أخبار السودان

حتى لا ننسى: ذكرى مرور نصف عام على المجزرة

بكري الصائغ
 المدخل:
 مجزرة القيادة العامة:
 (موقع “ويكيبيا – الموسوعة الحرة”: فض اعتصام القيادة العامّة وتُعرف أكثر باسمِ مجزرة القيادة العامة فيما عُرفت في وسائل الإعلام الغربيّة باسمِ مجزرة الخرطوم هي مجزرة حصلت في يومِ الإثنينِ الموافق للثالث من يونيو/حزيران 2019 حينمَا اقتحمت قوات مسلحة تَتبع لالمجلس العسكري وبدعمٍ كبيرٍ من قوات الدعم السريع السودانية مقرّ الاعتصام مُستعملةً الأسلحة الثقيلة والخفيفة وكذَا الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين السلميين مما تسبّبَ في مقتل أزيد من 100 متظاهر ومئات الجرحى.استغلت القوات التي فضت الاعتصام الانفلات الحاصل جرّاء تدخلها العنيف فقامت برمي 40 جثة على الأقل في نهر النيل بغرض إخفاء «معالِم الجريمة» حسب ما سربته وسائل إعلام عربيّة وغربية في وقتٍ لاحقٍ؛ وقد تمّ في هذا الصدد تداول فيديوهات على نطاقٍ واسعٍ تُظهر أفرادًا من الشعب السوداني وهم بصددِ إخراج بعض الجثث التي رُميت في النهر. بالإضافةِ إلى جرائم الترويع والقتل العَمد ومحاولة التخلص من الجثث؛ أفادت وسائل إعلام أخرى عن قيامِ عناصر تابعة لقوات الدعم السريع التي يقودها حميدتي – وهوَ نائب رئيس المجلس العسكري – باغتصابِ حوالي 70 شخصًا من كلا الجنسين بهدفِ ترويع المتظاهرين ومنعهم من العودة مُجددًا للاحتجاح. وقامت بعد المجزرة بقطع الإنترنت عن كامل السودان بهدفِ خلق «تعتيمٍ إعلاميّ» وهوَ ما نجحت فيه إلى حدٍ ما في ظل التضارب بينَ العدد الحقيقي للقتلى والجرحى وما جرى بالضبط خلال الأحداث الداميّة للمجزرة.).
 ١-
 الاسم: مجزرة “القيادة العامة”.
 ٢-
 تاريخ الوقوع: الاثنين ٣/يونيو ٢٠١٩. – ٢٩ / رمضان ١٤١٤.
 ٣-
 ساعة بداية المجزرة: الثالثة صباحآ وحتي السادسة صباحآ.
 ٤-
 الجهة التي ارتكبت المجزرة: قوات “الدعم السريع” باذن من المجلس العسكري الانتقالي.
 ٥-
 ضحايا المجزرة: مواطنين مسالمين عددهم وقتها كان نحو(٢٠) الف شخص، قاموا باعتصام منذ يوم السبت ٦/ابريل ٢٠١٩، امام بوابة القيادة العامة.
 ٦-
 نتيجة المجزرة:
 (أ)- اغتيال (١٢٨) شخص.
 (ب)- اغتصاب (٧٧) مواطن..
تعرّضت عدّة عاملات في المجال الصّحي في السّودان للاغتصاب، بسبب مساعدتهن جرحى اشتباكات العاصمة الخرطوم،وفق الأنباء الّتي وردت الأمم المتّحدة، والّتي أعلنت عنها.
 (ج)- القاء جثث كثيرة في النيل بعد ربطها بالحبال.
 (د)- اصابة نحو (٩) الف شخص باصابات متفاوتة وبعضها خطير.
 (هـ) – حرق الخيام التي كانت منصوبة في ساحة الاعتصام.
 (و)- تعرض بعض المواطنين الي حريق اودي بحياتهم اثناء وجودهم بالخيام.
 (ز)-  قامت قوات “الدعم السريع” بسرقة ونهب كل مافي الساحة من ادوات كهربائية، ومعدات طبية، ومولدات كهربائية، واجهزة موبايل، دراجات، ادوات ومعدات طبخ، واواني وبوتجازات، وساعات.
 (ح)-
 بعض ضباط قوات “الدعم السريع” التقطوا لقطات وصورعن المجزرة من خلال اجهزة المحمول، وجاهروا بها علانية، وانتشرت اللقطات الخطيرة ووصلت الي الخارج، قامت العديد من المحطات الفضائية الكبري في العالم ببث صور المجزرة، الامر الذي احرج المجلس العسكري الانتقالي بصورة جعلت المجلس يفقدون السيطرة علي انفسهم، فتضاربت تصريحاتهم الرسمية، ولم يجدوا في النهاية من حل الا ان يعترفوا بانهم وراء المجزرة، وقام الناطق الرسمي الفريق اول/الكباشي بالاعتراف بوقوع المجزرة.
 (ط)-
 ماذا قال الكباشي عن المجزرة:
