أخبار مختارة

السفارة الأمريكية ترحب بالحكم على قتلة الشهيد أحمد الخير

الخرطوم: الراكوبة

أبدت السفارة الامريكية بالخرطوم ترحيبها الحكم الصادر ضد منسوبي جهاز الأمن والمخابرات في قضية مقتل معلم خشم القربة الشهيد أحمد الخير.

وأصدرت محكمة أمدرمان، قرارها أمس باعدام (29) عنصراً من جهاز الأمن والمخابرات نتيجة مشاركتهم في تعذيب الشهيد الأستاذ أحمد الخير وقتله

وقالت السفارة الأمريكية بالخرطوم في تغريدة على حسابها بتويتر اليوم “يسرنا أن نرى أولئك الذين قتلوا الاستاذ أحمد الخير – أحد الضحايا العديدين للثورة السودانية – تم تقديمهم للعدالة… لقد أثبت السودان أهمية وجود نظام قضائي مستقل.”

وكانت الولايات المتحدة أظهرت نوع من الترحيب بثورة ديسمبر المجيدة حيث زار القائم الأعمال الأمريكي السابق استيفن كوتسيس موقع الأعتصام، وقدم مساعدات طبية للثوار.

وتحرك عدد من النواب الأمريكيين الداعمين للديمقراطية على رأسهم تيبور ناجي في اتجاه دعم الثورة، ومن ثم بدأت الإدارة نوعاً من الانفتاح تجاه حكومة حمدوك تكلل باعادة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين إلى درجة السفير بعد 23 عاماً من العلاقات المتوترة، اضافة إلى رفع السودان من قائمة الدول التي المثيرة للقلق في مجال الحريات الدينية وتحويله إلى قائمة الدول تحت المراقبة في مجال الحقوق الدينية.

‫3 تعليقات

  1. الآن نحن أمام أحد أهم الإختبارات! تنفيذ حكم الإعدام على هؤلاء الوحوش البشرية رسالة الى الآلاف من زملائهم من القتلة والمجرمين وعلى جميع مستوياتهم الوظيفية في أجهزة القتل والتعذيب بأن المجتمع السوداني بجميع قطاعاته سعيد ويرحب بهذه الأحكام العادلة فيمن مارسوا القتل وتتخصصوا في أنواع التعذيب المختلفة ويؤكد في الوقت نفسِه إصراره على القصاص من جميع القتلة وتحقيق العدالة الناجزة. هذه الرسالة سوف تُستوعب أيضاً من طرف كبار المجرمين الذين ما زالوا يسيطرون على أجهزة الدولة ويختبئون وراء مناصب دستورية ومواقع اجتماعية مهمة ولن يسمحوا بمواربة باب العدالة حتى يتسع لأمثالهم ولهذا أتوقع منهم محاولات مستميتة لإجهاض هذه الأحكام وتقويض العدالة مرة أخرى وقد يدخلون في مواجهة صريحة مع الذين يطالبون بالقصاص قد تصل هذه المواجهة لإنقلاب على الشرعية مرة أخرى بوجه من الوجوه، وطبعاً يد العون سوف تكون ممدودة لهم من شخصيات”وطنية” لها باع وخبرة طويلة في مثل هذه الأمور ولا تستطيع العيش إلّا في كهوف الظلم والنفاق والإستبداد وغياب العدالة

  2. عزيزي شكلك عنصري أو كوز امريكان كان او عرب لا يفرق المهم الانسان الصادق الذي يقف مع الحق وهذه هي العظالة ونحن والعالم كله يشيد بها الا المجرمين والارهابين يستنكرونها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..