رعب وسط تجار العملة لهذا السبب

الخرطوم: رندا عبد الله

شهدت حركة تداول العملات الأجنبية مقابل الجنيه السودانى بالسوق السوداء، غياباً لافتاً في أعداد المضاربين، وسط تبادل كثيف للمعلومات بين التجار، وشلل فى حركة السوق.

وأظهرت جولة بالسوق العربي الخرطوم تراجعاً ملحوظاً فى أعداد المتعاملين، وشلل حركة البيع والشراء مع غياب الحركة الطبيعية اليومية، بسبب عطلة عيد الاستقلال ورأس السنة.

وأفصح متعامل فضل حجب إسمه عن استمرار حالة التوتر التي أصابت المتعاملين داخل مواقع البيع، منذ قيام السلطات الأمنية بحملاتها الأخيرة، لا سيما بعد المحاكمات التي تمت لبعض من ألقي عليهم القبض، فضلاً عن حديث رائج بالسوق بمصادرة سوف تتم للأموال فى حالة ضبط التاجر. وأردف: (لذلك، على الرغم من أن هذا اليوم يشهد عطلة رسمية، إلا أننا نظل نتخوف دائماً، من حملات متوقعة، ونقضي معظم أوقاتنا بحذر، ويتبادل فيها بعضنا المعلومات هاتفياً مع زملائنا بأسواق الكلاكلة وليبيا، لبث الطمأنينة في نفوسنا من خلال التأكد من عدم مداهمتهم من قبل الشرطة). وزاد: (هنالك حالات غياب لمعظم السماسرة والتجار خلال هذه الأيام، وازدياد تلك الحالات بسبب العطلة). وقدر التاجر عدد المتعاملين ظهر  الاربعاء بحوالي (٤٠) شخصاً ينتشرون حول برج البركة وفندق أراك وعمارة حراء، والجزء القريب في شارع البلدية من السوق العربي.

 

الانتباهة أون لاين

‫2 تعليقات

  1. انا لا استطيع ان افهم إهتمام الصحف ومنها صحيفة الانتباهه بشكل خاص عبر الصحفيه رنده عبدالله بحركة بيع وشراء العملات فى السوق السوداء هل المقصود إرسال رساله للمغتربين والافراد الذين يتقاضون مرتباتهم بالعملات الاجنبيه وكذلك التجار والسماسره المتعاملون بغرض تثبيت الاسعار فى وضع محدد ؟ ولماذا لا تنتبه سلطات البنك المركزى ووزارة الماليه وتقوم بمنع نشر مثل هذه المعلومات التى لا يستفيد منها غير(المجرمون)وهذا هو التعريف الصحيح فالتاجر لا يتاجر فى المحظورات ؟ ومره آخرى مازال هؤلاء المجرمين يتعاملون فى النقد الاجنبى بكل قوتهم وعنفوانهم ومتواجدين فى آماكنهم مع إزدياد ملحوظ فى اعدادهم !!
    إذا كان لى رجاء عند الاستاذ فيصل محمد صالح وزير الاعلام اصدار اوامره للقنوات التى تحت سلطاته بالخروج بكامراتهم والتجول بها فى انحاء الولايه لنقل صور للفوضى الضاربه بأطنابها سوى كانت فى سوق العملات و الحركه المروريه وشاغلى الطرق ببضاعتهم المضروبه اصلاً وتعطيل حركة سير المواطنين والنفايات المبعثره ويحق لنا ان نسآل اليس من واجب الاعلام عكس معانات المواطنين وذلك بعكسها للمسئولين كل فى مجاله وإحراجهم إذا كانوا سيحُرجون؟ ارجو من سيادته إغلاق كافة الاستوديوهات ولو بشكل مؤقت وارسال طواقم التصوير والاخراج كى يجولوا فى الشوارع لنقل معانات الشعب وازكرك بأن الشعب خرج للشارع لتغيير النظام ولم يك جالسا فى بيته او قارعة الطريق !! فى حال عجز طواقمكم عليكم بدعوة المواطنين وحثهم وفتح وسيلة لإستقبال صور حيه عبر المحمول وهذا ما تعمل به كافة القنوات الفضائيه او التعاقد مع محلات تصوير مناسبات وتكليفهم بهذه المهام التى عجز عنها أفنديه لا يجيدون غير تقديم الغث من داخل استوديوهات تكلف الدوله اموال كثيره !!.

  2. هو يعني المسؤولين قالو ليك ما عارفين ثوره كانت تمام بس للاسف من احزاب الوفاق لي احزاب قحت حاليا والاحزاب سبب النكبه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق