أخبار السودان

بلاغ ضد “عوض حاج علي” بتهمة التحريض والاشتراك في قتل المحتجين

الخرطوم: الراكوبة
تقدم مواطن بشكوي للنيابة العامة ضد القيادي بالحركة الاسلامية عوض حاج علي بسبب ما ذكره خلال حلقات قناة العربية حول اسرار التنظيم الاخواني في السودان عن طلبه من الحكومة البائدة حينها التعامل العسكري والعنيف مع المتظاهرين والمحتجين بوصفهم حركات مسلحة وطالب المواطن بتوجيه تهمة التحريض والإشتراك في قتل المتظاهرين السلميين.

وذكرت عريضة الشكوي والتي صادقت عليها النيابة العامة وحصلت (الراكوبة) علي نسخة منها ان المشكو ضده قد قال ان المتظاهرين حركات عسكرية ويجب ان يتعامل عسكريا معهم ، واصفا المتظاهرين بـ(صعاليك الواتساب) .

ووافقت النيابة علي العريضة ووجهت الشرطة بالقاء القبض علي المشكو ضده بموجب المادة 44 من قانون الاجراءات الجنائية .

‫4 تعليقات

  1. بإلغاء القبض عليه؟!
    دي مصيبة شنو يا سودان؟ لازم نعيد التعليم من أول وجديد بالمناهج القديمة بتاعة الستينات حتى نتعلم نطق الغين والقاف ويضرب فيهما من تعلموا زمن الأنجاس كما ضربنا نحن في زماننا وإلا فلن ينصلح الحال. تخيلوا أن ممثلنا في الأمم المتحدة ينطق القاف غينا والذال زايا فسيفهمنا العالم بعكس ما نريد إفهامهم ولا حجة لنا لأن المستندات تكتب حسبما ينطقه اللسان!

  2. أين وردت عبارة ( بإلغاء القبض عليه )
    شكلك جداد يا (كجج) وأعمى بصر وبصيرة

  3. ذلك المعتوه المدعو عوض حاج علي نموذج حقيقي للكوز الذي يعاني من حالة هوس كامل فهو انسان تافه وركيك ومنحط يتسم بالجلافة وحب التسلط وسوء الطبع والغباء الاجتماعي وعدم القدرة على التعامل مع البشر. كل الصفات السابقة شكلت شخصيتة السيكوباتية المعقدة.
    استغرب حقيقة من ترقي هذا الدجال وحصوله على العديد من المناصب المهمة والتي تعتبر اكبر من امكانياته وقدراته الشخصية والتي تعتبر محدودة جداً، فقد عمل كمدير لجامعة النيلين مرتين ومدير للجهاز المركزي للاحصاء، عضو بمجلس تنسيق الولايات ووظائف اخرى. هذا الشخص الكريه شارك في تفويج الطلاب لمحرقة حرب الجنوب وله صلة قوية جداً بالاجهزة الامنية لتنظيم الحركة الاسلامية (الكيزان) كما له اسهام مقدر في تردي التعليم العالي ونشر سياسة تعريب المناهج وتمكين الطلاب الاسلاميين واستيعابهم
    كاعضاء هيئة تدريس في الجامعات وخصوصاً النيلين مثل (السماني، الخاتم، طارق …الخ)، تجاوز وابتذال لوائح التعيين والترقيات ومطلوبات منح الدرجات العلمية والفخرية واكاد اجزم بان المراجعات التي ستتم ستثبت فساده وتجاوزاته واستفادته هو شخصياُ وجميع طلابه وحيرانه من تلك التجاوزات.
    المدهش في الأمر وجود هذا المأفون على راس عمله ممارساً لكل النشاطات الخاصة بالعمل مثل (مشاركتة في مؤتمر الحاسوب السابع في الفترة 7-9 يانير 2020 المنظم بواسطة لجنة دراسات الحاسوب تلك اللجنة المثيرة للجدل كبقية اللجان الاستشارية للمجلس الاعلى للتعليم العالي والمقام بجامعة افريقيا العالمية ذلك المكان المثير جداً للجدل ايضاً، بتقديمه لورقة في منتهى التفاهة والسطحيةبعنوان “وسائل التواصل الاجتماعي واثرها على المجتمعات المجتمع السوداني نموذجاً”… هكذا!!!) وكذلك نشاطه الحزبي التخريبي المرتبط بجهاز الامن والامن الشعبي المضر بثورة ديسمبر وكل ما تمثله من قيم. في حين ان مكانه الطبيعي بالسجون!!!
    وليس بغريب تلك التغريدة التي اطلقها الحقير الجبان الوضيع عوض حاج علي لكي يتبرأ فيها من ما تم بثه في قناة العربية مساء الجمعة السابقة بعد ان شعر انها ستفتح علية ابواب الجحيم فهي تكشف انكساره وضعفه وهروبه من تحمل المسؤلية المترتبة على اقواله وافعاله التي سيحاسب عليها كلها بدون ادنى شك. ولكنه ذلك هو ديدن الأنتهازيين اشباه الرجال من الكيزان.
    يجب ان تقوم جامعة النيلين بتنظيف نفسها بالتخلص من كل السواقط والعاهات الاجتماعية والاخلاقية من الكيزان ابتداءاً من هذا الكائن العجيب الجدير بالدراسة و الناتج عن طفرة تكاد تكون مستحيلة ولن تتكرر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..