مقالات سياسية

على الجثث يصعدون !!!

ضد الانكسار

الحروب وسيلة للكسب المادي والسياسي وينتج عن ذلك ظهور سماسرة وتجار الحروب هم ليس  ظاهرة وليدة اليوم بل يظهرون في  فترات عدم الاستقرار السياسي و اندلاع الحروب يظهر هؤلاء الذين يستثمرون في الأرواح… يضعون العراقيل اذا تم الحديث عن التفاوض من أجل السلام… لا يعيشون الا في مناطق النزاعات والأجواء الملغمة… الأموال التي يكسبونها ملوثة بدماء الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ… فعندما تفتقد الإنسانية فكل شي يصبح مباح… لا شي يثير الدهشة إذا صنع البعض من جثث الأطفال والنساء وسيلة للصعود للقمة ولا شي يجعلنا نثق في نظام ينثر الأموال والوعود علي من لا يستحقون…

*مرحلة التفاوض تأتي من أجل الوصول لتسوية سياسية توقف الحرب وتقود الي سلام مستدام ولكن في بعض الأحيان تغيب الأصول في القضية ويجلس علي طاولة التفاوض الفروع من أجل الحصول علي مكاسب سياسية ومادية وهذه أبشع أنواع المفاوضات التي تقوم علي الانتهازية الوصولية…. وللأسف أن الحكومة هي من تسهم في صناعة أجسام هلامية تهدر فيها الوقت و تستنزف الأموال، من أجل  فرقعة إعلامية لا يصل صوتها معسكرات النازحين ولا تغيير من واقع يتسم با نعدام الأمن…. الذي يجعل البعض يصاب بالإحباط أن تجد من يتحدث عن الصدق هو كاذب وعن العدالة وهو ظالم وعن الحق هو سارق وعن الحرية هو باطش … وعن السلام ويشعل نيران الحرب و.. .. الخ… ما أبشع السياسة عندما تتشبع بالمصالح و ما اسؤ الساسة الذين يمارسون هذا الأسلوب….. مايحدث الآن قطع كل خيوط التفاؤل بأن القادم أفضل….. أصبح الوطن بلا وجيع…. والمواطن بدون صليح.
&إذا كان صاحب البيت جباناً واللص جريئاً فالبيت ضائع لا محالة.
محمد الغزالي
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
امل أحمد تبيدي
[email protected]

‫2 تعليقات

  1. يا سلام عليكي يا أستاذه أمل علي المجاهرة بالحق و إسماع أعداء الانسانيه صوت الضمير الحي الذي ينبض بالحب لهذ الديار الشاسع و الواسع و الرحب بأهله الصادقين الأوفياء لأرضه و أهل ارضه .

    طبعا الذين يصعدون علي كل شي من اجل معاربهم الخبيثة حتي و علي الجثث يصعدون، كما تفضلتي بذكرهم ، أكيد ديل زواحف لان الزواحف لا تميز بين ما ينبغي و ما لاينبغي فعينه في فريسته فقط الي حد الهوس و لا يضع لارجله و لا أياديه حسابا أين يوضعهم و علي ماذا يوضعهم بقدر ما يهمه اقتناص الفرص و الانغضاض علي فريسته حتي و ان كانت من بني جلدته و جنسه و أهله و المهم عنده ارضاء غريزته الاستحوازيه العمياء عن كل القيم و خلق الدين و العرف السوداني الأصيل . و دونكم تلك الشهداء من الهامش الي المركز و آخرتها عند القياده و مع ذلك لم تجفل لهم جفن حياءا و يخرجون الزواحف و يقندلون و يهتفون و أيدي بعضهم ما زالت دماء الشهداء منها تقطر و الارض من تحتهم ما ذالت اثار دماء شهداء سفكت من قبلهم ما ذال تبلل الارض و رائحته يذكر انوف و اعين الصادقين منها تدمع ، أما هولاء فتراهم يهللون بخروج زمرتهم و ينطحون صبر الشعب عليهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..