أخبار السودان

تعرف علي تفاصيل برقية ترامب لحمدوك

الخرطوم :الراكوبة
تلقى رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك برقية تهنئة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال المجيد .
وقال ترمب في برقيته الموجهة لرئيس الوزراء والشعب السوداني، إنه نيابة عن الشعب الأمريكي وفي هذه اللحظة التاريخية غير المسبوقة التى يستعيد فيها الشعب السوداني حريته من جديد، تسنح فرصة نادرة لضمان تحقيق السلام والعدل والحرية لكل السودانيين وحماية حقوق الإنسان، ووضع الأساس للانتخابات المستقبلية والدستور الجديد .
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة الأمريكية شريك ثابت للسودان في سعيه لضمان مستقبل مزدهر وآمن وديمقراطي، معرباً عن تمنياته للحكومة الانتقالية والشعب السوداني عيد استقلال آمن وسنة مزدهرة .

‫2 تعليقات

  1. هل لاحظتم مخاطبه الأمريكان للسيد رئيس الوزراء باعتباره الرئيس الفعلي بنص دستور السودان الانتقالي و نص مكون السياسه الدولية و الذي ينبغي عليه رياسه رئيس الوزراء اي نشاط سياسي او مخاطبه جمهوريه للشعب او زيارات دوليه كممثل القانوني لدوله السودان ، لكن الكيزان المندسين ما يزالون يعكرون صفو الموسسيه و يزجون دوما ببرهان او حميدتي لرياسه اي تحرك سياسي مع ان نص القانون جعل من السياده مجرد جهه إشرافيه ينبغي ان لا يكون عليها او ان تتدخل في اي منشط تنفيذي في الدوله الا اذا كانت نشاطات تشريفيه لا تحتمل اي قرارات تنفيذيه فبإمكانهم تمثيله و لكن المندسون دوما يضعون السم في الدسم ، كوضعهم لحميدتي كرئيس المفاوضات رغم وضعه وتوجهه كجهة تشريفيه بدليل تصريحاته بمقر افتتاح المسجد ببحري و قوله انهم جهه إشرافيه و لا يتحملون عواقب فشل الحكومه و إنما الأمر كله يعود علي رئيس الوزراء و زمرته ، اذا لماذا تتسيدون علي المفاوضات و هي اكبر تحرك سياسي و تنفيذي بدليل اعتماد كل الواجهات الوزارية الاخري اعتمادا كاملا علي السلام الشامل كمرجعية لإنعاش الاقتصاد ، و الاستقرار و الاستثمارات و بناء البنيه التحتية ، فلماذا العسكر دوما يصرون علي رياسه المفاوضات و مخاطبه الجمهور و في النهايه يهربون من إمكانيات فشلهم بحجه وضعهم التشريفي . هل إصرارهم هذه مكيده لافشال المدنيين ثم التنصل منه في النهايه باعتبار وضعهم كانت مجرد تشريف و يهربون من المسائلة لصالح الكيزان .
    من منطلق منطق التصريح الأخير لحميدتي فاننا نطالب برئاسه المفاوضات مع الحركات لمكون مدني علي ان يكون العسكر مجرد أعضاء فقط فيها ليس الا و ضمن المنظومة التنفيذيه مثلا كوزير الدفاع و أعضاء اللجان الامنيه . لضمان سير المفاوضات علي مسار مطالب الثوره، و ما علي أعضاء السياده الا الظهور في نهايه المفاوضات و تشريف الاحتفال فقط . كما نطالب أيضا و بنفس الإحساس التنفيذي بان لا يترأس اي جهه عسكريه لأي لجنه تحقيقات لاي قضايا تمس حقوق الثوار ، بدايه من تحقيق قضيه اعتصام القياده حتي اخر قضيه وهي موضوع الجنينه .
    نطالب باستنفار أعضاء المقاومه في كل ارجاء السودان لمراقبه هولاء و تفويت الفرص عليهم و علي معاربهم الخبيثة في حمايه المجرمين و الفاسدين و ابعادهم لتكبيل أيدي الصادقين من ابناء هذا الوطن لإخلاص عملهم بمهنيه و صدق .

    1. أؤيد كلامك بشدة، معضلة الازمة الاقتصادية هي الاحتراب و عدم الأمن بسبب الخلاف السياسي الذي فرق بين المكونات المختلفة عرقيا و جهويا مما قاد الي الحرب و الاقتتال.
      الحكومة المدنية قادره على لم الشمل و تحقيق السلام الشامل لو ترك لها الأمر . العساكر لهم الترتيبات الأمنية بعد السلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..