أخبار السودان لحظة بلحظة

هذه (كاني ماني ) ياأيها الإمام!!

حيدر أحمد خيرالله

8

*السيد الإمام الصادق المهدي الذي عمل بشكل كامل على مد عمر الإنقاذ بمواقفه المترددة والمنحازة الى القهر والإستبداد ، فمنذ خروجه من السودان وعودته في تهتدون وخروجه المتكرر والمنفى الإختياري ثم بالقاهرة والإختراق الذي أجهض إعلان باريس الذي دخله السيد الإمام بعد أن تملص منه تملصاً تاماً وأصرت ابنته الدكتورة مريم على ضرورة حضوره لورشة باريس التي تمخض عنها اعلان باريس الاول وحضر اليه الامام حاملاً معه ستة حقائب ، ويومها أيقنا بأن الإمام يدبر أمراً لن يصب في مصلحة أهل السودان ، والخروج بهذه النتيجة لن يحتاج لذكاء زايد فأي متابع لمسيرة الامام الصادق المهدي من السهل جداً أن يصل لحقيقة تتسق تماماً مع نهج تفكير الامام الصادق الذي لم ينفك يشنف أًذنيه هتاف الانصار وهو في شبابه الباكر (الصادق أمل الأمة) ونجده يتوقف عند الهتاف ولايراعي مجرى أحداث الساسة والسياسة وأن ذلك الجيل أعقبه جيلٌ عالي الوعي ، شديد الحسم ، سريع الفهم ، لخص كل قضايا الاستبداد في كلمتين : تسقط بس لاعايزة كاني ولا ماني ياسيادة الإمام .

*وإرث الأمس مازال يسيِّر مسيرة الإمام التي جعلته يشترط في تعيين الولاة بإعطاء حزبه الأغلبية أو قيام إنتخابات مبكرة وعزا ذلك بأن حزب الأمة يمتلك تأييداً شعبياً كبيراًوفاز في آخر إنتخابات ديمقرطية عام 1986 وأضاف في خطابه بسنجة في ولاية سنار ( نحن نعتقد بأننا أكثرية وأي كاني ماني ندعو الى إنتخابات مبكرة ) وزاد : ( أي زول عنده برنامج سياسي غير السلام ، مكانه بعد الفترة الإنتقالية) الملاحظ أن السيد الإمام يخاطبنا وكأنه الألفة السياسي ، ويتناسى عن عمد أن هذا المناخ الذي أتاحته الثورة المباركة ليتحدث فيه ، كان هو من أكبر المخذلين للثورة حينما لم يزدها عن كونها ( بوخة مرقة) وفي الوقت الذي كان فيه أولادنا يواجهون السجون والمعتقلات والقتل ، ويفتحون صدورهم للرصاص الحي ، كان أولاده يساعدون البشير على ذبحنا ويستمتعون بالمناصب والإمتيازات ، وبعد سقوط الطاغوت يرسلون الإعتذارات على طريقة ( الإضينة دقو واتعذرلوا ) في ظاهرة تؤكد على ان الحرب على الطائفية لابد أن تستمر في بلد يظل فيها الزعيم الطائفي الصادق المهدي يفلق دماغنا في بواكير ظهوره السياسي عندما اراد مسايرة موجة العصر في ذلك الوقت الذي انتشرت فيه الإشتراكية ، نادى الطائفي  بالسنديكالية وبعد قرابة الخمسين عاما يحدثنا بالأمس عن الاشتراكية والديمقراطية والاثنتان نجدهما مع الطائفية ضرتان لا إخاء بينهما .

*ثم يتحدث بكل بساطة عن أن أي كاني ماني سيلجأ للإنتخابات المبكرة ، ونحن نعلمة أنه مراد الإمام منذ أيام صحبه أهل الإنقاذ ، بيد أن الوعي الجماهيري يقف سداً منيعاً بين مايريده الإمام ومايريده الثوار وهم الذين قدموا الدم والدموع والشهداء ، فمالذي قدمه الصادق المهدي بعد أن أتانا بالانقاذ وهو رئيس وزراء كان يقضي ليلته في بيت جرتق آل الكوباني بينما دبابات الهوس الديني كانت تسيطر على الحكم في بلانا المأثومة ..ونقول للإمام هاك هذه الكاني ماني ولنرى ماذا انت فاعل ..وسلام يااااااااوطن.

سلام يا

الولاة أو الإنتخابات المبكرة .. هذا مايريده الإمام ، وصاحبي يقول السماء بعيدة أم قريبة الخرطوم ؟ يأتيه الصدى جراي الكلب ، ملعون أبو الصنف الكعب ..وسلام يا.

