى سلطة تخبرنا عن مدى خبث ووقاحة الذين لم تمكنهم محدودية وعيهم بان الدولة السودانية هي الثابت وهم المتغيرون ولكنهم قصدو بكل انانية ان يخلقوا حالة التداخل ما بين مشروعهم السادي والدولة السودانية داسين السم في الدسم.

اصبح دور الراكوبة الان وبكل مسؤولية هو اعلان هذا الذي يحاك في الظلام ضد الشعب السوداني وثورته المجيدة التي تبحث عن أدق تفاصيل حراك الخفافيش ونشره في منبرها وهي تعلم بحسها الاعلامي هامش الاحتجاج في عيون قرائها، بالتالي ان ما تأتي به من عناوين صادمة لصحف واشخاص حتى اللحظة يسعون بين الشعب السوداني تشويها وتغبيشا وتغييبا له عن الحقيقة ودفعه الى الاحباط من خلال صناعة ترسانات اشاعة لتشويه مشاريع الشعب السوداني النضالية طويلة المدى سواء كانت مؤسسات او صحف او احزاب او حتى نشطاء واشخاص عاديين يسعون بين الناس بكل حسن نية ..

كانت ضمنهم احد الكنداكات التي اقراء لها كثيرا اراء في غاية المسئولية والتفاني في تصويب ما تراه خطأ وتتجاسر لذلك بما يتاح لها من مصادر لم تصيب في مرتها الاخيرة التي صادفت وجهة نظرها العامة في صفحتها الخاصة موقفا ضد صحيفة الراكوبة التي يلقي كثير من ابناء الشعب السوداني ثقتها فيها ويعض عليها بالبنان ..
كانت تلك المرة الاولى التي لم تتوفق فيها تلك الكنداكة ولم يكن دافعها سوى تلك الرغبة الجامحة للمحافظة على بريق الثورة الذى لا تريده ان يخبوء وتخبو معه احلامها بوطن خالي من صوت الاسلام السياسي.
كان من حق الراكوبة ان تدافع عن كتابها الشرفاء وبسقف حريتها الذي توفره لكافة قرائها بما فيهم المختلف عن رايها, هذا الحق ايضا لا تشكل الصورة الخاصة للاستاذة خيارا امثل لنقدها وهي اي الكاتبة لم تكن وجهة نظرها المنشورة تشمل اسماء ولا صور من ظنتهم كيزانا بل رأت في ما اتيح للكيزان من منصة هو خطأ وان لم تصب في ذلك لكن لا يجب ان يعاقب عليه وجدانها الوطني السليم .,,
فتح هذا الباب لمحبي الراكوبة كوة انتقاد بعضه جارح وصارخ ويحاكم النوايا باكثر من ما تستحق ,وبوصفي احد المتداخلين دفاعا عن كتاب الراكوبة ويؤمنون بخطها لحفظ الحقوق وجب علي ايضا ان اثبت حق صاحبة المنشور الناقد في التمتمع بحقها بعدم نشر اي صورة لها قبل اخد موافقتها ..
وكما نفيت عن الراكوبة صفة الناشر المنصة الداعمة للكيزان سأنفي ايضا عن الاستاذة صفة الضمير الذي يستحق ذات الوصف وما شاكله من نعوت بثها البعض بحسن نية تعقيبا على منشور الراكوبة
دعوتي الاخيرة لكل الكتاب المرموقين شرفاء الشعب السوداني لا تتركو للكيزان منفذا يفسد ما بينكم من ود فأنتم معول هذه الثورة الممهورة بدماء سالت منذ 98.
واخر سندي تلك المقولة العظيمة للراحل محمود محمد طه (اختلافنا اختلاف مقدار لا نوع) او في معناه السامي
امنياتي بوطن نرى فيه نوايا شرفاءه اينما قالو وكيفما ظنوا
مجاهد ادم

‫4 تعليقات

  1. الراكوبة
    ماشاء الله عليكم

    الي الامام بالتوفيق

    بالعكس كل ما اكون في انتقاد يكون في نجاح اكثر.

    الكامل لله

  2. اؤيد كل الطرح الذي تقدمت به من ناحية المحتوى ولكن لي ملاحظة أظن ان الجميع قد لاحظها وهي منذ ان غيرت صحيفة الراكوبة من شكلها العام من ناحية التبويب و القرافيك أصبحنا نجد صعوبة بالغة في تصفحها فمرة يظهر العنوان فقط و مرة صورة فقط ومرة تختفي التعليقات وأحيان اخرى لا تظهر الصحيفة ابداً وقد ظننت ان هذه من أفاعيل جهاز الامن ولكن بما ان هذه المشكلة ما زالت قائمة فان العيب يبدو في الجهاز الفني لصحيفة الراكوبة.

  3. هذا وجهة نظرك لجهة انك صديق لصاحب الموقع والصديق عند الضيق…ولكن ماذا عما طرح جديآ عن حجب المقالات الساخنة الناقدة وكذلك حجب التعليقات المؤثرة او حذفها بسرعة إذا نشرت بالخطأ…ولي دليلي القاطع حيث تعرضت لمرات لحذف التعليقات بعد ان نشرت…وهذا قبل قيام الثورة….ما زلت اقول ان لم يكن تم تدجين وليد الحسيني ايام إعتقاله فمن المحتم ان هناك إختراق أمني خطير لا يدري عنه وليد شيئآ….مجرد اسئلة :: هل ترد جميع المقالات والمكاتبات لوليد الحسيني ام انها تذهب الى آخرين؟ هل هناك آلية لمعرفة اسم المحرر الذي نشر هذا التعليق او ذاك ومن قام بحذفه….الكلام جدي فالراكوبة ان لم تكن كيزانية فهي مخترقة أمنيآ من زماااااااان…وكما أسلفت اذا نفرين قالوا لك رأسك ما في تحسسها.

  4. يا أخي ما أدري أيه أصاب الراكوبة، أصبحت ملخبطة جداً، كلما تفتحها تجدها بشكل مختلف وغير ثابت، مرات تجد تعليقك وفجأة يختفي، وبعد يومين تجده رجع مرة أخرى، أيه الحاصل يا اخوانا؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..