مقالات وآراء

ثورة ديسمبر المفخرة والمسخرة .. الحلقة الأولى

مقدمة:
الأحداث الفريدة تصنع لغتها التي تليق بها وتعبر عنها وتمد لسانها للغة المترهلة، لغة الماضي الذى ثارت ضده وحاولت وتحاول اقتلاعه من جذوره. وهكذا دخلت قاموس اللغة فى سودان ديسمبر الكثير من المفردات والتعابير التى تعبر عن ثورتنا بأفضل ما يمكن. انها لغة الحل والبل ولغة الاقتصاد فى اللغة وتقديم المفيد المختصر فى فتيل. انها لغة نحتاج إلى النظر إلى بعدها السياسي والاجتماعي والاقتصادي. نحتاج إلى سبر أغوارها فى ضوء فشل مشاريع الماضي السياسية وخاصة “مشروع الهراء الحضاري” وعدم مقدرة مثقفينا وساستنا على فهم الشعب السودانى وتعلم الاستماع اليه والتعلم منه. نحتاج إلى دراستها فى ضوء اوهام هؤلاء الساسة والمثقفين وتوهمهم التفكير نيابة عن الشعب ومقدرتهم على فعل ما يريده دون فهمه أو حتى الاستماع اليه.

البعد النظري لثورة ديسمبر
=================
فرادة ثورة ديسمبر تكمن فى بعدها النظري. ذلك البعد الذى نضج على نار الياس والإحباط من طريقة عمل المعارضة بشقيها السياسي والمسلح. أحزابنا كانت ولا زالت تفكر ان اتنين زايد اتنين تساوى أربعة. ولسبب لا اعلمه لم يفكروا ابعد من التجريد الرياضي الذى يهمل عن عمد السياق الاجتماعي والسياسي والاقتصادي لهذه الإضافة. فإضافة تمرتين الى تمرتين هى أربعة تمرات فى مجال التجريد ولكن الأمر يختلف فى السياسة والاجتماع ولسبب بسيط ان من يقومون بها ويتفاعلون معها ليسوا تجريدا ، وان تعاملت معهم بعض المشاريع كمشروع الهراء الحضاري كمجرد ارقام. انهم بشر من لحم ودم ومشاعر وعواطف وطموحات وأشواق يصعب تفسيرها أو التنبؤ بها. ولعل أفضل تعبير عن هذه الحقيقة هو القول الصوفي ” ان ،كنت تظن انك تفهم ان واحد زائد واحد هو اتنين لانك تفهم الواحد فأنت مخطىء لانك يجب ان تفهم الزائد” أيضا وهو قول يعبر عن النظر إلى الأشياء كمنظومة متكاملة تتفاعل عناصرها الداخلية مع بعضها البعض وتتفاعل هى مع العالم حولها. وهو قول يذكرنا بأهمية النظر إلى الأشياء فى كلياتها ويوكد أيضا توهمنا معرفة الواقع الأكثر تعقيدًا بمجرد كتابة دراسة او بيان عنه. فهو واقع يفوق ما لا نعرف عنه ما نعرف لذا لا بد من الانتباه إلى السياق ولا بد من التجريب والشفافية والفحص المتكرر وتعديل المسار بناءًا على الفحص.

لقد ظلت أحزابنا تجتمع فى كل عواصم العالم وتهلل بعد كل توحيد لقواها ظنا منها ان اضافة حركة مسلحة أو حركتين أو حزب إلى المعارضة يعنى وبالضرورة قوتها ومقدرتها على إسقاط الإنقاذ دون ان يخطر ببال احدهم ان أربعة زائد أربعة قد تعنى سالب مائة وأنها قد تعنى المليون أو اكثر.
لقد طال انتظار الشعب السودانى تحت نظام فاسد ومفسد لكل أوجه الحياة فى بلادنا من ماء الشرب إلى الأخلاق والأحلام ، إلى فجر الخلاص بقيادة أحزابنا السياسية وحركاتنا المسلحة ،وان كان اغلبها بلا سلاح، ولكنه انتظار طالت أيامه ولياليه وبلا جدوى.
لقد سلك شباب الثورة طريقا اخر غير طريق الوثائق والبيانات والصراع على الزعامة والقيادة. سلكوا طريقا اخر غير طريق المؤتمرات التى لا تهدف الى شيى سوى إثبات زعامة هذا الزعيم او ذاك وهذا الحزب أو ذاك.
يذكرنى هذا الوضع، وضع أحزابنا بتجربة اجراها احد المهندسين واسمه بيتر سكيلمان Peter Skillman. والتجربة فى غاية البساطة ولكن مغزاها يدعوا إلى التفكر والتدبر فى كيفية عمل المجموعات.
والتجربة هى عبارة عن عشرين قطعة اسباجيتى غير مطبوخة، ياردة من السلوتيب، ياردة من خيط وقطعة حلوى ثقيلة الوزن.
المشاركون فى التجربة هم طلاب من جامعة ستانفورد (إدارة أعمال)، جامعة طوكيو، وجامعات أخرى وأطفال روضة ( نعم أطفال روضة). وهناك شرط واحد للمسابقة وهو بناء اطول مجسم من الأسباجيتى ووضع قطعة الحلوى على قمته.
وكما نتوقع فقد قام طلاب إدارة الأعمال وكذلك المهندسون والمحامون بالنقاش المكثف حول أفضل الاستراتيجيات لبناء المجسم ونظروا وناقشوا أفضل الحلول واختاروا واحدًا ونفذوه.
سلك أطفال الروضة مسلكًا اخر يختلف عن مسلك الآخرين فلم ينظروا ولم يتحدثوا عن الاستراتيجية الأفضل بل وقفوا جنبا الى جنب وعلى قلب واحد بدأوا يجربون.
لم يضيعوا دقيقة واحدة من الزمن المقرر للتجربة وهو عشرين دقيقة فى أية تنظير بل سلكوا مسلكًا تجريبًا بحتًا وعملوا معًا كفريق واحد موحد حول هدف واحد وفازوا بأطول مجسم.
لم يفوزوا لانهم اذكى من طلاب إدارة الأعمال أو المهندسين أو المحامين بل لانهم عملوا معًا كفريق واحد وبطريقة اذكى من طريقة عمل المجموعات الأخرى.
ان طلاب إدارة الأعمال والمهندسين والمحامين والذين يبدوا فى الظاهر انهم يعملون كفريق واحد ومن خبراء فى مجالاتهم كان يعنى حقيقة قد لا ننتبه اليها وهى ان خبير زائد خبير لا يعنى خبيرين ولا يعنى مقدرة أفضل فى حل مشكلة ما بل قد يعنى العكس. لقد كانوا ضحية حالة معلومة فى علم النفس وتعرف بالstatus management وأترجمها الى إدارة الحالة فى المجموعة مما صرف وشتت تفكيرهم عن المشكلة التي يحاولون حلها الى إثبات وإدارة اوضاعهم فى المجموعة: من هو الزعيم ومن هو صاحب أفضل فكرة وهل يمكن نقد فكرة فلان وماذا يكون رد فعله. لذا اضاعوا الكثير من الوقت وفاز عليهم أطفال الروضة الذين لا يهتمون كثيرا بالزعامة أو المكانة.
شباب الثورة وقادتها لم تكن تهمهم مواقعهم فى المجموعة ولا زعامتهم المرجوة، بل ركزوا كل جهدهم على حل المعضلة الأساسية وهى إسقاط نظام الإنقاذ وقد نجحوا. لقد سلكوا مسلكًا تجريبيًا محضا كأطفال الروضة تماما رغم وعيهم واستيعابهم للسياسة الذي يفوق وعى واستيعاب بعض ساستنا لها. لقد اكدوا أهمية السياق ولفتوا انتباهنا لننظر بعمق للظواهر.

اهم دروس الثورة:
============
لقد اثبتت الثورة قوة الشارع واهمية وحدته ومقدرته على صنع المعجزات. لقد اسقط شباب اعزل بلا سلاح وبلا قادة يخططون ويوجهون حركتهم على مستوى الواجبات اليومية نظاما مدججا بالسلاح من امن ودعم سريع عرف بارتكاب أفظع الجرائم فى حق بنات وابناء شعبنا. لقد وحدهم هدف أسمى وأكبر من المكاسب السياسية اليومية. توحدوا حول حرية سلام وعدالة وتمسكوا بسلميتهم وهم يواجهون كتائب الظل والدعم السريع وكلاب الأمن.
لقد قطعوا الطريق على الجيش ليكون البديل الأوحد لحكم الإنقاذ وكادوا ان يخرجوه والى الأبد من الفعل السياسي.
لقد كانت شعاراتهم واضحة وضوح الشمس: اى كوز ندوسوا دوس. نادوا وبصوت واحد وفى مواجهة الرصاص بمدنية الدولة. صرخوا بها فى وجه السلاح وأكدوا تمسكهم بها وإصرارهم عليها.
لقد اكدوا أهمية الشفافية فى السياسة واهمية التوحد على ما يجمع كل السودانيين بكل ألوان طيفهم على مدنية الدولة وعلى اقتلاع نظام الإنقاذ المجرم من جذوره.
فماذا فعلت قوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين والحكومة الانتقالية بوزرائها ومستشاريها لتحقيق برنامج الثورة وماذا يجب ان يفعلوا لتصحيح المسار خاصة وان الفترة الانتقالية فترة هامة جدا لتمهيد الطريق للدولة المدنية التى تليق بشعبنا وبأحلامه وتضحياته.
هذا ما سأناقشه فى الحلقة القادمة.

ثورة ديسمبر المفخرة والمسخرة الحلقة الثانية
===================================
لقد لعبت لجان المقاومة ولجان الأحياء وتجمع المهنيين دورا مفصليا فى قيادة الثورة وإسقاط الإنقاذ. ولقد لعبت قحت أيضا دورًا هامًا ولكن طبيعة تركيبتها وعدم مقدرتها على الاتفاق على الحد الأدنى وصراعها على مركز القيادة بين مكوناتها أعاق مقدرتها على القيادة الفاعلة للعبور بالثورة الى مرحلة التنفيذ بذات الإصرار والتصميم الذى قاد به الشارع الأحداث لاسقاط الإنقاذ.
اود ان أشير إلى أننى لست بصدد التاريخ لثورة ديسمبر بقدر ما احاول تقديم اقتراح لنقل الثورة إلى الدولة اى إلى الحكومة الانتقالية لاهمية الفترة الانتقالية للتمهيد للدولة المدنية.
وأود هنا ان أشير إلى ان هناك أربعة مجموعات ومواقف من الثورة و الفترة الانتقالية وطريقة عملها لإنجاز مهامها. والموقف الأول يمكن تلخيصه فى مقوله اننا انتقلنا من مرحلة الثورة إلى مرحلة الدولة او من ال revolution لل evolution وهو موقف يدعو الي “مساومة تاريخية” مع الإسلاميين. وهو اتجاه احتفى به الإسلاميون ولحسن الحظ هو اتجاه معزول ولا يعبر لا عن الشارع ولا عن ثورته. لقد حظيت هذه الدعوة بهجوم عنيف من كل الثوار مما دعى من ينادون بها إلى اعلان التنصل عنها فى وجه الهجوم ولوم الآخرين بإساءة فهمهم.
هذا الاتجاه يعبر عن المدرسة السياسية التقليدية فى السياسة السودانية وهى المدرسة التى
تتعامل مع الواقع كخطوط مستقيمة رغم تجلياته كدوائر فى اغلب الحالات وتصر على التعبير عنه بمعادلات رياضية من الدرجة الأولى رغم تشابكه وتعقيده. انها المدرسة السياسية التى تستخدم نفس الأدوات ونفس الحالة الذهنية لكل المشاكل والمعضلات السياسة الأليفة والمتوحشة. فليس لديها فرق بين المشكلة البسيطة (الأليفة) والتى يمكن وبسهولة ايجاد العلاقة بين السبب والنتيجة وبين المشكلة المعقدة التى تحتاج الى خبرة الخبراء لإيجاد العلاقة بين سببها ونتيجتها واختيار أفضل الحلول. وهم يستخدمون ذات الأدوات مع المشاكل الأكثر تعقيد (المتوحشة) complex والتى لا يتمكن الخبير منفردا حتى وان مارس السياسة من المهد إلى اللحد لإيجاد حل لها، ولا الخبراء الذين يفكرون بذات الطريقة ويعانون من نفس نقاط العمى blind spots. وهى مشاكل يحلها العقل الجمعي المختلف معرفيا (cognitively different) باختلاف اتجاهاته وطرق تفكيره وبتوفير الامان النفسى لاختلافاته ليثمر حلولا مبتكرة. يحلها من يمتلك الشجاعة الفكرية ليجرب ويتفحص ويغير ويعدل وهى الطريقة التى قاد بها شباب ثورة ديسمبر ثورتهم وأسقطوا بها الطاغية البشير.
الموقف الثانى هو اتجاه يلتف حول الحكومة الانتقالية ولا يقبل توجيه أية نقد لاداءها ويبادر بالهجوم على كل من ينتقد الدكتور حمدوك وطريقة عمله او عمل حكومته مع بعض الاستثناء لقبول الهجوم على هذا الوزير او ذاك. وهو اتجاه ترعبه مجرد الدعاية التى يطلقها الكيزان بين الحين والآخر عن تقديم السيد حمدوك لاستقالته. ومع التأكيد على أهمية الدفاع عن الحكومة الانتقالية فهذا النوع من الدفاع خطير جدا وضار ويتبنى اطارا فكريًا ضد الإطار الفكري الذى قامت عليه الثورة وهو الشفافية والفحص المتواصل وتصحيح المسار والاتجاه بناءا على الفحص. هذا الاتجاه يحرم حكومة السيد حمدوك من أوكسجين الواقع ويحولها الى “جنى نديهة” يصاب بالزكام إذا اخرج للهواء الطلق.
أما الموقف الثالث فهو الذى تتبناه الحركات المسلحة وموقفها من الثورة وإصرارها على التفاوض حول نصيبها فى السلطة فى كل عواصم العالم ما عدا الخرطوم عاصمة الثورة والشهداء. فموقف الغالبية العظمى من هذه الحركات هو ذات موقفها من التفاوض مع نظام المخلوع البشير. لقد ابتعدت هذه الحركات عن جماهيرها وامتهنت حياة المتاجرة بقضاياهم. مواقفهم العملية توكد ذلك رغم تدبيج المقالات وتنميق الخطب فى مدح الثورة وحب الوطن.
الموقف الرابع والذى نتبناه ونود ان نعمقه هو الموقف الذى يدعو الى ثورة داخل الثورة والى ثورة مستدامة وهو التيار الذى عبر عنه استاذنا الدكتور حيدر إبراهيم فى مقاله بصحيفة الراكوبة الإلكترونية بتاريخ 21 ديسمبر 2019.
ما نود ان نقترحه يستند الي روح الثورة وجوهر طريقة عملها ويحتضن بذرتها الفكرية كما نفهمها وهو ادعاء لا نخشى الاعتراض عليه من المعترضين كما لا ندعى حق ملكيته رغم تحملنا الكامل لكل كلمة نكتبها عنه. ان هذا الاقتراح هو نتيجة نقاش مستفيض مع أصدقاء يهمهم امر بلادهم ومستقبلها. استند أيضا فى اقتراحى هذا على خبرتى العملية والعلمية فى مجال الإدارة الحديثة والسعي العملى لتحسين الاداء والمقدرة على الخلق والابتكار.

نقل الثورة إلى الدولة:
============
لقد قامت قحت ببعض واجبها عندما صاغت مهام الحكومة الانتقالية فى الوثيقة الدستورية. ولسبب ما فقد كان ولا زال السلام على راس هذه المهام. أولًا اود ان اقترح ان يكون هناك اتفاق بين حكومة السيد حمدوك وقحت ان هذه المهام ليست نقشًا على حجر وأنه لا بد من المراجعة المستمرة لها بترتيبها وتعديلها حسب الواقع السياسى والمخاطر التى تحيط بالثورة. فحسب رأي المتواضع ان تفكيك نظام الانقاذ ورفع المعاناة عن كاهل المواطن يجب ان تاتى على راس هذه القائمة.
وحتى نتمسك بروح الثورة من تركيز ومقدرة على الإنجاز فيجب ان تكون هناك علاقة واضحة ومعلنة بين قحت والحكومة الانتقالية. فقحت هى صاحب المصلحة (stakeholders) بالنسبة لحكومة السيد حمدوك.
على الحكومة ان تعمل فى شكل جكات sprints كل جكة مدتها ثلاثة اشهر (مجرد اقتراح يمكن تفصيله وتعديل مدته). للجكة هدف محدد مثل تفكيك نظام الإنقاذ او رفع المعاناة عن كاهل المواطن. تبدا الجكة بيوم واحد (ثمانية ساعات) لكل شهر للتخطيط للجكة. يقود الجكة السيد حمدوك ويناقش مع الوزراء هدف الجكة وكيفية تحقيق هدفها ويستعين السيد حمدوك والوزراء بما يرون من مستشارين قانونيين او غيرهم.
كل يوم يجتمع السيد حمدوك بوزرائه لمدة ١٥دقيقة للتأكد من تقدمهم لإنجازهم للعمل لتحقيق هدف الجكة. هذه ال ١٥ دقيقة ليست لحل أية مشكلة ولكن يمكن ان تعقبها اجتماعات مع الوزراء الذين يحتاجون الى مساعدة او الذين تواجههم عقبات ويحتاجون الى مساعدة لتزليلها.
عند نهاية الجكة يكون هناك اجتماع بين السيد حمدوك وحكومته وقحت لعرض ما انجزوه لبلوغ هدف الجكة، وتناقش قحت ما سيتم انجازه فى الجكة المقبلة فى خطوطه العامة. وبعدها بيوم او فى نفس اليوم يخاطب السيد حمدوك وقحت لجان الأحياء والشعب السودانى بما انجزوه وبما لم يستطيعوا انجازه ولماذا لم يستطيعوا انجازه.
بعدها بيوم يجتمع السيد حمدوك بالوزراء لتقييم الاداء ولفحص الفترة السابقة وكيف عملوا كفريق واحد لخدمة شعبهم وانجاز هدف الجكة السابقة وكيف يمكن ان يطوروا طريقة عملهم للجكة القادمة.
طبعًا ستكون هناك أمور طارئة وامور ليست فى الحسبان تفرض على السيد حمدوك وحكومته التركيز على هذا الأمر او ذاك.
العمل بهذه الطريقة سيربط الحكومة الانتقالية بقحت وبالشارع وستكون الشفافية والثقة بين الحكومة وقوى الثورة هى الشريان الذى يمدها بالقوة ويبعدها عن الغموض والضبابية.
يمكننى تفصيل كيفية العمل بهذه الطريقة فى مقال منفصل. ما قصدته من العجالة أعلاه ان نقل الثورة للدولة واستدامة الثورة كما أشار استاذنا حيدر ابراهيم ممكن تمامًا. ان هذه الطريقة تعمل بها الكثير من الدول والشركات فى العالم وهى فى تقدم مستمر لتحل محل الطريقة التقليدية industrial paradigm والتى لا تصلح الا للعمل فى حقل المشاكل البسيطة والى حد ما المشاكل المعقدة. تعود جذور الطريقة الى حركة الagile والتى يترجمها البعض بالرشيقة. انها تسود الأن فى معظم الدول الاسكندنافية، ألمانيا، الولايات المتحدة الأمريكية وهولندا. للاطلاع على اكثر طرقها شيوعا يمكن للقاري الاطلاع على https://www.scrum.org/resources/evidence-based-management والتركيز على جانب الإدارة بالبرهان evidence based management

احمد الفكى
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق