أخبار السودان

الخرطوم والعالم يتفرجان على حال الاقتصاد.. الخرطوم اكتشفت بعد خراب سوبا أن الجنوب الذي استهانت بأمره أعظم شأناً وأبعد أثراً مما كان يتخيله عتاة الانفصاليين الشماليين وتابعوهم بغير احسان.

خالد التيجاني النور

ما كان السيد وزير الخارجية في حاجة لنفي ما أوردته "رويترز" على لسانه عند لقائه بالصحفيين عقب اجتماعه بوزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه في باريس مساء الخميس الماضي لبحث مسألة ديون السودان الخارجية وتخفيف وطأتها على اقتصاد البلاد المتداعي بعد التقسيم، خاصة أن خدمة هذه الديون تراكمها سنوياً بنحو مليار دولار.

ما أزعج الوزير ان صحف الخرطوم تواطأت على تلقف مانشيت ساخن من تصريحاته مستلة تعبير"العالم يتفرج واقتصاد السودان ينهار"، وله العذر في انزعاجه ومحاولة تدارك الأمر، فالحرج السياسي في هذه الإفادة لا تخطئه العين خاصة في خضم الأوضاع الاقتصادية والسياسية الخانقة التي تعيشها البلاد منذ أن اعتمر الجنرال سلفا كير ميارديت قبعته الشهيرة ورحل بالجنوب إلى دولة مستقلة، تاركاً الشمال متخبطاً في أتون أزماته لا يكاد يفيق من أحدها حتى تعاجله آخرى، ويبدو أن الخرطوم اكتشفت بعد خراب سوبا أن الجنوب الذي استهانت بأمره أعظم شأناً وأبعد أثراً مما كان يتخيله عتاة الانفصاليين الشماليين وتابعوهم بغير إحسان الذين زين لهم ظن آثم أنه يكفي لإدارة شأن الدول توفر "الحلاقيم الكبيرة والشعارات المزيفة والأماني الكذوب" وليس عصارة أفكار وأعمال دهاقنة الاستراتيجيين والمخططين ورجال الدولة المرموقين المدركين أن "المصالح الوطنية" ورعايتها مسألة مصيرية ذات خطر في حياة الأمم لا ينبغي أن تصبح سداح مداح في سوق اللغو السياسي وفي أيدي الهواة.

ما كان وزير الخارجية محتاجاً للنفي، على الرغم من الحرج السياسي الذي لحقه، ببساطة لأن لسان الحال أبلغ من أي مقال، فالنفي لا يغير من حقيقة أن الاقتصادي السودان يواجه شبح الانهيار، ربما كانت كلمة انهيار ثقيلة الوقع على الآذان، حسناً لنستخدم كلمة آخرى أخف وطأة ومع ذلك ما تغير وصف الحال المأزقي الذي لم يعد مجرد ارهاصات وطلاسم حول خطورة تدهور أداء الاقتصاد الكلي طالما حذر الخبراء والمحللون ومؤسسات دولية من وقوعها قبل سنوات ولا حياة لمن تنادي، بل باتت أزمة خانقة شاخصة تدق بعنف حياة كل سوداني في حياته اليومية، يشكو من بأسها الميسورون بأكثر مما يفعل رقيقو الحال ذوي الدخل المحدود، والذين لا يسألون الناس إلحافاً.

ما كان ينقص تصريح وزير الخارجية من إفادة ليكتمل الوجه الآخر للحقيقة أن ما يقف متفرجاً حقاً على انهيار الاقتصاد السوداني، ليس العالم فحسب، بل من عجب نظام الحكم في الخرطوم، فإن كان للدول النافذة حساباتها ومصالحها في الوقوف متفرجة تتغاضى عن إنقاذ الاقتصاد السوداني على الأقل بالتخفيف من حجم الدين الخارجي الكبير الذي يثقل كاهله دعك من تقديم يد العون له وهو يدفع فاتورة باهظة جراء تسليم الحكومة بتقسيم البلاد، ليس مجاناً فحسب بل بالقبول به دون تبصر في عواقبه الوخيمة التي تنذر بذهاب ريح ما تبقى منه، إذا كان ذلك كذلك فما بال نظام الحكم وقف، ولا يزال، متفرجاً عاجزاً عن فعل ما يستوجب درء الخطر الداهم وما كان ذلك أمراً خفياً أو غير معلوم لأركان الحكم.