 

حيدر أحمد خيرالله

الجريدة

8 تعليقات
  1. Ali Ahmed يقول

    ألجمهمورى الجهلول
    عاوزين تحكموا الناس في الولايات ساى كدة لا اتفاق سياسى ولاتفويض انتخابى تلقوها عند الغافل
    بالله سيرة الصندوق والانتخابات يتجهجهكم كدة زمان مقلتو النبى بتاعكم ده قال الصادق تانى مابطلع قوز اخضر عملتو نايمين لامن اكتسح الانتخابات في 86 وصدقتوا دعاية الكيزان نحنا انتهينا من الأحزاب التقليدية ههههه المارد يادابو قام معاكم تسخينة بقيتو تسهلوا باقلامكم

  2. فاروق المستغرب اشد الاستغراب!!. يقول

    كده اول التبادى يقنعنا اغلبيتو دى نفعتو هو شخصياً فى شنو او حتى هو نفع الاغلبيه فى شنو؟ وإذا ده قولوا وناسوا ما زالوا اغلبيه عليهم وبكل صدق تقديمه الى محاكمه عاجله لانو فرط فى الحكم وبدد تعبهم فى الفاضى بين ليلة وضحاها !! الكيزان الانشاؤا تنظيمهم فى نهاية الاربعينيات إستطاعوا فى اقل من عقدين منافسة حزبك العمرو آكثر من مائة عام وفى عقده الرابع إنتزع منك السلطه جبرا او طوعاً لا فرق ثم قطعوا حزبك زى الكمونيه وفلفلوهو زى الرز !!.
    انا فى رآى الصادق شعر بأن آجله قد دنا ويريد أن يورث السودان بشعبه وحجره وشجره وكل ما فيه الى ابنائه قبل أن يلقى الله فالذين مثل عمره لا يبحثون عن السلطه فى هذا السن ويريد من احد ابنائه تولى السلطه بأى شكل وحتى لو تحالف مع الشيطان (الكيزان ..طبعاً)
    اولا: لكى لا يقال ان الصادق اخطاء فى إدارة إرث ابائه واجداده وأضاعه !!
    ثانيا: لن يجد آامن من ابنائه فى من سيتحكم على مجريات التاريخ وصياغته بالصوره التى لا تشوه صورته !! .

  3. MUDATHER ALKAAKI يقول

    ي جماعة وين مريم المنصورة ؟
    الزولة دي ماتقلب الطاولة وتسلم الحكم وتكون زي بنازير بوتو

  4. MUDATHER ALKAAKI يقول

    وحات الله حزب الأمة بجيب الغمة
    وعايزو حزب شبابي متجدد
    مصادم لا يهاب الموت ..
    وحزب ذو رؤية مستقبيلة مش نمشي حسب الإشارة
    حاضر ي افندم

  5. البخاري يقول

    أحلام زلوط، اقصد أحلام “اللِمام” الصادق المهدى.
    والله لقد تابعت الصادق منذ ثلاثين عاماً ولم أجد له نكهة أو طعماً أو رائحة.
    تشمها قدحة أنت وأسرتك يا اللِمام.

  6. الهادي ادم يقول

    ” ان هو من أكبر المخذلين للثورة حينما لم يزدها عن كونها ( بوخة مرقة) وفي الوقت الذي كان فيه أولادنا يواجهون السجون والمعتقلات والقتل ، ويفتحون صدورهم للرصاص الحي”

    هههه نخجل ليك ولي الجمهوريون وعددهم لا يتجاوز اصابع اليد ، كم عددكم عشان تقول اولادنا شكلكم فاكرين عندكم جمهور، اذا عندكم جمهور اطلع الى الريف والولايات كما يفعل الامام الهمام وخاطب قواعدك لا تفتكروا منصات التواصل الاجتماعي واستبيانات تويتر موجوده في الواقع.

    “ودعا المهدي الحزب الجمهوري لمراجعة الفكرة الجمهورية لصاحبها محمود محمد طه، خاصة موقفها من نسخ القرآن مشيراً إلى أن المطلوب هو التدبر لا النسخ”

    المطلوب منكم ان توضحوا لنا ايش الفرق بينكم والكيزان.

  7. الطيب محمد الحسن يقول

    حزب الامة جمهور وقواعد ومعاقل وولاء مطلق للسودان خال ومنزه من اية مصلحة ولا جدال علي ذلك الولاء الذي يبلغ من العمر اكثر من مائة وثلاثين سنة. الاشخاص عابرون ولكن حزب الامة باق وسيظل باق الى ان يرث الله الارض ومن عليها.

    الامام الصادق المهدي مهما اختلف عليه الناس فهو رجل هذه المرحلة هو قائدها الفعلي ويعرف ذلك كل ذي عقل وفهم واستمع لخطابة يوم توقيع الاتفاق بين المدنيين والعكسر اذ انه لم يكن خطاب لضيف شرف عادي وانما لرجل كان هو الدينمو المحرك لكل الاحداث حتى لحظة التوقيع والاعمار بيد بالله ولكن بعده سيتولى الامر رجل آخر لا يقل عنه عراقة وحنكة ودهاء ومكر سياسي يكون مثل الإمام الصادق تماما لا يفهمه السوقة والدهماء والرجرجة مهما اجتهدوا وتعمقوا في فهم المكر والدهاء.

    ان يكون لك بيت قديم عتيق يحتاج للصيانة والإصلاح الدائم خير لك من الا يكون لك بيت مطلقا وحزب الامة هو البيت الجامع لكل من قدم اجداده الغالي والنفيس لتحرير الوطن وبسطوه (لتبرطع فيه ام رخم الله اليوم دون زجر او محاسبة) اما اذا ادلهمت الخطوب يوما فلن يجد السودان إلا رجال حزب الامة ومع ذلك فهو مفتوح لكل من اراد الانضواء تحت العلم والسير في مسيرة اللاعنف لاستشراف المستقبل الزاهر الحر الديموقراطي للسودان. اما الوقوف بعيدا لممارسة (الجديع) بنابئ الكلام والالفاظ الساقطة فهذا لا يهز الجبل ولا يسقط الجمل وسيظل ذلك عواءأً تماما مثل نباح الكلاب….!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.