أهم الأخبار والمقالات

موكب نسائي يطالب بالتوقيع على “سيداو” مرددا شعار (خجلتونا )

الخرطوم : الراكوبة
سير أكثر من 20 كيان ومنظمة نسوية نهار اليوم موكبا تحرك من حدائق الشهداء قبالة القصر الجمهوري حتى مجلس الوزراء . وطالبت الكيانات والمنظمات السنوية بالمصادقة والتوقيع على اتفاقية “سيداو” .
وقالت رئيسة منظمة “صيحة” هالة الكاري في تصريحات صحفية اليوم أمام مجلس الوزراء إن السودان بقى من ثلاثة دول فقط لم توقع عل اتفاقية سيداو مع أنها اتفاقية تحفظ حقوق المرأة في التعليم والصحة والمساواة في الأجر وتكفل تخصيص مراكز صحية للنساء في أماكن عملهن وأضافت أن موكب اليوم يطالب مجلس الوزراء بضرورة الإسراع في توقيع اتفاقية “سيدو”.

وكانت تصريحات لرئيس الوزراء عبدالله حمدوك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر قبل الماضي أكد فيها أن السودان سيصادق ويوقع على جميع الاتفاقيات الدولية التي لم يوقع عليها فيما شدد وزير العدل في تصريحات مماثلة بضرورة التوقيع على الاتفاقيات.

وأثارت اتفاقية “سيداو” جدلا واسعا في الشارع السوداني بين مؤيد ومناهض للتوقيع عليها في وقت انقسم رجال دين وأئمة مساجد في صحة التوقيع على الاتفاقية من عدمها.

وأوضحت رئيسة مبادرة “لا لقهر النساء” إحسان فقيري لـ(الراكوبة) أن اتفاقية “سيداو” اتفاقية لكل نساء العالم ولا تتعارض مع الدين الإسلامي لانها وضعت لتشمل كل النساء وليس المسلمات منهن فقط وأضافت انا مسلمة وليست تابعة للإسلام السياسي.

وطالبت فقيري للحكومة الانتقالية بضرورة الإسراع في التوقيع على الاتفاقية حتى تحفظ النساء حقوقهن الطبيعية في التعليم والصحة وغيرها من الحقوق.

ودد المئات من النساء اليوم شعارات تحث الحكومة على التوقيع على الاتفاقية وكان من أبرز الشعارات التي رددنها (كل العالم إلا نحن خجلتونا ).

‫5 تعليقات

  1. حقيقة الدول التي لم تصادق على هذه الاتفافية ست دول وليست ثلاث من بينها أمريكا نفسها. حقيقة هناك تحفظات على هذه الاتفاقية لأن بعض بنودها تتعارض تماماً من ثوابت الدين الإسلامي والعرف السوداني. يمكنني أن أجمل المواد التي تتعارض مع الدين الإسلامي والأعراف السودانية المتوارثة.
    1. التعليم المختلط لكافة المراحل.
    2. حضانة الأطفال.
    3. حق الطلاف (العصمة يمكن أن تكون بيد المرأة).
    4. حق الزواج (يمكن للمرأة أن تزوج نفسها من غير ولي).
    5. حقها في المشاركة الرياضية صنو الرجل( كرة قدم، كرة طائرة إلخ أنواع الرياضات الشاقة حتى الملاكمة والمصارعة).
    6. الميراث (يجب أن يكون بالتساوي) الميراث بالذات نزلت بشأنه آيات محكمات.
    نصت الاتفاقية أنه جاز لأي عضو بعد إيداع صك المصادقة، إرسال إشعار مكتوب يبدي فيه العضو تحفظه على مادة من مواد الاتفاقية شريطة ألا يتعارض التحفظ مع مواد الاتفاقية (تناقض واضح)، إذ ماذا يعني التحفظ؟
    6. إجازة زواج المثليين، وتبنيهم للأطفال.
    7. إجازة زواج المثليات.
    عموم الاتفاقية بكل صراحة يتعارض تماماً مع قيم الدين الإسلامي الحنيف.
    هذا الرأي ليست له أي علاقة ب (الكوزنة) وعدمها لأن الموضوع أصاب الدين الإسلامي في مقتل. ودمتم.

  2. نعم من يقول لا تعارض فهو يغالط فقط . ولكن ما هي دواعي هذه المظاهرة وهذا الصوت العالي من هذه المجموعة اذ ليس هنالك اي هضم للحقوق المراة والتعليم والاجر المتساوي ولا غيره الا اذا كن يقصدن الميراث والشذوذ الجنسي فقط بس دا الناقصن في السودان
    بعدين لقوا بعد الثورة ( فزاعة ) جاهزة اي زول يقول الدين او يدافع عن الدين فهو كوووووووووز والله انتو اللي خجلتونا يا ….

  3. انتبهو يا اخواتنا السودانيات عليكم قراءة نص الاتفاقية كاملا و ليس كل شي فيها حقوق المرأة تجونا طالعين من قال لكم ان الاسلام لا يعطي المراة حقه او يصونه فحقوق الانسان و ما شابه كله في الاسلام موجود فهم قامو بتعديل بعض النصوص ليكون عكس الدين
    عليكي ان تسآل نفسك ي اختي لماذا يريدون منا ترك الدين إذ هم يتحدثون عن الديموقراطية و الحريات طيب اريد ان اعرف هل هنالك دولة يطبق الديموقراطية بنسبة100\
    السوال بطرح نفسه أذا طبقنا الديمقراطية هل هم يتركوننا في شأننا

  4. سيداو لا يعارضها الا ذو غرض.
    الدول الاسلاميه وقعت علي سيداو وبعضها تحفظ علي بعض البنود. اما من يتخوف من التعليم المختلط لكافة المراحل فقد مارسناهو في السودان في الماضي والحاضر واثبت ضرورته. اما حضانة الأطفال فتقاليدنا كفيله به. اما العصمة بيد المرأة ممارس في بعض الدول العربيه ونسبة للظلم الذي نراه في محاكمنا فهذا البند يكفل حقوق النساء من ظلم بعض الرجال.
    اما حقها في المشاركة الرياضية في كل أنواع الرياضات فهذا شي ايجابي يجب تشجيعه. وبالمناسبه تونس المسلمه التي يحكمها الاسلامي الغنوشي يتساوي فيها المرأه والرجل في الميراث.
    كذلك نصت الاتفاقية أنه يجوز لأي عضو بعد إيداع صك المصادقة، إرسال إشعار مكتوب يبدي فيه العضو تحفظه على مادة من مواد الاتفاقية وهذا ما فعلته بعض الدول الاسلاميه وللسودان الحق بعد التوقيع ان يتحفظ علي المواد التي لا يوافق عليها.

    علي الكيزان ان لا يحاضرونا عن الاخلاق فالشعب السوداني يعرف اخلاقهم بعد ثلاثون عاما من الممارثات الشاذه ولذا ثار عليهم واقتلعهم من جزورهم.

  5. الابن/الاخ ساهر
    1. التعليم المختلط كان وما زال موجودا. من الابتدائي لي الجامعة. حضانة الأطفال لو مرقت من عاصمتكم دي النسوان في الريف ماسكات أطفالهن وشغالات ويربن فيهم والأبو يا أما أمير المؤمنين لحقو أمات طه أو هو براهو كب الزوغة؛ وانت كايس القانون يحرمهن هن ويفتش ليهو يديهو حق القوامة (!) والحضانة. مو واحدة ولا اتنين. مئات الألوف من الأمهات. كدي امرق بس في أطراف العاصمة. 2. حق الطلاق وحق الولاية في الزواج دايرو في صحيح الإسلام ولا تطبيق سلطة اللصوص في التلاتين سنة الفاتت ولا حسب اجتهادات الإمام الأكبر الترابي؟ في الأمر سعة، وقد منعنا من الوأد من زمان. 3. الرياضة لو عندك نص من كتاب الله انا معاك. لو الموضوع اجتهاد، خليني أسألك ليه ما بتجتهدو إلا فيما يخص النسوان؟ 4. الميراث انا معاك. لاكين هل بتقبل رايي إنو الرازق الرؤوف لا يرضى أن ياخد الولد السفيه مثل حظ اخواتو الاتنين (وكمان يعصبوهو وكل اخواتو البنات ما ياخدن شي) وبعد ما فات ابوهن اخوهن يغنيلن بلادي سهووول؟ إذا جاز للقاضي أن يحجر على السفيه، ليه قاضي المواريث ما يطبق القانون بعد ما يعرف صاحب حظ الأنثيين ده راجل مسؤول ولا من النوع البيفر من صاحبته وبنيه؟
    5. حكاية المثليين دي، ما حيجي يوم نكون مجتمع فيهو مثلية زيما في بلاد تانية. أول مرة أسمع بي زواج زي ده كان في القضارف نهاية الستينات. قبل دخول الإسلام في 1989. وأكيد السعودية معقل الفقه البدوي أبو موؤدة زاتو تحفظت على المواريث والمثليين (والأخيرين ديل هناك ما شاء الله وأسأل من كان مدرسا هناك). يمكن في 20 دولة المسلمين فيها أغلبية صادقت على الاتفاق وبعضها تحفظ. سمعت جابو البوليس ليهم عشان تحفظهم خرق الاتفاقية؟
    نصيحتي ليك ما تباري تهريج الإسلام السياسي واقرأ الاتفاقية واحكم. قد يكون دافعك انت الحمية للدين، لاكين الجماعة ديل دافعهم السلطة. وبراك شفت 30 سنة اسلامهم ما فات جلد البنات والعفو عن المغتصب والزاني (شيخ النيل الابيض وزاني الجملة في نهار رمضان). ولامن يجتهدو، يكون لي حاجة زي التحلل.
    هناك اتفاقيات كتيرة لا تتوافق مع ثقافات وعقايد شعوب. سيداو مصيبتها أنها دايرة تضفي لمحة قانونية على حقوق المرأة. ودي المشكلة طبعن. جماعة “الموؤدة” ما عندهم مشكلة في الربا ولا اكل اموال الناس بالباطل ولا عكس فقه المال في الإسلام (انفاقو) لي تكديسو في بنوك سموها اسلامية. ويطبقون كثير مما يخالف صحيح العقيدة لاكين اوعك تجيب سيرة حقوق “العوين”. وكل ما اختلفت معاك فيهو مشروط عندي بي منو البيدوها حق الحضانة مثلن؟ لو رأى القاضي إنها غير كفؤة ما يديها. ولو رأى الأسد النتر غير مسؤول فلا قوامة ولا حضانة ولا حظ اختينو ولا تعصيب. أرجو أن تتذكر إنو عمك البيكتب ده عارف انو مسؤول من كلامو ده يوم الديان، وما بيناكف فيك وحسب. ولك الود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..