مصدر يكشف أسباب أعمال العنف في غرب دارفور

قال مصدر في لجان مقاومة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، إن هناك جهات أمنية دعمت إحدى القبائل في المدينة بأسلحة ثقيلة وعلى إثر ذلك ازداد التوتر هناك.

وكانت أعمال عنف واقتتال قبلي، شهدتها المدينة منذ 4 أيام، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.

وأضاف المصدر في تصريحات لموقع الجزيرة مباشر أنه “تم حرق أكثر من معسكر للنازحين وبعض القرى حول مدينة الجنينة وما زالت الاشتباكات مستمرة”.

وتابع المصدر أن عدد ضحايا الاشتباكات تعدى الـ 105 قتيل، بالإضافة إلى المصابين الذين نُقل جزء كبير منهم حالتهم حرجة إلى مستشفيات في العاصمة الخرطوم.

وحصلت الجزيرة مباشر على مقطع فيديو مسرب من اجتماع لأمانة حكومة ولاية غرب دارفور مع اللجنة الأمنية للولاية ووفد الحكومة المركزية، اليوم الأربعاء.

ويتحدث في مقطع الفيديو الشيخ عبدالله إدريس عن جذور الأزمة وكيفية علاجها، ويدعو فيه لمحاسبة الجهات التي سلحت القبائل سواء كانت من قوات الجيش أو الدعم السريع أو الشرطة، والقصاص للأبرياء.

واجتمع عضو مجلس السيادة، الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي، ورئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، بقيادات أمنية في مدينة الجنينة، على خلفية التوتر الذي شهدته المدينة.

وقالت وكالة السودان للأنباء، الأربعاء، إن حميدتي وحمدوك وصلا لمدينة الجنينة برفقة وفد اتحادي من الخرطوم.

وأوضحت الوكالة أن الوفد ضم عضو مجلس السيادة، حسن شيخ إدريس، ووزير العدل، نصرالدين عبد الباري، والنائب العام، تاج السر الخير.

كما ضم الوفد، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، الفريق ركن محمد عثمان الحسين، ومدير عام قوات الشرطة، الفريق أول عادل بشير، ومدير عام جهاز المخابرات العامة، الفريق أول بابكر دمبلاب.

ووفق تقارير إعلامية محلية، فإن الأوضاع تفاقمت على نحو خطير بولاية غرب دارفور، الإثنين، عقب احتداد نزاع بين قبيلتي “المساليت” و”العرب”، على خلفية مقتل أحد شباب القبائل العربية قرب معسكر “كريندينق” للنازحين.

ومساء الإثنين، أعلن المجلس السيادي، بعد اجتماع طارئ، إرسال المزيد من القوات للسيطرة على الأوضاع الأمنية بولاية غرب دارفور.

الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق