
حقيقة لقد أعجبنى كثيرا قرار السيد وزير التجارة الاستاذ/ مدنى عباس مدنى و الخاص بمنع الاجانب بمزاولة التجارة والفوضى الضاربة فى السوق السودانى لكل من هب وشب ودب !!!!
القرار فى تقديرى كان ضربة معلم عجيب وغريب لم نشهد له مثيل طيلة الثلاثون عاما السابقة لذلك برزوا الثعالب فى ثياب الواعظين ينددون به خوفا على مصالحهم وثرواتهم من الاندثار !!!
لقد إستمعت الى تعليق احد الاخوة السودانيين فى قناة ال BBcالبريطانية بتاريخ على ما أذكر 14/11/2019 بصفته خبير أقتصادى لا أذكر إسمه بالضبط ذكر بأن القرار لم يحالفه التوفيق معللا ذلك بأن كثير من السودانيين ربما يتضررون من هذا القرار بسبب فقدانهم العمل مع الاجانب الذين أوقفهم هذا القرار وقد ذكر بأن هؤلاء الاجانب كانوا يوفرون فرص العمل لشريحة كبيرة من العمال السودانيين !!!!(يوفرون فرص العمل و يدمرون الاقتصاد السودانى الكلى وشريحة اكبر بكثير من المستفيدين تذهب الى الجحيم الا وهو الشعب !!!)
على ما يبدو هذا الخبير لا يعلم جيدا بأن هؤلاء الاجانب الذين يعملون فى التجارة فى السودان جلهم او كلهم يعملون فى إنعاش السوق الموازى للدولار (السوق الاسود ) ومعظمهم يمارسون تجارة العملات فمثلا أصحاب تجارة قطع الغيار و اصحاب تجارة الايطارات واصحاب المطاعم هم عنصر اساسى فى الضغط على طلب العملات الاجنبية لتحويل مدخراتهم الى بلدانهم خارج السودان فمثلا جورج وبنيامين تجار لقطع الغيار فى السودان باعوا بضائعهم بالجنيه السودانى و تحصلوا على ارباح كبيرة بالجنيه السودانى يريدون تحويل مدخراتهم للخارج يذهبون بها الى حسن الذى يصدر تعليماته الى أخيه حسين المتواجد فى دبى ليدفع لهم بالدولار او الدرهم او حسب ما يريدون من الاموال المشتراة من الاخوة المغتربين خارج منظومة الدولة الاقتصادية !!! فبدلا من أن تذهب مدخرات اهل المهجر لصالح بنوك الدولة ولصالح المواطن السودانى تذهب الاموال لصالح وجيوب الافراد لذلك تظهر الفوارق فى المجتمع السودانى وقد تشاهد الثراء الفاحش لبعض الافراد من خلال التطاول فى البنيان وركوب افخم سيارات الدفع الرباعى و المواطن السودانى يعيش الضنك وهكذا يدمر إقتصاد الدولة السودانية !!!
نحن الان فى مرحلة كيفية سيطرة الدولة على سعر صرف الجنيه السودانى مقابل العملات الاجنبية ، فإذا لم يوفر البنك المركزى إحتياطات معتبرة من النقد الاجنبى لمقابلة المكون المحلى للاجانب يصبح أمر الاستثمارات الاجنبية ذو واقع مرير على الاقتصاد السودانى لانه يخلق و يسبب الرواج و الانفلات فى سوق العملات الاجنبية فى السوق الموازى!!!
القرار فى تقديرى قرار صائب بكل المقايس وسوف يجد مقاومة شرسة فى التنفيذ من كثير من المنتفعين و الذين لا هم لديهم سوى نفوسهم المريضة بإكتناز المال ويذهب السودان و اهل السودان الى الجحيم ..!!!(متابعة وتنفيذ القرار امر مهم للغاية )
السيد / مدنى عباس مدنى نشد من أذرك ونقوى عضدك وعليك بفتح ملف عائدات الصادرات السودانية وأسعارها فى الاسواق العالمية ومراجعة وضبط اوزان سلع الصادرات السودانية سوف تشاهد العجيب العجب !!!!وسوف تجد كثير من الاجانب يصدرون سلع السودان الرئيسية كالقطن و الصمغ العربى و السمسم والذهب و الماشية …الخ ومنها ما يذهب عبر الحدود دون علم الدولة ودون اوراق !!!
ربنا يعينك الفقد عظيم و المصاب جلل و البحر عميق و التماسيح الوان و اشكال وانياب مختلفة الخلقة مخلقة و غير مخلقة !!!!
عبد المنعم على التوم




لا شك ان قرار الوزير يعجبنا جميعا فقط نقول ان لدينا وزير يتخذ قرار جديد خارج من نطاق القرارات التي تشبه قرارات الانقاذ او تتماهى معها او تتعلل بأن القانون لا يسمح …الخ . ياخي اصدر قرارك وبعدين في قضاء ووزارة عدل ونائب عام ..الخ ممكن الرجوع اليهم .
ولكن اعيب على قرار الوزير ان فترة تطبيقه الزمنية كانت ضعيفة مما يعني ان بعض هؤلاء ، وكان يعمل برخص قانونية ، سوف يتضرر . كان من المفترض إعطائهم فرصة لتوفيق اوضاعهم . لا نريد ان نكون ظلمة او مرتشين كالانقاذيين ولدينا الفرصة لتطبيق القانون على المواطن والأجنبي بكل عدالة.
اشكرك استاذ مجودي علي التعليق واتفق معك تمامابأن الظلم ظلمات ولا بد ان يمنح الاجنبي فرصة لتوفيق اوضاعه وقد قابلت بعض الاجانب وتناقشنا معهم بأن الظلم قد وقع علي معظمهم الا ان ذلك لا يمنع الدولة من ان تضع الاسس والوائح والقوانين والنظم التي تحفظ لها كرامتها وتعمل من اجل وقف تدهور اقتصاد الدولة الذي يهم ٤٣ مليون نسمة وعدد الاجانب الذين يعملون علي تخريب الاقتصاد السوداني هم اعداد قليلة لا تقارن بالضرر الذي اصاب الشعب من جراء سياسات العهد البائد.
في تقديري القرار صائب ويمكن أن يصيب كثير من الاجانب والسودانين ولكن هكذا تكون العمليات الجراحية وهكذا تكون الآثار الجانبية في أحداث التغيير والإصلاح.
لك مني كل التقدير يامجودي
عبدالمنعم
يجماعة الخير ليش ما يفتحو حساب بالدولار للغتربين لدعم الاقتصاد وكل المغتربين ابدو استعدادهم للتبرع
والله اول يوم من فتح الحساب ستدخل للدولة مبالغ طائلة بالعملة الصعبة تستفيد منها البلاد0000