 ((في الليلة السابقة للتنفيذ دعونا لاجتماع موسع حضره كل اعضاء المجلس العسكري، وكل قادة القوات النظامية والقوات المسلحة، رئيس الاركان ومجموعته، الاستخبارات العسكرية، مدير جهاز الامن ونايبه ، مديرعام الشرطة ونايبه وقايد قوات الدعم السريع . وطلبنا ايضا من السيد، رئيس القضاء والنائب العام ان يحضروا هذا الاجتماع لتقديم المشورة القانونية.. كل الذين ذكرتهم كانوا حضور في ذلك الاجتماع. اخذنا. الاستشارات القانونية اللازمة في كيفية التعامل. مع مثل هذة الظروف في هذة المنطقة الحساسة. وشاكرين، السيد رئيس القضاء  والسيد النائب العام قدموا لنا الاستشارات اللازمة ثم خرجوا.. ومن ثم وجهنا القيادات العسكرية بالتخطيط لفض هذا الاعتصام وفق، الاجراءات العسكرية والامنية المعروفة .. القيادات العسكرية ذهبت وضعت خطتها  ونفذت.).
 المصدر:
 اعتراف الكباشي و الغدر في ليلة القدر
 الرابط:
 (ي)-
الفريق الكباشي، الذي كان مضطرباً ومرتبكا ومكسوفاً، أمام شاشات الإعلام التي دعاها بغرض تمليكها الحقائق ..!برغم المراوغة واللف والدوران اللذان مارسهما الكباشي، وتهربه من بعض الأسئلة الجريئة التي طرحها عليه الصحفيين، لاسيما أسئلة (الصحفي الجرئي براهم) الذي أخصه ( بالتحية) سأله عن : جريمة فض الإعتصام البشعة وما تم فيها من قتل وسحل وإغتصاب ورمي للجثث في النيل. لم يشعر الناطق بأسم المجلس العسكري الإنتقالي بوخزة الضمير وهو يجيب على السؤال، بل أنكر حدوث هذه الفظاعات دون أن يطرف له جفن . . !الفريق ياسر العطا، رغم محاولته التعتيم والتغطية والسير في ذات الدرب الذي سار فيه زميله، إلا إنه قال : كلمة شجاعة، لا إدري كيف خرجت من فاهه.. ؟!!وهو قوله أنهم يتحملون المسؤولية الكاملة إن ثبت أن الجيش والشرطة والدعم السريع والأمن، قد شاركت في الجريمة. كلام الفريق ياسر العطا كان واضحاً الى حد كبير بأن المجلس العسكري الإنتقالي بكل مكوناته يتحمل المسؤولية. لا أدري ما هي الدوافع التي دفعت الفريق ياسر العطا إلى هذا الإعتراف وتحميل كل أعضاء المجلس العسكري الإنتقالي المسؤولية . . ؟ هل هي شجاعة ووطنية منه.
 المصدر:
ما هي الدوافع من وراء إعترافات المجلس العسكري الإنتقالي ؟!!
 الرابط:
 ٧-
 منذ وقوع مجزرة القيادة العامة ضد المعتصمين العزل، نكر المجلس العسكري عن أي مسئولية له في مجزرة القيادة العامة، بل أشار بعض أعضاء المجلس عن تحمل المعتصمين أنفسهم مسئولية ما حدث لهم من قتل واغتصاب في محاولة يائسة منه للهروب للأمام، ولكن بعد ان ضاقت حلقات الاتهام علي اعضاء اضطر الي الاعتراف بالمجزرة، وقال كباشي للصحافيين إنّ “المجلس العسكري هو من اتّخذ قرار فضّ الاعتصام، ووضعت الخطة لذلك، ولكنّ بعض الأخطاء والانحرافات حدثت”. وهذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها المجلس بذلك.
 ٨-
 ماذا كتبت صحيفة “لومـوند” الفرنسية
 – يوم السبت 2019-06-15 -؟!!
 (محمد حمدان دقلو، الملقب بـ “حميدتي”، هو من يقف وراء القمع الشديد للمعارضة في العاصمة الخرطوم، حيث قاد حملته العسكرية الأولى في شمال دارفور وجنوب السودان. وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، إنه وقع مؤخرا تداول فيديوهات تظهر عناصر من الجيش وهم يطلقون النار على الشباب المتظاهرين. كما انتهج الجنود سياسة العنف والقمع الشديد تجاه المتظاهرين، حيث وثقت الفيديوهات تعرض النساء الشابات للاغتصاب، وإغراق عدد من المدنيين في نهر النيل خلال مواجهة سقط فيها نحو 150 شخصا. وأكدت الصحيفة أن من يقف وراء هذا القمع هو الجنرال محمد حمدان دقلو، الذي يتولى قيادة قوات الدعم السريع. وقد سبق لهذا الجنرال أن اعتمد هذا الأسلوب خلال تدخل قوات الدعم السريع في كل من إقليمي دارفور وكردفان. ولم يظهر حميدتي منذ بداية الثورة، لدرجة أن البعض اعتبره “الحامي”، ولكنه في الحقيقة لا ينوي أن يكون جزار الثورة، وإنما القائد القادم للسودان.).
 ٩-
 حميدتي يعترف بفض الاعتصام
 رابط الفيديو:
 ١٠-
 حميدتي يبرر فض الاعتصام بأن كولمبيا بها مخدرات وتعاطي للبنقو من قبل بعض الثوار وأن الهدف كان تنظيف كولومبيا فقط..
 ١٢-
 حميدتي :
 “ياريت لوما فضينا كولومبيا”
 أشار حميدتي لدى حديثه في حفل تخرج عدد من منسوبي قواته اليوم الاثنين، إلى وجود شخص خطط لفض الاعتصام لابد من الوصول إليه، موضحاً أن لجنة التحقيق المستقلة المصحوبة بالخبرة الافريقية التي أقرها الاتفاق مع قوى الحرية والتغيير لن تنجح في مهمتها في حالة عدم تعاون كل الجهات ذات الصلة معها . وشدد حميدتي،بحسب ما أورده موقع ” تاسيتي نيوز” على أن الفوضى التي حدثت مخطط لها إلا أن القوات النظامية لم تطلق رصاصة واحدة و تحلت بالحكمة في التعامل مع المخطط الذي يستهدف نسف الاستقرار، و أضاف:” ياريت لو ما فضينا كولومبيا ” التي لو كنا نعرف أنها ستكون مدخلاً لمخطط يتم تنفيذه – في إشارة منه لفض الاعتصام- لما اقتربنا منها وأبقينا عليها رغم ما فيها من سلبيات كالمخدرات وخلافه.
 ١٣-
 روابط لها علاقة بالمقال:
 (أ)-
 أزمة السودان: اتهامات لضباط بارزين
بجرائم ضد الإنسانية في فض اعتصام القيادة العامة
 رابط الخبر:
 (ب)-
 تقرير فض اعتصام الخرطوم.. العسكري
 يبرئ نفسه والمعارضة ترفض…
 الرابط:
 ١٤-
“هيومن رايتس ووتش” تعتبر
فض اعتصام الخرطوم جريمة حرب
 (تاريخ النشر: 18/11/2019: أجرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية العالمية، أمس الأحد، تقريرا أشارت فيه إلى أن المجزرة التي ارتكبتها أجهزة أمنية سودانية ضد المتظاهرين في الخرطوم، في حزيران/ يونيو الماضي، ترقى إلى جرائم حرب. وأظهر التقرير الذي صدر تحت عنوان “كانوا يصرخون ‘اقتلوهم’: حملة السودان العنيفة على المتظاهرين في الخرطوم”، أن هجوم قوات الأمن السودانية على المتظاهرين العُزل، في الثالث من حزيران/ يونيو الماضي، كان مخططا له. وقالت المديرة المساعدة في قسم أفريقيا في “هيومن رايتس ووتش”، جيهان هنري: “على الحكومة السودانية الجديدة إظهار أنها جادة في محاسبة المسؤولين عن الهجمات المُميتة على المتظاهرين بعد عقود من القمع العنيف والفظائع المرتكبة ضد المدنيين. عليها أن تبدأ بإحقاق العدالة في الهجمات الوحشية على المتظاهرين منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وضمان أن تكون جميع التحقيقات مستقلة، وشفافة، ومتوافقة مع المعايير الدولية”.).
 ١٥-‘
 لاحول ولا قوة الا بالله مجزرة ٢٩
 رمضان اليوم ٣/٦ القيادة العامة
 رابط فيديو:
  ١٦-
 انتحار احدى ضحايا
 محزرة فض الاعتصام
 (سبتمبر ٢٨ – ٢٠١٩ الخرطوم – راديو دبنقا: كشف ناشطون عن انتحار إحدى ضحايا مجزرة فض اعتصام القيادة العامة يوم الأربعاء الماضي. وقال الناشط حافظ حسين، في صفحته على الفيسبوك، إن الضحية التي انتحرت طالبة في السنة الخامسة من كلية  الطب، وتعرضت للاغتصاب أثناء مجزرة فض اعتصام القيادة العامة في الثالث من يونيو، موضحاً أنها خضعت للعلاج الطبي والنفسي خلال الفترة الماضية.).
 ١٧-
 فض الاعتصام …
مآسي وصدمات نفسية
 الرابط:
 بكري الصائغ

‫7 تعليقات

  1. حتي لاننسي:
    ١-
    جاءت الاخبار في يوم الخميس،٢٠/ يونيو٢٠١٩ وافادت، ان المجلس العسكري الانتقالي وقتها أصدرقراراً يقضي بإعفاء النائب العام، الوليد سيد أحمد، من منصبه، وتعيين عبد الله أحمد عبد الله بدلاً منه، جاء هذا القراربعدما قال المتحدث باسم المجلس العسكري، شمس الدين الكباشي، الخميس الماضي، إن النائب العام، ورئيس القضاء عباس علي بابكر، شاركا في اجتماع أمني لمناقشة فض الاعتصام أمام مقر الجيش بالخرطوم، وقدَّما المشورة القانونية لتنفيذ المهمة، لكن تلك الاتهامات رفضها الوليد سيد أحمد الأحد الماضي، نافياً مشاركته في مناقشة فض الاعتصام مع المجلس العسكري، مهدِّداً بتقديم استقالته في حال التدخل بسلطاته وصلاحياته. كما نفى رئيس القضاء مشاركته أيضاً.
    ٢-
    جاءت إقالة النائب العام سيد أحمد محمود، من منصبه وتعيين عبد الله أحمد عبد الله خلفا له، بعد أيام من ظهورالوليد في مؤتمر صحفي سرد فيه تفاصيل وملابسات فض اعتصام القيادة، وإحالة مسؤولين سابقين للمحاكمة، مؤكدا أن اجتماعه مع قادة الجيش كان لبحث الإشراف القضائي على خطة فض منطقة “كولومبيا” المجاورة لمفر الاعتصام، وأنهم لم يتطرقوا لفكرة فض اعتصام المحتجين، مشيرا إلى أنه وافق أن تخلي الشرطة الموقع تحت إشراف مكتب النائب العام وبدون استخدام ذخيرة حية، ولوح باستقالته في حال شعر بأي ضغوط، وأكّد الوليد محمود ، وهو من المحسوبين على نظام الرئيس السابق عُمر البشير، أنه “لم يتم التباحُث معه حول فضّ الاعتصام “. وقال إنه تم الاتفاق على إخلاء منطقة كولومبيا دون استخدام الرصاص، واللجوء إلى العصي أو الغاز المسيل للدموع فقط في حال مقاومة المُحتجين لقوات الأمن. وأضاف أن “ثلاثة وكلاء نيابة تواجدوا خلال تنظيف المنطقة، وانسحبوا بعدما جرى استخدام الرصاص”، مؤكدا أنه “لم يتمّ إطلاق رصاص في حضور النيابة العامة، وعند سماعنا لإطلاق الرصاص انسحبنا من منطقة كولومبيا”.

  2. حتي لاننسي:
    روابط هامة لها علاقة بالمقال
    ١-
    عاد الإنترنت فاتجهت أصابع
    الاتهام مجدداً نحو “حميدتي”
    الرابط:
    https://www.bbc.com/arabic/trending-48941471
    ( تساءل البعض عن الجهة المسؤولة عن تصوير وتسريب المقاطع والصور التي تكشفت منذ عودة الانترنت. وخلص البعض إلى أن من قاموا بارتكاب الاعتداءات هم من قام بتوثيقها وتسريبها.).

  3. اخر خبر حديث عن مجزرة “القيادة العامة”
    نشر قبل قليل -اليوم الثلاثاء/٣ ديسمبر ٢٠١٩-
    العنوان:
    تظاهرات في الخرطوم لرفع الحصانة عن
    متورطين بفض اعتصام القيادة العامة
    – مصدر الخبر / “الراكوبة نيوز” –
    (خرج آلاف المتظاهرين الثلاثاء في العاصمة الخرطوم، للمطالبة بتشكيل محاكم خاصة لمرتكبي فض اعتصام القيادة العامة في 3 يونيو/ حزيران الماضي، ورفع الحصانات عن المتورطين. وأفاد شهود عيان للأناضول، أن التظاهرات التي نظمها أسر شهداء، ولجان المقاومة، انطلقت من مدن الخرطوم، وأمدرمان، وبحري، للمطالبة بالقصاص للشهداء. ورفع المتظاهرون وأعضاء لجان المقاومة، الأعلام الوطنية، وصور الشهداء، ورددوا هتافات تطالب بالعدالة. و”لجان المقاومة”، تكونت في المدن والقرى السودانية، عقب اندلاع الاحتجاجات في 19 ديسمبر/ كانون الأول 2018، وكان لها الدور الأكبر في إدارة التظاهرات في الأحياء والمدن حتى عزل عمر البشير في 11 أبريل/ نيسان الماضي .).

  4. أخوي الحبوب،
    السيد ود السيد،
    ١-
    مساكم الله بالعافية التامة، والف شكر علي المشاركة بالتعليق.
    ٢-
    في يوم الخميس ٢٠/ يونيو الماضي – وبعد ١٧ يوم من وقوع مجزرة “القيادة العامة” اعلن نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول/ محمد حمدان دقلو، التوصل إلى الشخص وراء فض الاعتصام، قائلا إنه لن يكشف عن هويته كي لا يؤثر على لجنة التحقيق، وأضاف دقلو، أن تسعة مندسين بين قوات الدعم السريع، التي يترأسها، تم اعتقالهم، متعهدا بمحاسبة أي شخص يتجاوز القانون سواء من القوات النظامية أو غيرها.
    ٣-
    من يوم اعلان تصريح “حميدتي” قبل (١٩٧) يوم في شهريونيو الماضي باعتقال الشخص وراء فض الاعتصام وحتي هذه اللحظة لم نسمع بتحقيقات قد جرت مع الشخص المعتقل وال(٩) الاخرين!!، تصريح “حميدتي” كان هدفه التقليل من الغضب الشعبي ضده، وان قوات الدعم بريئة من ارتكاب المجزرة!!
    ٤-
    حميدتي يعترف بارتكاب ضباط وجنود “الدعم السريع” ارتكاب المجزرة:
    قال حميدتي في مقابلة حصرية أجرتها معه صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، ان أن “قواته اندفعت بسبب استفزازات لا توصف”!!.

  5. في علاقات السودان مع الدول العربية

    ١-
    كل دول العالم تقريبآ – ما عدا البلاد العربية- ادانت وقوع المجزرة، ونددت بشدة اسلوب القمع والاغتيالات التي قامت بها قوات “الدعم السريع” بتوجيه من المجلس العسكري الانتقالي برئاسة الفريق أول ركن/ عبدالفتاح برهان!!
    ٢-
    ظاهرة غريبة وكانت ملفتة للنظر، انه وبينما تقريبآ كل دول العالم ومعها المنظمات الدولية، ومنظمة الامم المتحدة ادانت الفريق أول/ “حميدتي” بشكل مباشر، واتهمته صراحة انه وراء مجزرة “القيادة العامة”، نجد ان السعودية والامارات ومصر خصت المجرم “حميدتي” باهتمام خاص، وعاملته كانه رئيس السودان الجديد!!
    ٣-
    رغم الاهمال والتجاهل الشديد، وعدم احترام اغلب الدول العربية لثورة الشعب في السودان، نجد ان اعضاء مجلس السيادة ، ووزراء الحكومة الانتقالية يهتمون بتوطيد العلاقات مع البلاد العربية وخاصة السعودية ودولة الامارات علي حساب تقوية العلاقات مع الدول الافريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..