أخبار السودان

مدير تحرير “السوداني”: لجنة إزالة التمكين قادت مساومات لإبعاد رئيس التحرير

 الخرطوم: الراكوبة

قال مدير تحريرصحيفة السوداني المحجوزة, عطاف محمد مختار, ان اعضاء في لجنة إزالة التمكين قادوا مساومات لإبعاد رئيس التحرير.

وذكر عطاف, في مؤتمر صحفي, الاحد, ان تلك الخطوة قوبلت بالرفض, وأضاف ان اعضاء من لجنة تفكيك نظام الإنقاذ دخلوا فى مساومة معهم, لإبعاد رئيس التحرير , ضياء الدين بلال, بيد أنهم رفضوا مبدأ تصفية الحسابات.

ومن جهته رأي رئيس التحرير ضياء الدين بلال ان الإجراءات التي اتبعت في “الإستيلاء” على الصحيفة بالقوة المدججة بالسلاح تعد السابقة الأولى منذ الاستقلال.

 وذكر بلال, أن تلك الخطوة إنتهاك لحرية الصحافة والإعلام, وشدد على ضرورة تعويض الصحيفة والصحافيين لما أصابهم من سمعة جراء القرار, وأعلن في ذات الوقت مناهضة القرار عبر الإجراءات القانونية.

وقال بلال, ان ماتم يعد عقاب للصحيفة لجهة انها ” لاتحقق مرادهم”-وفق حديثه, كما أنها رسالة للصحف الأخرى, وأكد أن الصحيفة زج بها فقط فى مايتعلق بالملكية وأنها تمول من الإعلانات والقراء وتم شرائها من مال “جمال الوالي” لا من مال الحكومة.

 وأوضح بلال, تفاصيل شراء الصحيفة من المالك السابق, محجوب عروة, وقال أن هناك شهود في هذا الإتجاه, كما أن المدير السابق لشركة السوداني خالد شرف يمتلك معلومات عن عملية الشراء,  وكشف عن اتصالات عديدة لمحاولة حل الاشكال بين ادارة الصحيفة والدولة، وقال ان إدارة الصحيفة ستتعاون مع لجنة التحقيق, وأنه يثق في وزير الاعلام فيصل محمد صالح.

 وفي ذات السياق كشف المستشار القانوني للصحيفة, عن التفاصيل القانونية حول اغلاق الصحيفة والإجراءات القانونية التي اتبعت خلال فترة إلاغلاق, وقال أنهم حصلوا على قرار الإغلاق , الاحد, وتابع بالقول:” ظللنا نبحث عن القرار نحو ٥ أيام”, وقال أنه يجوز للجنة إزالة التمكين ان تطلب من النيابة ان تحجز او تصادر وليس التنفيذ للجنة مباشرة, وأشار إلى ان الوثيقة الدستورية ذاتها لاتسمح بتلك الخطوة.

‫9 تعليقات

    1. لا عودة لزمن الكيزان مهما اشتدت علينا المصائب فلا يوجد اسوأ منهم علي الاطلاق ,الله يلعنهم جميعا هم ومن يتشيعون لهم… من اوصلنا هذا الحال البائس غيرهم؟

  1. ما تخجلو ياحراميه عايشين علي اموال الايتام والارامل والمرضي طول عمركم وهس لما قفلو منكم البلف قعدتو تتباكو…

  2. وما علاقة ضياء الدين وساتى والآخر بهذه القضية ؟؟ فالقضية ليست بين العاملين فى صحيفة السودانى – الموعودون بأن حقهم فى الحفظ والصون – او المؤسسات الأخرى المتهمة بأنها قد مولت من الدولة او التى تتبع لتنظيم الكيزان او – فى تقديرى – حتى التى تتخذ خطا عدائيا ضد الثورة العظيمه التى مهرها شبابنا بالدماء .. فالقضيه بين لجنة التفكيك ممثلة عن الثورة وبين ملكية هذه المؤسسات .. فليثبت من يدعى انه يمتلك هذه المؤسسات بعرق جبينه ومن ارث ابيه فعلا فستعود اليه ومن حقه أن يطالب بالتعويض عن أى ضرر وقع عليه وإن كانت مولت من الدولة فلترجع الى الدولة لتتصرف فيها ويسآءل ذلك الشخص من أين له ومن أعطاه الحق فى ذلك .. ؟؟
    ذكر جمال الوالى أنه كان يعمل مع صديقه صلاح ادريس وسؤال برئ جدا .. دحين صلاح ادريس نفسو عندو قناة فضائية ..؟؟

  3. قالوا ليكم كل حاجة بالقانون المتضرر يمشي يشتكي ومفروض انتوا كصحفيين تضربوا المثل للجميع مش تطالبوا بازالة التمكين و محاربة الفساد في المؤسسات الاخرى لكن عندما يصلكم طرف السوط تشتكوا من الظلم.

  4. ضياءالدين بلال المطبل الارزقجي مكانه كوبر بجوار زعيمه وولي نعمته قال ما يحقق مرادهم مراد مين يا أهطل الثورة الثوار قادرين يحققوا كل كلمة هاتف قالوها في الثورة مش محتاجين ضياء الدين المطبلاتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..