أخبار السودان لحظة بلحظة

بيان هام من مبادرة المجتمع المدني ..ياعنصري يا مغرور كل البلد دارفور

0

شهدت مدينة الحنينة، بغرب دارفور ، أحداث مؤسفه راح علي أثرها عدد من الشهداء و هناك جرحي بأعداد غير قليله ، لم يتاح لهم حتي اليوم للعلاج الازم ، السبب هو ان المليشيات روعوا الاطباء وهي “خطة مدروسة” وبذلك اخلي الاطباء المستشفي التعليمي ومستوصف السلطان تاج الدين بالجنينة والهدف هو ترك الجرحي يموتوا متأثرين بجراحهم ، الحقيقة مستشفي السلاح الطبي طيلة اليومين ظلت تقدم وتباشر في معالجة جرحي مجذرة كرندنق و لكن عدد الجرحي كبير والوصول لمستشفي السلاح الطبي شبه مستحيل وذلك لان المليشيات تتمركز علي شوارع شرق الجنينة تواجه مرافقي الجرحي بالرصاص الحي لذلك أغلب الجرحي لم يستطيعوا الوصول الي المستشفى
إننا نتوجه إلي بكل مشاعر الوطنية الحقة والانسانية، حماية المستشفيات والطرق المؤدية لها من إعتداءات المليشيات ولكي يزاول الاطباء عملهم في إسعاف الجرحي، وهذا ما يعمق الكارثة ، و وردت أفكار وآراء مثل، طائرة لاجلاء الجرحي والذهاب بهم للخرطوم وبذات القدرة التي مكنت أعضاء مجلس السيادة الوصول لمدينة الجنينة ، أن يعد كادر طبي ويجهز من قبل تجمع الأطباء ووزارة الصحة، لعلاج الجرحي والمصابين جنبا إلي جنب مع جهود لجان التحقيق الفوري في الأحداث.
ان فرية الحرب القبلية يكذبها شرفاء أبناء الجنينة من كل القبائل والإثنيات وجميعهم ، ظلوا يقدمون العون والمساعدة لضحايا الهجوم البربري.
لعلم الجميع بان المليشيا المجرمة القاتلة هي صنيعة نظام عمر البشير البائد فهي ظلت تعمل على الدوام لافشال الاستقرار ونسف التجانس والترابط القبلي عبر تحريض وبث بواعث الفتن ، لذلك المليشيات عمدت علي إشاعة بان ما يدور حرب قبلية والذين لم يقراو تاريخ نظام البشير ولم يعرفوا معني الاستهداف المنظم والابادة الجماعية الذي مارسها البشير وعصابته في شعب دارفور طيلة ثلاثون عامآ .
الجنينة حسب مايرد من أنباء حتي اليوم غير امنة فالمليشيا تحتل المدينة واطلاق الرصاص يسمع بعد كل حين والسرقات تطال ممتلكات المواطنين.
علي الحكومة الانتقالية ممثلة في وزراتي الدفاع والداخلية (القوات المسلحة والشرطه) أن تؤكدعلي أنها وزارتين لكل السودان ولا تقف مع طرف ضد الاخر . ونناشد كل المنظمات والهيئات لتقديم العون والمساعدات الازمة والضرورية و وضع حل جذي لغل يد المليشات والقتله.
مبادرة المجتمع المدني
٢٠٢٠/١/٢م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.