وقف الحكم متفرجاً حين كان بيده أن يستخدم أقوى ورقة بيده، ربط الموافقة على إجراء الاستفتاء والقبول بنتيجة الانفصال الذي كان محتوماً بوفاء المجتمع الدولي بتعهداته التي أقر بها وهو يسوق الخرطوم سوقاً إلى توقيع اتفاقية السلام الشامل، وإلى تنفيذها حتى تحقيق أخطر بنودها، تعامل نظام الحكم بخفة مع استحقاقات تسوية نيفاشا الخطيرة منتظراً أن تتحلى القوى الكبرى بـ"الأخلاق الحميدة" وتفي بوعودها المبذولة لوجه الله، ولماذا تمنحك مقابلاً ما دمت مستعداً للخضوع لمطالبها مجاناً، أليس غريباً ومثيراً للتساؤل والحيرة ألا يستفيد الحكم من تجربته في التعاون اللامحدود مع واشنطن في حربها على الإرهاب وأعطت ولم تستبق شيئاً وتجاوزت كل الخطوط الحمراء ورضيت من الغنيمة بالإياب صفر اليدين، أو أن ذلك أنجاها من غضبة ضربة امريكية عسكرية كما حاول عراب ذلك التعاون تبريره لاحقاً.

لقد أبدى وزير الخارجية دهشته أن العالم يقف متفرجاً على تداعي الاقتصاد السوداني "على الرغم من أنه لم يعارض تقسيم البلاد"، ولكن هل كان على العالم أن يفاوض نفسه نيابة عن الحكومة السودانية ويدافع عن مصالحها لأنها ببساطة لم تفعل ذلك، منتظرة أن تتبرع العواصم الكبرى بذلك من تلقاء نفسها؟!

لا يخرج الأمر من أحد احتمالين، إما عدم وجود رؤية لاستراتيجية واضحة للأمن القومي تستتبعها غفلة وقلة كفاءة وخبرة وعجز عن إدارة المصالح الوطنية والمسألة هنا لا تتعلق بأداء وزارة الخارجية بل بنظام الحكم كله، والاحتمال الثاني أن الحكم يستصغر من شأن الأوراق التي يملكها ويخشى من إثارة غضب الدول الكبرى وعواقب ذلك إن استخدمها لتعديل كفة استحقاقات عملية السلام الخطيرة بما يضمن على الأقل اقتصارها على تقسيم سياسي لا تمتد آثاره الكارثية على الاقتصاد وعلى فرص الحفاظ على وحدة ما تبقى من البلاد.

لا يستطيع الحكم في الخرطوم لوم العالم على تقاعسه عن الحفاظ على مصالح البلاد متحملاً وحده تبعات التقسيم، وما يدعو للاستغراب أنه حتى واشنطن التي يعتبرها نظام الحكم، الشيطان الأكبر وعدوّه اللدود على الرغم من تعاونه اللامحدود معها رجاءً في كسب ودّها، أقرّت في استراتيجية أوباما بشأن السودان التي أعلنها في أكتوبر 2009 بضرورة أن تخلف دولة السودان الموحّد دولتان قابلتان للحياة في الشمال والجنوب إن حدث التقسيم، لأن عدم الاستقرار في أي منهما سيؤثر بالضرورة سلباً على الأخرى، بل إن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أعلنت في محاضرة لها في أحد مراكز صنع القرار الأمريكية العام الماضي، أنه لا يُمكن أن يتصوّر أحد أن يفقد الشمال ثمانين بالمائة من موارده بانفصال الجنوب دون أن يتعرّض للانهيار وأنه عطفاً على ذلك فإن مصلحة دولة الجنوب تستلزم أن تتوصل لصيغة لاقتسام النفط مع الشمال تُجنّبه مخاطر هذه الصدمة.

لكن ذلك كله مرّ دون أن يستفيد نظام الحكم من الفرص التي أتاحتها تلك المعطيات المهمّة في حسابات الإدارة الأمريكية في سودان ما بعد التقسيم، والأدهى من ذلك أن واشنطن التي راودتها شكوك من أن الخرطوم ستُمارس هوايتها في "نقض العهود" ولن تسمح بتمرير الاستفتاء والقبول بالتقسيم ما سيُبدّد كل استثمارها السياسي في عملية السلام، سارعت في سبتمبر من العام الماضي، قبل أشهر قليلة من موعد الاستفتاء، إلى عرض خريطة طريق على الحكومة السودانية وتضمّن العرض الأمريكي سياسة حوافز خطوة خطوة تربط التقدّم باتجاه تنفيذ الاستفتاء والقبول بنتائجه وصولاً إلى تطبيع العلاقات بين البلدين في خاتمة المطاف والذي تعتبره الخرطوم سقفاً لمطالبها، لقد جاءت الفرصة للخرطوم على طبق من ذهب لتفرض شروطها أخيراً من أجل تحقيق شيء من مطالبها، وكانت المفاجأة أن مفاوضي الحكومة أعادوا على مسامع المبعوث الرئاسي الأمريكي السابق للخرطوم قريشن الذي جاء حاملاً العرض المغري، الاسطوانة المشروخة أن واشنطن ظلّت تتهرّب من عدم الوفاء بتعهّداتها للخرطوم وأنها لم تعد تثق في وعودها، وكانت المفارقة التي ربّما ألجمت لسان المبعوث الأمريكي أن المسؤولين في الحكومة السودانية بدلاً من أن يغتنموا الفرصة التي جاءتهم أخيراً أبلغوه ببساطة أنهم ملتزمون بإجراء الاستفتاء في موعده وبنتائجه بغض النظر عن الوعود الأمريكية معتبرين أن ذلك التزام أخلاقي من جانبهم للوفاء بما تعهّدوا به في اتفاقية السلام!.

رحم الله الزعيم الراحل أنور السادات حين وقّع اتفاقية كامب ديفيد، فإن كان فرّط في الدور القومي لمصر على صعيد القضية الفلسطينية فإنه يُحسب له أنه لم يُفرّط في مصالحها الوطنية فقد خرج من تلك الاتفاقية التي فرضتها توازنات القوّة الإقليمية والدولية وقتها بمكاسب لبلاده لا تُخطئها العين فقد استردّ لها أرض سيناء المحتلة، وضمن لها مساعدات أمريكية عسكرية ومدنية بمليارات الدولارات سنوياً، صحيح أنه يُمكن المجادلة إن كان ذلك ثمناً كافياً يُوازي حجم مصر ودورها القومي، لكن المؤكد أن القاهرة لم تُصالح إسرائيل سياسياً مجاناً، وتلك هي قواعد لعبة الأمم لا تُدار بالصدف ولا بالنيّات الطيّبة، ولكنها لعبة توازنات ومصالح يُتقنها من يرتقون فعلاً لمصاف دهاقنة رجال الدولة، وتلك هي طبيعة الأشياء ونواميس الكون لا يُوجد أحد ضعيف على الإطلاق، ولا أحد قوي على الإطلاق، فللقوة حدود أيضاً، ولكن الفرق يأتي من براعة الساسة والحكام في فهم قواعد اللعبة والحذق في ممارستها.

ولئن كان ذلك تفرّجاً من الحكم وهو يُبدّد أهم أوراق قوّته في دهاليز السياسة الدولية مشترياً تقسيم السودان بثمن باهظ، مبدداً وحدة البلاد ليس مجاناً فحسب بل أصبح يتعين عليه أن يدفع اغلى من عنده ليشتري بضاعته بدلاً من أن يبيعها فإن لم يكن من ذلك بد، إن جاز التشبيه والتعبير، ألم تكن تستحق عائداً مجزياً. فالحفاظ على وحدة السودان لم تكن أبداً مسألة عاطفية ولكنها في صلب معادلات وحسابات أمنه الوطني الحقيقية، إن كان هناك وعي بها أصلاً، فهل يُعقل أن تُطفئ النار في حوش دارك ليكون البديل إشعالها داخل غرفة نومك؟!.
سيظل العالم يتفرّج، بمن فيهم من يحسبهم نظام الحكم من حلفائه وأصدقائه، ليس فقط على الاقتصاد السوداني ينهار، بل والنظام نفسه يتداعى، لأنهم يرونه بأعينهم يُدمن التفرّج على أزمات البلاد، ويُعيد إنتاجها ببراعة لا يُحسد عليها، ولماذا لا يحدث ذلك والطاقم الحاكم بعد أكثر من عشرين عاماً لا تزال شهيّته للبقاء في السلطة مفتوحة، لم تُلهمه تجارب مريرة ولم تسعفه السنوات الطوال أن يتعلم شيئاً أو ينسى شيئاً، مستكثراً أن يفسح المجال لدماء جديدة ذات كفاءة وقدرات حتى من داخل حوش حزبه، دعك أن تسمح طبقة السلطة المنغلقة بفتات لمن هم خارجه. فمن أين يأتي الرجاء في الإصلاح!.

ولا يزال الحكم يتفرّج والاقتصاد ينهار، حتى وهو يُحذّر بالثبور وعظائم الأمور بمضاربين أنحى عليهم باللائمة في محنة الاقتصاد الحالية، وهو أمر لا يعدو أن يكون مجرّد هروب من الأسباب الحقيقية المرّة لهذه الزلزال الاقتصادي الذي غشي كل دار، فالمشكلة ليست هي غلاء الأسعار ولا انفلات التضخّم من عقاله ولا حتى الانهيار السريع لقيمة العملة الوطنية، فهذه كلها مجرّد أعراض ونتائج وليست أسباباً، وما تُحاول الحكومة فعله لتدارك الأمر لا يعدو أن يكون جرياً وراء سراب، وعلاجاً لمظاهر لا لأسباب المرض، المشكلة الحقيقية هي أننا نُواجه الآن نتائج الإدارة الكارثية للاقتصاد الوطني على مرّ السنوات الماضية، المسألة ببساطة هل لديك وفرة إنتاج؟ ، هل لديك صادرات تستطيع المنافسة؟، هل لديك استثمارات أجنبية مباشرة يُعتدّ بها؟، هل لديك توظيف رشيد لموارد البلاد؟، وقبل ذلك، هل لديك استراتيجية اقتصادية خلاقة؟، هل لديك تخطيط سليم؟، هل لديك إدارة كفؤة وفعّالة قادرة على تحريك قطاعات الإنتاج وموارد البلاد الكامنة؟، هل لديك شفافية وعدالة ورشد ومكافحة حقيقية للفساد؟، هل لديك توظيف صحيح لموارد البلاد للصالح العام؟ إن كان لديك شيء من هذا فلن تحتاج لإجراءت صارمة ولا جزاءات رادعة ضد أعداء متوهّمين في حين يظل الأعداء الحقيقيون حريصين على استمرار الوضع الذي حقق لهم مصالحهم. بيْد أن ما هو أهم من ذلك كله لا سبيل لإصلاح اقتصادي حقيقي بدون إصلاح سياسي عميق الجذور.

[email protected]
الراية القطرية

تعليق واحد

  1. ومازال العرض مستمراً …….دعني اخ خالد اقتبس ملخص مقالتك والتي تعبر حرفيا عن
    الوضع القائم

    ( المشكلة الحقيقية هي أننا نُواجه الآن نتائج الإدارة الكارثية للاقتصاد الوطني على مرّ السنوات الماضية، المسألة ببساطة هل لديك وفرة إنتاج؟ ، هل لديك صادرات تستطيع المنافسة؟، هل لديك استثمارات أجنبية مباشرة يُعتدّ بها؟، هل لديك توظيف رشيد لموارد البلاد؟، وقبل ذلك، هل لديك استراتيجية اقتصادية خلاقة؟، هل لديك تخطيط سليم؟، هل لديك إدارة كفؤة وفعّالة قادرة على تحريك قطاعات الإنتاج وموارد البلاد الكامنة؟، هل لديك شفافية وعدالة ورشد ومكافحة حقيقية للفساد؟، هل لديك توظيف صحيح لموارد البلاد للصالح العام؟ إن كان لديك شيء من هذا فلن تحتاج لإجراءت صارمة ولا جزاءات رادعة ضد أعداء متوهّمين في حين يظل الأعداء الحقيقيون حريصين على استمرار الوضع الذي حقق لهم مصالحهم. بيْد أن ما هو أهم من ذلك كله لا سبيل لإصلاح اقتصادي حقيقي بدون إصلاح سياسي عميق الجذور.)

    سلمت يداك وياريت كل الناس بهذا الفهم العميق لتخصصاتهم …..لك معزتي …

  2. خلااااااااص جف ضرع البقره
    اضبحوها ووزعوا لحمها للمساكيييييين
    مصيتوها ……………….منكم لله ياكيزان السجم.:mad:
    :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad:

  3. صراحة طرحك جميل وهادف وتجد فى طياته عبارات بناءة تصب فى صلب الموضوع نفسه لعل المعنيين يتمعنوا جيدا فى هذا المقال الشيق ويستفيدوا منه

  4. شكرا أستاذ خالد ، لكن دعني أحاول الإجابة عن تساؤلاتك في الفقرة الأخيرة مستعيرا لسان الجماعة :
    ( نعم لدينا وفرة انتاج في الشتائم و التخوين و عدم الأمانة و الفجور في الخصومة ، لمن أراد المزيد عليه بالطيب مصطفى و اسحق فضل الله … فيما يخص الاستثمارات لدينا فائض من الكراهية و الاستعلاء و الغباء ، أقرأ قول أحدهم : إذا كانت الوحدة الوطنية ستجلب العلمانية فلعنة الله على الوحدة الوطنية … أما الشفافية فدونك تقارير المنظمات الدولية و نحن بحمد الله نتذيل القائمة كأفسد ثالث دولة في العالم … أما التوظيف الصحيح للموارد فيكفيك مرتبات جماعتنا ، فمدير شركة الأوراق المالية و مرتبه الملياري يدل على ذكائنا لأن دخل شركته أقل من مرتبه و قس على ذلك حوافز وكيل وزارة التربية و مرتبات أعضاء البرلمان غير المخجوج و علمائنا الذين يفتون في ظراط الشياطين و فساء الدجاج و لكنهم و بحمد الله لا يرون جوع البني آدميين لأن زجاج سياراتهم البرادو و الهمر مظلل … الأوجاع كثيرة يا أستاذ …

  5. بدل كلامك الكتير ده، لو سالت (الخال) كان عرفت سبب ورطة وتوريط البلد وهكذا اذا اراد ربك ان يجعل لقوم مخرجا ويرزقهم من حيث لايحتسبون، جعل فهم اعدائهم للامور معكوسه. .في الوقت الذي كان يتحدث فيه العارفين عن مئالات هذا الخط السياسي المهلك المخزي للانقاذ وانه لابد من حلول وسط كان الخال وزمرته يروجون بان (الجنوبيون والسود عموما في السودان!؟) هم مثل (البول والبراز) اكياس سود……..إلخ
    لذا يجب التخلص منهم تباعا !!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سبحان الله ولا حول ولاقوة الا بالله
    قوم هذا فكرهم ونهجهم، هل يكون الحق بجانبهم؟ وهو اسم من اسماء المولى عز وجل الذي خلق بني آدم وكرمه ايا كان هذا البني آدم ،؟ اليس منكم رجل رشيد؟؟؟؟؟؟؟؟
    :rolleyes:

  6. شكرا اخى خالد لقد لمست الجرح وشخصت العلة والمرض وهؤلاء ليسوا رجال دولة بل هي عصابة لا ترى ابعد من ارنبة انفهاوتهمها فقط مصلحتها والبقاء فى السلطة باي ثمن حتى ولو احترق السودان او تجزا او جاع اهله ويا اسفى عليك يا سودان

  7. أخواني أزمتنا ليست أزمة إقتصاديه فحسب بل أزمة أخلاقية لأن الحكومة والمؤتمر الوطني ليس لهم هم الا السرقة ومكافاءة الحرامية من أفرادها والمسؤول في السودان عندما يخرب وينهب مكان ما لايحاسب بل ينقل الي مكان أخر لكي يلهط ويسرق الدليل المتعافن و الشريف بدر عندما سرق الجزيرة نقل الي القضارف والأن عندما علموا أن مشروع الجزيرة يحتضر أتو به هو صديقه المتعافن لكي يبعوا ويسرقو معا وعبدالرحمن سر الختم عندما أفرغ خزينة ولاية الجزيرة زصدقوني وصلنا مرحلة من اليأس لدرجة اننا أتمني من جميع دول العالم عدم دعم الحكومة ومساعدتها لأنناكأغلبية جائعة وضائعةقبل الازمة وبعد الازمة

  8. قبل الموت فالعافية درجات المرض درجات ولكن الموت واحد !!
    الاقتصاد السوداني المريض اصلاً قد هبت عليه ريح العافية فتعافى بنسبة معقولة نتيجة توقيع اتفاقية نيفاشا وتوقف الحرب وشطب فواتيرها ودخول البترول كسلعة نقدية سريعة المفعول وكانت تلك فترة اختبار للحالة السياسية التي كانت تعيشها البلد فإما ان ترسخ وتستمر ويستمر النمو والازدهار وإما تنهار ويرجع كله الى اصله ويسقط في الهاوية … كانت هناك فرصة ذهبية اذا سادت تلك الأجواء التي اعقبت عام 2005 وعملت الحكومة بكل جد واخلاص لترسيخ مفهوم السلام والحفاظ على وحدة البلد وتسخير كل الامكانيات الحكومية والشعبية لاستمالة الجنوبيين لخيار الوحدة خاصة ان خيار الانفصال تم تمليكه لهم بالكامل دون قيد او شرط وحتى تستقيم المعادلة كان يجب نصب المشانق في الشوارع العامة وتعليق كل من يطعن في الوحدة الوطنية او يستفز الجنوبيين ويدفعهم للإنفصال بداية بخال الرئيس ووزير الاعلام ونهاية بالجرابيع المنتسبين الى النظام ولكن بدلا عن ذلك ترك لهم الحبل على الغارب بل اتيحت الفرص لتلامذة السياسية والأغبياء والحاقدين وكل البلهاء للكلام في شأن الوحدة والانفصال بمنتهى الغباء فكان كلامهم كالسم الزعاف الذي سرع عملية الانفصال من المهاترات والمكابرات والكذب الضار خاصة من هم لهم صلة بالاقتصاد مثل مدير بنك السودان السابق في احدى مكابراته على موقع الجزيرة نت حيث قال ان اثر تداعيات الانفصال سيكون على الاتقصاد السوداني اهون من الازمة الاقتصادية العالمية…هذا كلام من المسئول الاول في بنك السودان!. وحتى اليوم فإن دكاترة (جناح ام جكو) والخبراء المزيفون الذين يكابرون في اجهزة الاعلام والتلفزيون ينظرون ويعدون بحل الازمة عن طريق تصدير الفول والدكوة والدوم والعرديب والقضيم ولديهم من الذهب ما يفوق الموجود في الخزانة الامريكية ولكنه يحتاج الى خبرات ورأس مال وقوة عاملة مدربة لاستخراجة وهذا هو نفس الكلام الذي قرأناه في جغرافية السودان والمحاصيل النقدية في الاربعينات لا زالوا يلوكونة في غباء حتى اليوم…! الرئيس ووزراؤه يقومون في جولات شحدة مقعنة في الدول العربية وخاصة البترولية حتى يجودوا علينا بشئ من مالهم ونحن نقول ان الشحدة عمرها ما فكت حاجة محتاج واذا اعطوك اذلوك حتى موطئ القدم ولا ننسي نفير النميري يوم طلب منه القذافي اعادة جميع القروش التي سلفها له في في اربعة وعشرين ساعة فأعلن فينا الرئيس النفير لجمع القروش المطلوبة وكنا طلبة في المدارس وفرض على كل طالب قرش واحد اسموه قرش الكرامة للمساهمة في الحملة ولم نفطر ذلك اليوم فقد دفعنا قرش الفطور وكان القرش الواحد يكفي لشراء سندويتش ربع رغيفة محشي بالفول…! اننا شعب لا ينسي…! واليوم هاهي النتائج امامنا بخروج البترول من الدخل القومي نتجية انفصال الجنوب فقد حدث فقدان تام للثقة في اداء الاتقصاد السوداني وتزعزعت جميع اركانه ولن تجدى محاولات النظام في الشحدة أو اعتقال الناس او اعدامهم أو مصادرة املاكهم أو الزج بهم في السجون وما هذه إلا واحدة من الفواتير التي يجب تضاف الى آلاف الفواتير المترتبة نتيجة الحروب العبط السياسي والحروب الاهلية والمكابرات ووالكذب على الناس بفرض ايدولوجية في الحكم لذر الرماد في العيون فلا بد ان تتراكم الفواتير الواجب سدادها على النظام وسيسددها طال الزمن او قصر

  9. " منذ أن اعتمر الجنرال سلفا كير ميارديت قبعته الشهيرة ورحل بالجنوب إلى دولة مستقلة، تاركاً الشمال متخبطاً في أتون أزماته لا يكاد يفيق من أحدها حتى تعاجله آخرى، ويبدو أن الخرطوم اكتشفت بعد خراب سوبا أن الجنوب الذي استهانت بأمره أعظم شأناً وأبعد أثراً مما كان يتخيله عتاة الانفصاليين الشماليين " !!!!!!!!

    وهاهو الان يعتمر قبعتة مرة اخري ويعود للخرطوم جاثياً تاركاً جنوبه عظيم الشأن وبعيد الاثر .. ليبحث لهم عن قطعة خبز تسد رمقهم بعد ان طالت المجاعة اكثر من 70% من مواطنيه ….. لم تشفع له كتابات الصحافيين ولا البترول المتدفق بالملايين البراميل يوميا ولا امريكا … في كل العالم هناك ازمة اقتصادية وازمة غذاء اقرت بها الامم المتحدة كثيرا .. ناهيك عن الازمة المالية العالمية …. ولكن عندنا هنا ليست ازمة سياسيين وحسب بل ازمة صحافة واعلام وضمير ا نسان .

  10. زبدة النصح وعصارة التجارب ليت القوم يعقلون ليتهم يفقهون … لقد اسمعت إن ناديت حيا ولكن؟؟؟؟. حكومتنا سادرةفي غيها ولن تسعع أو تقرا أو حتى تقف وقفة مراجعة لعل الله يفتح عليهم ولكن الأدهى والأمر أنهم نسوالله فنسيهم.

  11. مقال رصين لاشك لكن الحديث في هذا الوقت يجب ألا يكون حول الاصلاح بل حول ذهاب النظام بكامله ثم محاسبة مسئوليه علي ما اقترفوه في حق الوطن والمواطنين خلال ربع القرن الماضي .. محاسبة لا تدع شاردة ولا واردة ولا تبقي فردا ممن عاثوا فسادا في البلاد

  12. الأستاذ خالد… تحية طيبة

    من قال لك أن الحكومة لم تساوم الغرب في موضوع الانفصال….!

    كانت المساومة لمصلحة النظام…. ولاعبيه الأساسيين… وليس لمصلحة السودان …. وشعب

    السودان…. ومستقبل أبنائه…. (لسان حالهم : سودان و شعب بتاع الساعة كم ياخ )….

    المساومة كانت لشيئين….لم يتحققا…. ولا أظنهما…..

    الأول…. إلغاء قضية أوكامبو…. وما أدراك ما أوكامبو….. وهذا لمصلحة الرؤوس الكبيرة

    طبعاً…

    أما الثاني…. رفع العقوبات الاقتصادية…. لأجل القطط (الكيزانية) السمان ( دي بقت مرافعين

    راسها عدييييل)…. والمتشعلقين…. من الرأسمالية الطفيلية الأميبية….

    الغرب أذكى منهم…. ما ممكن يفك أهم كرتين … بلعب بيهم المساكين ديل….

    ولسة…. للقصة بقية…. أمانة ما يبتزوهم ليكم ويعصروهم…. التقيل ورا….

    قال شنو ؟ مصلحة السودان…. والشعب السوداني… دي ما بتلقاها عند زي ديل !

    تحياتي لك…

  13. بارك الله فيك اخى خالد التجانى
    مقال رصين وقوى الدلالة والعبارات
    نتمنى من ذوى الاقلام ان يكونوا امثالك
    نعم يبكى ويدمى لكنها الحقيقة المرة
    ونسال الله ان يحفظ السودان ويبرم له امر رشد
    بتولى الاكفاء والاخيار

  14. نشكرك كثيرآ على تشخيص الحالة المرضية التى ظل يعاني منها الوطن لكن المشكة ان امثال المعتوة الطيب مصطفى فى غفلة من الزمان نصبوا أنفسهم من الاطباء و المعالجيين لازمات الوطن المزمنة التى ظل يعاني منها منذ ظهروا هؤلا الشرزمة .
    ببساطة ليس لدينا وفرة فى الانتاج لكي ننافس بها أنما لدينا وفرة فى قلة الادب و تقليل من شأ ن الجنوبيين فهنيئآ لهم بدولتهم و نتمني لهم العيش الكريم .

  15. الاخ متابع مهتم اتفق معك فى تحليلك انت الجماعة ديل مش قالوا للغرب انهم ليهم تسلحوا؟؟ فكيف يساعدوهم فى زنقتهم؟؟ هو الغرب عبيط للدرجة دى؟؟!!!

  16. هولاء مجرمين وحرامية الله ينتقم منهم اليكم هذه المسأة لتعلموا نفاق وخداع وحرامية هذه العصابة والمافيا واللصوص والهنباته وقطاع الطرق الاوغاد
    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى جميع الانبياء
    لقد اكتشفت في العكد/الدامر نهرالنيل اثريةمنذ العام 2004 الي تاريخ اليوم و ترجع الى 1000 او800 سنه قبل الميلاد ولكن ابتت الانقاذ الا ان تأكل وتسرق هذه الأثار لصالح جيوبهم وكروشهم فقد شاهدنا الشرطة ومنتسبي المؤتمر الوطني والدولة يأتوا بدفارات ويدخلوا تلك المغارات ويمنعوا الشباب الاحرار من استفسراهم ومعرفة لماذا لاتكون هنالك شفافية لنعرف ماذا استخرج من هنا من مومياء ونقود ونقوش واواني ولكن الشرطة تفرق الشباب ويرفض ناس الاثار ان يمدوا المواطنين بالحقائق وهنالك من يتواطأ معهم من افرادالمؤتمر الوطني والشرطة
    اليس من حق المواطن ان يعرف
    ماذا يستخرج هولاء
    كم من الذهب والاواني والنقوش والمؤمياءاستخرجوا
    اليس من حق منطقة العكد ان يكون لها نصيب مما يستخرج وباقي العائد يكون للوطن والمواطن

    عكادي حر

  17. سيدى أنت تتحدث وكأن الحكومة السودانية تعمل على مصلحة هذا امنكوب ومواطنه المغلوب على أمره ولكنها فى الحقيقة مجموعة من الذين عميت بصيرتهم وما هم إلا أدوات لتفكيك هذا البلد وتخريبه ضمن سيناريو سئ الحبكة هم يتاظهرون بعداءهم للغرب وأمريكا بالذات وفى نفس الوقت ينفذون لها سياسته بالملمتر وأنظر لمشروع الجزير وبنيته التحتية أين ذهبت أصبحت أرصدة لبعض الشذاذ وأين السكة حديد وأين وأين ,اين
    وما ذا يضير الحكام فمهما إرتفعت ألأسعار وضاق الحال فالعبئ ليس عليهم ولكن علينا نحن الشعب المغفل

  18. والله يا خالد التيجاني النور
    الجماعة ديل ما بعرفوا غير التمكين الوظيفي والمالي والأمني والعسكري والسياسي
    حتى الكورة وهلال مريخ دخلوها في التمكين
    أما ما غير ذلك فيرونه مهدداً لوجودهم
    لذلك تجد أمثال الطيب مصطفى وأصحاب الحلاقيم الكبيرة والهُتاف الأجوف هم من يسيرون ويرسمون السياسة اليومية للنظام

  19. نشكر الله اولا لان لنا وطن. اني ااسف جدا لما آل اليه الحال في شمال السودان و ما يزيدني استغرابا ان هذه الحكومة بقت لمدة 20 عاما و لذلك يجب ان تكون لديهاالخبرة الاقتصادية. بعد كل هذه السنين يجب ان تكون لديهم معرفة تامة من اين ياتي قوت البلد وعندما راوا الجنوب ذاهبا كان من الرشد العمل للاحتياطات اللازمة من ذلك تنمية مشروع الجزيرةو الاهتمام ببقية الثروات البديلة. اقول ذلك لان الانفصال لم يات في يوم وليلة بل اتت بعد توقيع اتفاقية السلام و المؤتمر الوطني طرف اساسي في الاتفاقية لذا كان عليها ان تتعامل بحكمة مع الاحتياطات اللازمة في جو ما وقعت عليهاو الاتفاقية اعطت مهلة قدرها ستة سنوات و ستة اشهر.. عندي شعور قاطع انو المؤتمر الوطني اعتمد علي تزوير الاستفتاء كمانعرف انهم يجيدون تزوير ارادة الشعب كما حدث في جنوب كردفان في المشورة الشعبية لكن مشيئة الله في شعب جنوب السودان اوقفت كل خطة ضد حريتهم التي حتمت في جهر و علن.

    اعتقد بدل نفاذ المال في حرب ابناء الوطن في الجبال و دارفور تحقيق ما وعدت به من اليوم الاول:-
    شعارنا العالي بيرفع
    و العالم كلو بيسمع
    فناكل مما نزرع
    و نلبس مما نصنع
    لجنة نضيرة نحول
    الارض البور البلقع

  20. يجب ألا نهاجم الدول المانحة لعدم وفائها بإلتزاماتها لأن هذه الإلتزامات في الواقع مكافأة لتحقيق السلام ولكننا أوقفنا الحرب في الجنوب وأشعلناها في مناطق أخرى.

    ولو كافأتنا هذه الدول تكون كمن تبدد أموالها في دعم حرب جديدة. ليس هذا دفاعا عن الدول المانحة ولكن لها العذر حين تمتنع عن دعمنا أو إعغاء ديونها لدينا.

    لا ننسى أن هذه الحكومات ديمقراطية وتتعرض للمحاسبة من قبل شعوبها إذا قامت بتبديد مواردها في غير أماكنها الصحيحة وإذا أردنا الوفاء من الدول المانحة يجب علينا أولا تحقيق السلام حقيقة لا مناورة.

  21. والله ياجماعة الخير لو حد يشاركني الرأي فليبدي رأيه في هذا الموضوع تأكدت تماماً أنو والله لو جو حكموا السودان ناس سوق العيش أم درمان ممكن يكونوا أفضل من الهلافيت الحاكمين البلد ديل (الكيزان) كل سياساتهم غلط وكل توقعاتهم غلط وكل تصرفاتهم توحي بأنهم عربجية ساي والحكومة من الرئيس للغفير دكتور أبو العفين دكتور مصطفى دكتور زيد ودكتور عبيد الدكترة بتاعتكم دي شكلكم مشترينها والله أنا كفرت بيكم في أي حاجة عشرين سنة ولسه السودان رزق اليوم باليوم والصين في عشر سنوات بقت دولة عظمى وبعد ده أبو العفين دايرنا نصبر بضع سنوات وهو جالس في مزرعته ويضرب في اللحوم الحية والميتة وين الشعب السوداني الجبان وين الثورة وين الرجال الشغلة بقت ربط بطون صبرنا عليهم التسعينات وقلنا الناس حيمشوا بالبلد إذا بيهم يرجعوها 100 سنة لوراء وين الثورة وين الشعب السوداني الرمة الجبان !!!!!!!!!

  22. هو الجوع ده وينو …تمشي المحاميد رجلك ما تقدر تدخلا من الزحمة تمشي شركة زين تقيف في الص ف لمن يجيك هبوط تمشي شارع المطار . وتدخل اي مطعم روحك تطلع لما يجيك النادل تقيف في الشارع تش وف عربات بموديلات في دلهي الجديدة مافي اي بيت سوداني فيهو تلاجة وتلفزيون واي سوداني شايل جوال بخطين …جوع شنو البتتكلمو عنو …جيبو لي سوداني واحد مات من الجوع وانا اكون اول زول يطلع الشارع ……بلد ما فيها زول مات من عدم كسرة

  23. المستفيد من اقتصاد السودان هم البشير وخيلانه واخوانه وزوجاته وكل من ساهم في تربيته لان ابوه كان راجل مسكين وبيحلب البقار وبيرد ليهم الجميل من حقنا والبشير ذاتو كان سمساري عربات في المردين واسالوه من واحد اسمو ابوسكين

  24. هل لديك يا بشير وزير واحد لم يلغ في الفساد ؟
    هل لديك انسان واحد في حزبك نقي وطاهر ولم يفسد ؟
    الاجابة للأسف لا
    ضعيوك يا بشير جماعتك وانت ما بتعرف صليحك من عدوك استغلوا الطيبة فيك
    التقول الغنية دي مفصلنها عليك
    ركبت التنوسية خلاص جهز شنطتك ودبر مكان اقامتك وين ما عندك غير ماليزيا

  25. ولد يا كتماندو …… احسن ليك ارعى بقيدك …… الظاهر شكلك غواصة ..اودبوس ..يعني من ضمن كتيبة الجهاد الالكتروني ….الناس اللي بيمشوا الاماكن التي ذكرتها ياهم ناسك اي ناس المؤتمر الوثني المقرشين اما غالبية ناس البلد بالكاد يقدرو يطلعو من بيوتهم خليك من المحاميد ولا مطاعم المطار ولا عفراء الظاهر انك عايش في كوكب تاني غير السودان فوق بلى يخمك ويخم الامثالك .

  26. عليكم بإجراء مقارنه بين (عجوبه) التاريخية و(عجوبة) هذا الزمان
    الاول قالو معاها بتها
    اما (عجوبة) هذا الزمان معاه ود اختو
    والساقيه لسع مدوره، ونحن ما شين علي خرابات سوبا .:rolleyes:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..