مقالات وآراء

لا يستحون من الكذب

اذا اردت أن تنال رضاء الشعب السوداني فكن منافق وكذاب لان للكذب دور كبير في حياة هذا الشعب ، حيث أثبتت كل تجارب الحكم في هذه الدولة الفاشلة أن الشعب هو الذي يطلب من السياسيين ان يكذبوا عليه .
هذا الشعب تعود ان يكون هدفا لشعارات ووعود كاذبة تدغدغ طموحاته وتواسي آلامه رغم أنه يعرف من خلال التجربة أن هذه الوعود لاتتحقق ، لذا فإن كل الساسة لا يجدون غضاضة في إطلاق الوعود رغم علمهم المسبق بعجزهم عن تحقيقها ، كما أن الشعب يكذب بشعاراته التي يرفعها . وليس غريباً أن أسوق هذه المقدمة في زمن سرقت الثورة الثالثة بنفس السيناريو السابق برغم الكذب والنفي المتكرر من السارقين . يتعلم السياسيون في علم السياسة بعض المباديء منها انه ليس من الخطأ ان تكذب وإنما الخطأ هو أن يكتشف الناس إنك تكذب وعلى أرض الواقع نعلم أن الشعب قد يغفر للكاذب فعلته لكنه لن يرحم ابداً من يقول الحقيقة ، فالسياسيون والشعب يكذبون على بعضهم البعض وهذا مايؤكده الواقع الذي نعيشه اليوم في المدينة والحرية المزيفة . ويؤكد أحد الباحثين إن أحد أسباب لجوء السياسيين الى الكذب هو إصرار الشعب على الدخول في تفاصيل لا يحبذ السياسيون مناقشتها بشكل علني. حيث قال إنه لو غض الشعب الطرف عن الكثير من الأمور لكذب السياسيون بشكل أقل . ومن يتابع المؤتمرات الصحفية للسياسيين لوجد أن القاسم المشترك الأكبر فيما بينهم هو الإفصاح عن القليل والتهرب من الإجابة وربما الكذب في بعض الأحيان، ويبدو ان السياسيين على اختلاف أشكالهم يعتبرون إحتكار الحقائق وتصريفها بحذر جزء هاماً من طبيعة عملهم . لعلنا بعد كل ما تقدم نستطيع القول بأن السياسيين يكذبون لإسعادنا ويسمعوننا ما نطرب له ومن يتقبل ذلك الكذب من الشعب فإنهم في الواقع يكذبون على أنفسهم وهنا نتساءل ألم يكذب الموقعون علي فض اعتصام القيادة كثيرا في إيجاد المبررات لهذه العملية المشينة بحق البشرية التي قتلت النفوس البريئة في شهري رمضان ، القحاتة شركاء في فض الاعتصام وهذه اللجنة لا تستطيع محاسبة نملة .الطيب محمد جاده
[email protected]

‫3 تعليقات

  1. اذا اردت أن تنال رضاء الشعب السوداني فكن منافق وكذاب لان للكذب دور كبير في حياة هذا الشعب

    في هذا السطر سبعة أخطاء بين لغوي وإملائي. ولا تستحيي أن تتصدر للكتابة والنشر!

    اللوم على الذي نشر لك أكثر مما هو عليك.

    كل إناء بما فيه ينضح.

  2. أقترح عليك أن تشوف ليك شغلة تانية غير الكتابة، الكتابة تحتاج إلى فكر وتمكن من أدوات الكتابة وترتيب الأفكار رؤية واضحة لطرحها للقراء في قالب سلس محبب ومقنع، وأفكارك دي لا تصلح للطرح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق