أخبار السودان

“العدل والمساواة”: المهدي مُتخوّف من عودة الحركات لأنه يخشى المنافسة

الخرطوم: النذير دفع الله
قال مستشار حركة العدل والمساواة للشؤون الاقتصادية بشارة سليمان، إن زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي متخوف من عودة الحركات المسلحة لأنه يخشى المنافسة.
وأضاف بشارة في حوار لـ (الصيحة)، “إن حمل السلاح والثورة لم يكن ضد الإنقاذ بل ضد الاستغلال والظلم ضد مواطنينا وأهلنا”. وتابع بأن الثقل الجماهيري والانتخابي للصادق المهدي موجود في الهامش السوداني ودارفور على وجه الخصوص، لذا يجب عليه التحالف مع الحركات المسلحة بدلاً من (اللف والدوران) ـ حسب قوله.
ونبه بشارة إلى أن أي رفض من جانب (قحت) للسلام فإنها أول من يدفع ثمن ذلك الرفض، وقال إن خيار العودة للحرب (زيرو)، واتهم بعض الجهات بالسعي لإحداث مواجهة بين القوات العسكرية والحركات وهو ما لم يتحقق مطلقاً.
الصيحة

محتوى إعلاني

‫2 تعليقات

  1. الكلام المهم هل انتم تسطيعون اقناع الناخب الدارفوري
    هل هناك خطة تستطيعون فيها تطوير دارفور و ليس احتكارها
    الصادق ليس بديلا لدارفور لان جبوبته مقبولة فوراوية فهو من سلح عرب دارفور
    الصادق يعمل لاجل عائلته فقط وانتم متهمين بدولة الزغاوة الكبري
    دارفور و شعبها فى محنة كبيرة …انتم تتحالفون فى من يمكنكم فقط
    انتبهوا السلام يحتاج للصدق والامانة

  2. الخرطوم 7 ديسمبر 2019-
    طالبت حركة العدل والمساواة السودانية الموقعة على السلام باتخاذ إجراءات قانونية في مواجهة قيادات من حركة العدل والمساواة بزعامة جبريل إبراهيم وصلوا الخرطوم السبت.

    وتقول الحركة التي انشقت عن (العدل والمساواة) قبل سنوات ويرأسها حاليا بخيت عبد الكريم دبجو، إن مجموعة جبريل متورطة في قتل رئيسها السابق محمد بشر ونائبه أركو سليمان ضحية.

    وقتل بشر وضحية وعدد من مرافقيهم في مايو من العام 2013 إثر هجوم على موكبه بمنطقة (بامينا) داخل الحدود التشادية، إثناء تحرك الموكب صوب الخرطوم، على يد مسلحي حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وذلك بعد أيام من توقيعه اتفاق سلام مع الحكومة.

    ودوّن مكتب المدعي العام لجرائم دارفور بالفاشر،قبل 3 سنوات بلاغات جنائية في مواجهة 18 من المتهمين بالهجوم على موكب بشر.

    وقال المتحدث باسم حركة دبجو أحمد عبد المجيد في تصريح تلقته “سودان تربيون” إن حركتهم دفعت ثمن قرارها بالانحياز الى السلام بقتل رئيسها الأول محمد بشر ونائبه اركو سليمان ضحية “غدرا” والتنكيل بقياداتها والزج بهم في سجون العدل والمساواة بقيادة جبريل لمدة بلغت الاربع سنوات.

    وأشار الى أن خيارهم بالجنوح الي السلم قوبل بالعنف المفرط والتجبر.

    وأردف “كان لجبريل سبقا في تحدي القانون الدولي الانساني بقتل واسر وفد اعزل من السلاح مشمول بشرعية دولية اختلف معهم في الرأي بتوقيعه على وثيقة السلام”.

    وقال إن هذه الحادثة “ظلت حاضرة وسط مختلف فئات المجتمع وكادت ان تحدث حربا داخلية لولا حكمة قياداتنا”.

    واستغرب عبد المجيد لا مبالاة الحكومة الانتقالية حيال هذه القضية برغم انها وضعت السلام المجتمعي ضمن أولوياتها.

    وأضاف” هاهي تفتح الباب لوفد الحركة وهي مازالت ملاحقة بالقضايا القانونية في المحاكم والافرازات والاجتماعية علي أشدها”.

    وأردف” تناشد الحركة مدعي عام جرائم دارفور بالإسراع في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتحقيق العدالة وانصاف المظلومين وتمكينهم من حقهم من القصاص والتي ظلت مرفوعة أمامه منذ ثلاث سنوات”.

    وقال عبد المجيد إن الوفد الذي وصل الخرطوم السبت يضم قيادات قادوا هذا الهجوم.

    وحط في الخرطوم بالفعل أول وفد من نوعه يضم قيادات حركة العدل والمساواة التي ظلت تقاتل الحكومة السودانية في دارفور منذ العام 2003.

    وقال رئيس الوفد آدم عيسى حسابو، إن الحركة دخلت الخرطوم في عملية الذراع الطويل واليوم تدخلها من أجل السلام الطويل.

    وشنت قوات العدل والمساواة هجوما نادرا على العاصمة السودانية في العام 2008 فيما عرف بعملية “الذراع الطويل” جرت خلالها معارك في شوارع الخرطوم قبل أن تستعيد القوات الحكومية السيطرة على الأوضاع.

    وأكد حسابو في تصريحات بالمطار، أن الوفد جاء لصناعة السلام والتبشير به، وأوضح أنه أول وفد رسمي باسم الحركة.

    وقال المتحدث باسم الحركة معتصم صالح إن قيادات الحركة ستطوف بالمعسكرات للوقوف على أوضاع النازحين والتواصل معهم بغرض التشاور والتفاكر حول قضاياهم واستصحاب آرائهم لمائدة التفاوض وضمان مشاركتهم في العملية السلمية.

    وينتظر أن تبدأ في العاشر من ديسمبر الجاري جولة مفاوضات بين الحكومة السودانية والقوى المسلحة بجوبا للبحث عن تسوية نهائية لملف السلام.

    وأشار صالح الى ان وصول قيادات الحركة يرمي كذلك الى التأكيد على أهمية المساءلة والمحاسبة والعدالة ومحاربة ظاهرة الافلات من العقاب، وإنصاف الضحايا ووقف الانتهاكات الجسيمة لقواعد القانون الدولي الانساني واحترام حقوق الانسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..