مقالات وآراء

رساله الى وزير التربيه .. والى مدير المناهج ..اكرمهما الله بالتقوى

بسم الله الرحمن الرحيم
(جوابنا نرسله لوزير القرايه). وكمان برضو (جوابنا نرسله لعمر القراي )
* وانتم تعلمون ان بناء اي امه من الأمم لا يكون الا ببناء الفرد الانسان ولا يتم ويكتمل بناء الانسان الا بالتعليم اذ انه العامل الاساسي لبناء الانسان، والتعليم هو العمليه المنظمه التى تبدأ بالتعليم قبل المدرسى (رياض الاطفال ) فالمرحله الاساسيه (الاوليه ،الابتدائيه)تليها المرحله الثانيه (الثانويه) فالمرحله الثالثه (المرحله الجامعيه).والعمليه التعليميه هى دائره اضيق من دائرة التعلم ا اذ ان تعلم العلم من المهد الى اللحد، والذى نود ان نطرق الحديث حياله هو التعليم المدرسى او التمدرس ،اذ ان التمدرس والتعليم المدرسى يحتاج الى مراجعات جذريه فى كل مفرداته ليس فى المناهج والمقررات فقط ،فى البيئه المدرسيه وتهيئتها للدارس والمدرس (اجور ورواتب المعلمين ) ،والمدارس كذلك ادارات التعليم فى جميع مستويات الاداره،الكتاب المدرسى ،الزى المدرسي، على العموم كل المفردات تحتاج للمراجعه والتصحيح والتصويب .
*كما تقول الحكمه الصينيه اذا اردت ان تخطط لسنه فازرع الارز،واذا اردت ان تخطط لعشرين سنه فازرع الشجر،واذا اردت ان تخطط لمئة سنه فعلم البشر . فعليكم ان اردتم التخطيط للمدى الطويل وتلك استراتيجيه لبناء الانسان الذى هو احد مفردات الاجابه على سؤال ماهى الدوله؟ ولا يكون التخطيط لبناء ذلك المشروع مشروع الانسان الفاضل النبيل الا بصياغته عبر مناهج ومقررات قويمه وسليمه تراعى كل مكونات شعب السودان الحبيب وتنوعه وتعدده الاثنى والجهوى والعقدى والمذهبى والبيئىولكن تضع للاغلبيه اعتبارا وللاقليه تقديرا واحتراما ،لان شعبنا فيه التعدد والتنوع ،وهذا يجب ان يكون مصدر وحدتنا وقوتنا وليس ضعفنا اذا تمت ادارته بكفاءه، فالناس يتباينون دينا وعرقا ولغة ،وهذا التباين والتنوع لا يعنى التجزئه والتضاد وانما يعنى التآلف والتناغم والتعارف .
*يجب ان يكون من ضمن اهداف هذه المناهج والمقررات ان تعلم التلميذ والطالب مهارات الحياه التى تجعله ان يقيم حياه حتى لو قذف فى بحر تتلاطم امواجه او قذف فى صحراء وبيداء مهلكه ان يكون قادرا بمهارته التى تدرب عليها ان يجعلها خضراء وان يكافح فى طريقه ويتجاوز كل المعيقات والتحديات الى تجابهه وليس ان تكون لتلقين وحفظ المقررات فقط التى كثيرا ما ينساها مجرد ان ينتهى من الامتحان . واحب ان اؤكد لكم ان هناك نسبه ليس بالقليله من التلاميذ والطلاب فى المدارس حالهم اشبه بتمثال الحريه فى امريكا يحمل كتابا ولا يعرف ما فيه .. هذا ان وجد كتابا يحمله .وعدد مقدر منهم لا يكتب ولا يحسب .
*سماحة الدكتور عمر القراي ،وسماحة السيد وزير التربيه ..اكرمكم الله بالتقوى..انها تربيه وتعليم ..فيها الصحيح بوضع علامة صحيح✅ و الخطأ بوضع علامة خطا ❌ وليس هناك شئ بينهما .(اما ابيض او اسود ..رقراق ما عندناش) مثل ما يكون ذلك فى دفاتر التلاميذ يجب ان يكون ذلك فى جميع مستويات التعليم ومفرداته كلها اجمع حتى يكون الاساس الصحيح لبناء الانسان والدوله صلبا صلدا. حتى لا ينهار كل ما فوقه.
*عليكم بالاستماع لكل الناس ان تكون ملاحظات الساده الاساتيذ المعلمون وهم فى ميادين العمل والمدارس كبير اعتبار لانهم هم المنفذون لهذه المقررات والمناهج ..وكل الشعب لأن هذه المناهج هو الذي يريد ان يربى ناشئته بها وهم المعنيون بها شعبا ومجتمعا.وكذلك الخبراءوالفنيون . الابتعاد عن الفردانيه وان تكون المأسسه هى النافذه ،وانه من الظلم البين ان يظن انسان ما ،فردا كان او مجموعه انه قد امتلك ناصية الحقيقه وانه قد حاز من العلم من كل جنباته وما على الآخرين الا ان ينتظروا سيادته من اجتهاد تحل به القضايا.
*فعلى المناهج عبر نهجها وكل محاورها لحمتها وسداها ومقرراتها ان تراعى التعدد والتنوع وان تعلي قيمة الحريه والعداله والسلام وكل حقوق الافراد والتلاميذ ،لان اي فرد اذا شعر بفقدان حق من حقوقه الاساسيه ..فانه يوما يخرج لانتزاع ذلك الحق واستعادته مهما كلفه من خسائر ومن هنا يبدا العنف الذي يعتبر سلوك عدوانى وسيكون له ردة فعل ..لكل فعل رد فعل مساو له فى المقدار ومضاد له فى الاتجاه .وعندما يكون هذا فلن تكون هناك تنميه ..لا وجود لبناء وزخات الرصاص والعنف بشقيه موجود .
*انهى حديثى بما بداته به الى وزير التربيه ومدير المناهج .
وما حديثى الا تذكيرا وانتم تعلمون.
أمل ان تستمعوا لكل الناس فيما يخص المناهج .ولا نريد ان نقول لكم :-كيف تريدون ان تستاثروا بالبحر كله فلا يسبح احدا سواكم فيه.
والله نسأله ان يوفق الكل اجمع فى خدمة السودان الحبيب.

استاذ: جادالله الجيلى عبدالله. ..السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..