أهم الأخبار والمقالات

أصدقاء السودان يحددون أبريل موعداً لإعلان التبرعات لدعم الحكومة

الخرطوم: الطيب علي
تعهد أصدقاء السودان بتقديم الدعم المادي والفني لحكومة الفترة الانتقالية، في وقت حددوا أبريل المقبل موعداً لمؤتمر رسمي لإعلان التبرعات المادية لدعم الحكومة الانتقالية السودان.
وأشار البيان الختامي لملتقى أصدقاء السودان تحصلت عليه ( السوداني) إلى أن حكومة الفترة الانتقالية أحرزت تقدما واضحا في مجالات الإصلاح للتشريعات والقوانين والعلاقات الخارجية الدولية والإقليمية فضلا عن مكافحة الفساد، وجدد أصدقاء السودان دعمهم القوي لخطط الحكومة الانتقالية لإصلاح الاقتصاد وإنعاشه.
واقترحت المجموعة أن تستضيف السويد الاجتماع المقبل لأصدقاء السودان في نهاية فبراير المقبل، يليه اجتماع تحضيري في باريس قبل مؤتمر المانحين في أبريل.
وكان رئيس الوزراء د.عبد الله حمدوك قد قال في فاتحة أعمال الملتقى إن السودان يمر حاليا بوقت حرج وحث المجتمع الدولي على الوقوف بجانب شعبه، وقال حمدوك “الوقت الذي يمر به السودان حرج، فهو على مفترق طرق، وهنالك الكثير من التحديات التي تواجه بلادنا”، وأشار إلى أن الإجراءات التي ستتخذ خلال هذا المؤتمر من شأنها تحديد مصير ونجاح الفترة الانتقالية، وأضاف “لذلك فإن الأمر يتطلب وقوف المجتمع الدولي ودعمه للشعب السوداني، وهو ما نتمنى أن يسفر عنه اجتماع اصدقاء السودان اليوم”، ودعا الشركاء لدعم عملية السلام في السودان بالنظر إلى أن لديهم ارثا وعلاقات جيدة مع الحركات المسلحة، ونوه إلى ضرورة وجود مخرج لتحقيق عملية السلام، مردفا “ليس لدينا أجندة خفية”، واشار لتحديد ١٠ اولويات للحكومة الانتقالية على رأسها السلام. ورأى أنه حال عدم تحقيق السلام في هذا التوقيت سيكون حلما بعيد المنال، وأردف “من اولويات الحكومة ادارة الأزمة الاقتصادية، واستعادة الأصول المسروقة وخلق بيئة مواتية للشباب ليروا الامل بدلا عن الهجرة المحفوفة بالمخاطر عبر البحر الأبيض المتوسط “، وتوقع من الشركاء العمل سويا لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب وتابع “البيئة أصبحت مهيأة حاليا”، وقال إن عملية التغيير كانت محفوفة بالمخاطر ورغم ذلك “استطعنا إنشاء الهياكل للحكومة الانتقالية”.
وتعهدت نائبة وزير الخارجية النرويجية ماريان هيقن بدعم الحكومة الانتقالية وعدت انعقاد هذا المؤتمر في الخرطوم دليلا على دعم المجتمع الدولي للحكومة الانتقالية بالأفعال وليس الاقوال، واقرت بوجود “تحديات شاقه” أمام الحكومة المدنية لابد من التغلب عليها.

السوداني

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق