أخبار السودان

محمد يوسف: الحل في العلمانية عبر استفتاء شعبي

جوبا: عبدالناصر الحاج

قطع القيادي وعضو الوفد المفاوض في الحركة الشعبية شمال – جناح عبد العزيز الحلو، محمد يوسف أحمد المصطفى، بإستحالة الوصول إلى حل جذري لقضايا الحرب والسلام والهوية، دون أن تكون علمانية الدولة هي الحل الدستوري الذي يحدد ملامح و طبيعة الدولة السودانية.

وقال يوسف على هامش مباحثات السلام التي تجري حاليا في عاصمة دولة جنوب السودان، جوبا، إن العلمانية ليست أمرا مخيفا مثلما يتصور الكثيرون، فهي لا تعني غير دولة القانون والعدل والمساواة القائمة على أساس المواطنة، وأوضح أن الحكومة عليها أن تفصل في ذلك عبر تنظيم استفتاء شعبي وفورا. وأضاف يوسف أن الذين يدعون إلى تأجيل الفصل في علمانية الدولة عبر قيام مؤتمر دستوري، فإنما هم يساعدون في الإبقاء على جذور المشكلة إلى حين انقضاء أجل الفترة الانتقالية، مشيرا إلى أنهم كان من الممكن أن يتفهموا ذلك لو أن الأطراف التي تدعو إلى تأجيل الفصل في علمانية الدولة عبر مؤتمر دستوري، لو انهم الزموا الحكومة باستعجال قيام المؤتمر الدستوري الان وليس بعد ثلاث سنوات.

وقال محمد يوسف”البخاف من المرفعين بخاف من منازلته على أرض الواقع” موجها حديثه إلى الذين يتخوفون من طرح العلمانية بحجة أنها تثير حساسية الشعب، مقرا بأن موضوع العلمانية ينبغي مواجهته بقوة الطرح حول جذور الأزمة السودانية وعبر إشراك الشعب في استفتاء حقيقي حولها. وتجدر الإشارة إلى أن الحركة الشعبية الجناح الآخر الذي يرأسه مالك عقار كان قد تقدم في الاتفاق الإطاري في مباحثات السلام بجوبا، بدعوة الأطراف إلى ارجاء الفصل في علمانية الدولة إلى حين قيام مؤتمر دستوري يشارك فيه كل قطاعات الشعب السوداني بمختلف مكوناتها السياسية والفكرية والمهنية والثقافية والمناطقية.

الجريدة

‫6 تعليقات

  1. يِّأّجِمَأّعٌةّ أّلَخَيِّر،أّلََّسوِدِأّنِ مَنِذّأّلَقِدِمَ هِوِ دِوِلَةّ عٌلَمَأّنِيِّةّ بِمَعٌنِأّهِأّ أّلَبَِّسيِّطّ حٌتّيِّ بِعٌدِ تّطّبِيِّقِ أّلَشٍريِّعٌةّ عٌأّمَ1983،وِأّلَدِلَيِّلَ عٌلَيِّ ګلَأّمَيِّ هِذّأّ،أّنِهِ جِيِّشٍنِأّ أّلََّسوِدِأّنِيِّيِّ لَمَ يِّګنِ فِّيِّ يِّوِمَ مَنِ أّلَأّيِّأّمَ جِيِّشٍ لَدِوِلَةّ أَّّسلَأّمَيِّةّ عٌلَيِّ أّلَأّطّلَأّقِ،فِّفِّيِّهِ أّلَمََّسلَمَ وِأّلََّسيِّحٌَّس وِأّلَبِوِذّيِّ وِأّلَلَأّدِيِّنِيِّ،وِګذّلَګ أّلَشٍرطّةّ أّلََّسوِدِأّنِيِّةّ وِأجِهِأّزِّ أّلَأّمَنِ وِأّلَخَدِمَةّ أّلَمَدِنِيِّةّ،بِلَ وِګلَ أّوِجِهِ أّلَحٌيِّأّةّ فِّيِّ أّلََّسوِدِأّنِ تّدِلَ عٌلَيِّ ذّلَګ،أّمَأّ أّذّأّ ګأّنِ مَقِصٌوِدِ أّلَشٍرطّ غٌفِّيِّ عٌلَمَأّنِيِّةّ أّلَوِلَةّ مَنِ قِبِلَ أّلَحٌرګأّتّ أّلَمََّسلَحٌةّ وِأّلَحٌرګةّ أّلَشٍبِعٌيِّةّ أّلَمَقِصٌوِدِ مَنِهِ عٌوِدِةّ أّلَبِأّرأّتّ ذّيِّ مَأّګأّنِ فِّيِّ أّلََّسلَأّبِقِ تّبِقِيِّ دِيِّ مَصٌيِّبِةّ ګبِيِّرةّ،لَأّيِّوِجِدِ فِّيِّ أّلَعٌأّلَمَ دِوِلَةّ عٌلَمَأّنِيِّةّ بِأّلَمَعٌنِيِّ أّلَعٌمَيِّقِ أّلَأّخَمََّس دِوِلَ فِّقِطّ وِهِيِّ:ظّأّمَريِّګأّ فِّرنَِّسأّ أّلَهِنِدِ ګوِريِّ أّلَشٍمَأّلَيِّةّ،فِّأّرحٌمَوِنِأّ يِّرحٌمَګمَ أّلَلَهِ،وِأّلَمَطّلَوِبِ دِوِلَةّ مَدِنِيِّةّ يِّأَّّسأّدِةّ يِّأّګرأّمَ،وِهِيِّ دِوِلَةّ أّلَقِأّنِوِنِ وِأّلَدِيِّقِرأّطّيِّةّ

  2. أولاً ما هذه الإزدواجية يا محمد يوسف أحمد المصطفى كنت تمثل قيادة فعالة لتجمع المهنيين ونلت إحترام كثير من فئات الشعب السوداني الان إنقلبت متمرد في حركة الحلو وتضع العراقيل لعملية السلام ما هكذا تورد الإبل لقد مسحت تاريخك وصورته الزاهية بالتجمع بهذه الإزدواجية الفجة . والله حيرتونا كل النقول موسى يطلع فرعون.

  3. {الذين يتخوفون من طرح العلمانية بحجة أنها تثير حساسية الشعب} هذا اعتراف صريح جدا بان الشعب رافض العلمانية . واعتراف اخر بان هذه الاحزاب بعيدة عن الشعب في طرحها . ولا تملك اي قاعدة جماهيرية او مساندة شعبية . لابد من ثورة تصحيحية تقودها لجان المقاومة للاطاحة بكل هذه الاحزاب لانها من البداية ماشة بنفس سياسة الكيزان وتريد {فرض} برامجها التي لا تجد اي تاييد او موافقة من الشعب .

  4. تركيا التي يحكمها حزب اردوغان الاسلامى الاخوانى تدار بنظام علمانى مؤسس , كما هو الحال في كل ديمقراطيات العالم المتقدمة , النظام العلمانى هو الضامن الوحيد لتماسك الدولة بكل مكوناتها, حكم القانون , حق المواطنة, حرية الأديان للجميع.

  5. يا اخى نحن عايزين قوانين لا تزل احد فى وطنه
    المدارس تعلم العقيدة وبشروط تعريف العبادة و الدعوة للتسامح وصلاح المجتمع
    الذي يريد ان تحكم عليه الحكومة بالشريعة يحكم بها
    اليس اصحاب الشريعة هم من حكم مجدي بالاعدام فى حر ماله وحكمت المحكمة بسنين على الموقع
    فكلمة علمانية لا تهمنا كثيرا الذى يهمنا صلاح المجتمع و ردع الظالم و احترام القانون والمحاكم
    ان استغلال الدين هو الداعى لابعاد القوانين الدينية .
    حتى القوانين لم تاتى باجماع الشعب ابدا ، كلو شغل عساكر مواهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق