أهم الأخبار والمقالات

عرمان: الوطني حزب فاشي أجرم في حق البلاد وعلى الإسلاميين طرح مشروع جديد

دعا نائب رئيس الحركة الشعبية-شمال، ياسر عرمان، الإسلاميين إلى مراجعة برنامجهم ومشروعهم القديم، وطرح آخر جديد قائم على المواطنة والديمقراطية، وعلى المحاسبة والشفافية، وأكد أنه “لا أحد يستطيع اجتثاث الإسلاميين”. وقال عرمان، في مقابلة مع وكالة “الأناضول” التركية، إن “الإسلاميين كفكرة، لن يستطيع أحد أن يجتثهم من المجتمع، ويجب أن يراجعوا برنامجهم ومشروعهم القديم، إلى مشروع جديد، وهذا نرحب به، وهو مشروع قائم على المواطنة والديمقراطية، وعلى المحاسبة والشفافية”. وأردف عرمان “هناك فئات من الإسلاميين دعمت الثورة، وشخصيات منهم استشهدت مثل الأستاذ أحمد الخير، فنحن لا نريد أن نضع الإسلاميين في سلة واحدة، ونتعامل معهم ككتلة صماء”. واستطرد “الذي جعل من الحركة الإسلامية غولاً كبيراً، هو سيطرتها على أجهزة الدولة، التي يجب إخراجهم منها بالكامل، وإعادتها للشعب، وأن تكون أجهزة وطنية، لترجع الحركة الإسلامية إلى وضعها الطبيعي”. وأوضح عرمان، أن قانون “تفكيك “نظام جبهة الإنقاذ” ليس كافياً، وليس بالقانون وحده تُصفى الإنقاذ، وهذه هي قضية كبيرة، لكن القانون خطوة في الاتجاه الصحيح”. وأضاف: “المؤتمر الوطني حزب فاشي، وأجرم في حق البلاد، ونرحب بما اتُّخذ في حقه من إجراءات، لكن التيار الإسلامي موضوع آخر”. وتابع عرمان: “تصفية الإنقاذ تحتاج إلى وقت ليس باليسير، لأن هذا النظام حكم لمدة 30 عاماً، وتحتاج إلى عمل جماهيري واسع، وأن يمتلك شعب السودان إرادته، وأن نقيم دولة مهنية، لا أن نستبدل الإنقاذ بأي شكل من أشكال المحاباة”.

الانتباهة

‫3 تعليقات

  1. ياسر اريتك عافية . الانقاذ اسوا من كل وصف . ولكن علميا لايمكن ان وصف النظام بالفاشية لان اهم مقومات الفاشية هو علاقة الانتاج المتطورة مثل الرأسمالية التي ليست بمتوفرة في السودان في الوقت الحالى . المدن والعاصمة لا تمثل كل السودان نحن لانزال في مرحلة اقرب الى الانتاج الطبيعي او العشوائي . تهطل الأمطار نزرع وتنبت الاعشاب وتكتسي الارض بالخضرة تتكاثر الثروة الحيوانية ينموا البطيخ البري والتمليكة والموليتا الخ نحن لا نزال مجتمع رعوي زراعي بعضنا يعيش على الصيد وجمع الثمار البرية والحبوب ،، البروس ،،. لا تهطل الامطارتموت قطعاننا وتنشف محاصيلنا ونموت .
    نعم كانت الانقاذ تمثل مظاهر الفاشية الاهم وهي …. / 1 ….. تغلغل السلطة في المنظمات الديمقراطية ……/ 2 …. غياب النقابات /3… استغلال الدين والعنصريةالجهوية / 4 … اضطهاد المرأة. الخ . الانقاذ كانت نظام شبه فاشي

  2. دا كلام ينطبق علي إستحالته المثل : ” عشم إبليس في الجنة”، أما المتأسلمين أنفسهم فيسري عليهم المثل : “يستطيع إبن آوي أن يبدّل صوف فروته، إلا أنه لا يستطيع تبديل طباعه”…..

    كيف جاز لك أن تحاول الفصل بين الكيزان وأمهم الحركة الإسلامية التي أنجبتهم ؟؟؟؟؟ ألم يأتي أولئك الخونة المدحورين والمحلولين من صُلب شيخهم المعتوه، عليه لعنة اللّه في قبره ويوم نشره ؟؟؟؟؟ عليك الإطلاع علي ما أسماه ” قانون الإجراءات والسلطات الإنتقالية لسنة 1989″, لتدرك مدي الإرهاب، كامل الدسم، الذي يحويه ….
    هذا هو مشروعهم الذي حكموا به 30 سنة، فأورد الوطن موارد الهلاك…….
    ألم يخرج عليهم 98% من الشعب الأبي ليقتلعهم إقتلاعاً، بحول اللّه، وبجسارة الثوار الأحرار وببسالة الشهداء الأبرار ؟؟؟؟؟

    إن تسامح البطل مانديلا مع البيض، لا يُمكن تطبيقه علي وضعنا، لسبب بسيط، وهو أن البيض قد عمّروا جنوب افريقيا، بينما الكيزان قد دمّروا الوطن العزيز……

    زد علي ذلك، ألا تري ما يحيكونه ضد البلد، وكيف أنهم يُظهرون مكابرة فارغة، وكأنهم لم يرتكبوا أي جُرم في حق الوطن ومواطنيه…..

    إنه لمن الواجب محاكمة الحركة وكل الكرور الذي فرّخت بجُرم الخيانة العظمي للدين وللأمانة وللوطن ومواطنيه، ثم يُساقوا إلي المشانق زُمراً، إقتصاصاً لوطن الجدود.

    المجد والخلود للشهداء الشجعان، وعاش السودان بزيرو كيزان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق