مقالات وآراء

مليون شجرة

محطات صغيرة ـ عثمان عابدين
الوزير مفرح .. خطواتك سليمة فى تنظيف وزارة الشؤون الدينية من المتربحين وسماسرة الدين والصائحين المكفرين للكل فى ” جوامع الضرار” وم اكلة اموال الزكاة والصدقات والجمعيات الخيرية والاوقاف .. ثم اننى اسال.. ” اذا صح ان عبد الحى يوسف موجود الان فى ماليزيا لحضور مؤتمر ” حول خلاف كبير” بصفته عالم من علماء المسلمين وهو ” احد شيوخ الدعوة للقتل” وضد الثورة السودانية ؟ كيف خرج اولا من مطار الخرطوم؟ هل عليه قضايا مرفوعة؟ هل هو محظور من السفر وقد ورد فى محاكمة البشير انه استلم اموالا من الرئيس المخلوع؟ دعك من كل هذا .. ” اذا صحت تصريحاته التى اطلقها فى حق الحكومة الانمتقالية ووصمها بصفات ” يخرجها فيها من الملة وينادى بمقاومتها اذا صح هذا فكيف يكون مطلق السراح ؟ اليس من الواجب حبسه وبالقانون لانه يهدد السلم الاجتماعى ويدعوا للفتنة ” وبالقانون”
لقد دعوت من قبل” الى زرع السودان” كله بالاشجار لنحوله الى غابة من المانجو والباباى والمهوقنى والهشاب والتبلدى ثم نحيطه باحزمة من البان ونتوغل فى المحافظة على الحياة البرية … لنقل وداعا فى ارجاء كثيرة من بلادنا للسيارات التى تنفث الكربون ونتجه للكهربائية .. ثم القطارات المغنطيسية والعجلات .. نحافظ على البيئة ونرفد الاقتصاد باموال سهلة ..
مليون شجرة ابتدرها ” حمدوك” فليكملها الثوار ولجان الاحياء وتالف الخير والمحبة والسلام … يا الله قريبا جدا سازور كاودا .. واحضر ” سبر ورق اللوبيا” فى “حجر سلطان” ربما تخدمنى الظروف واقابل ” صديقى امين بشير فلين” لنكمل نسيج الاشجار فى كل المدن والنواحى حتى ” حليوة” يا القدال الذى قال انه يدوس اى كوز مجرم ولا يناى بنفسه عن ” اى عضو من المؤتمر الوطنى اذا لم يكن لصا او سافكا لدم او فاسد ” لانه منهم اقارب واصدقاء .. نعم يا قدال نظرتك صحيحة .. لكن ما هو الفرق بين الكوز تاجر الدين والمؤتمر الوطنى الحرامى والانتهازى ؟ حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتى .. هذا شعار ” لجان مقاومة الاحياء ” والحلفاء الذين يؤمنون بالوطن الحدادى المدادى الذى يسع الجميع .. لقد دعوتهم لتشكيل حزبهم المفتوح للجميع لان الحاضر والغد لهم .. اذ لا يمكن ببساطة ان يتركوا تضحياتهم تروح هدرا .. من الان تحضروا وابنوا البرامج فى كافة شؤون الحياة وتغلغلوا فى عصب حياة مجتمعكم .. بالقدوة الحسنة والبذل والعطاء والعمل التطوعى .. ستكسبون قلوب الناس والمستقبل لكم
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى