مقالات وآراء سياسية

كل الصحف نالتْ أموال حكومية أسألوا وزارات المالية

التجاني الشريف ضو البيت

في وزارة المالية في فترة الوزير صديق الطيب كان لمراسلي بعض الصحف مبالغ شهرية يستلمونها شهرياً بقائمة يصدقها الوزير وكنا من خلال جلستنا في السوق الكبير بودمدني نعرفهم بالإسم وبعض الصحفيين يأتون مهرولين من الخرطوم ويستمتعون بغرف فندق نادي الجزيرة بالأيام والأسابيع بأمر صديق الطيب ثم يقبض هؤلاء أموال شخصية مكافآت وأموال طائلة نظير إعلانات وترويج وحملات منظمة لحكومة الجزيرة تنفذها هذه الصحف ومن هذه الصحف كان مندوب اخبار اليوم لعله الجميل الفاضل كان يأتي لفندق الجزيرة ومثله مندوب من جريدة الوطن وغيرهم من مناديب الصحف الخرطومية الذين استمتعوا بأموال الحكومة عبر فرعها في وزارة المالية بودمدني.

والمعروف أنّ عبدالرحمن سر الختم – ولا ادري لماذا لم يقبضوا عليه ويحققوا معه باعتباره من سدنة نظام يونيو- المعروف عن سر الختم ولعه بالصحافة والإعلام والبروباقندا ومثله صديق الطيب الذي يعشق الظهور الإعلامي وإدعاء الصلاح والزهد وهو كان يلمع صورته ويقدمها بأموال الحكومة التي يدفعها بسخاء للصحف الخرطومية بينما كان المعاشيون يتملطشون في ردهات الوزارة بحثاً عن ملاليم نهاية خدمتهم ومنهم من كان يأتي من هؤلاء المعاشيين حاملاُ قسطرته في يده ثم لا يخرج بمليم واحد بينما هؤلاء الصحفيين يجيئون ويستمتعون بالفنادق على حساب الحكومة ثم يقبضون ملايين ويرجعون خرطموهم ودونكم ملفات وزارة المالية والمعروف ان صديق الطيب أكثر وزير صرف على الحملات الإعلانية المضللة والملفات أرجعوا لها وموجودة وأرجو أن ترجع لجنة تفكيك التمكين لهذه الملفات خصوصاً لمعرفة هذه الصحف والصحفيين الذين يدعون اليوم الثورجيه.

أحد مناديب الصحف الخرطومية دفعت له حكومة الولاية مبلغ كبير جداً أكثر من مرة لإجراء عمليات جراحية في عضوه الذكري وخصيتيه وكان يأتي بلا حياء يحمل صور عضوه الذكري المعوج لينفحه الوزير مبالغ طائلة له ولصحيفته نظير تلميع صورة حكومتهم السنيه وهذا المندوب نال مبالغ من اكثر من وزارةوفي ذلك الوقت كان المعاشيون يرجعون وعلى عيونهم دموع الحسرة والحاجة بل أحد المحتاجين كان يجلس على كرسي نقال جاء بحثاً من مساهمة حكومية فرفضوا له وخرج أمام أشجار الوزارة يدعو عليهم ولعلها دعوة مغبون لاقت ساعة غجابة مثل عشرات دعوات المظاليم التي أصابت النظام ومنسوبوه حتى صاروا سجناء كوبر وسجناء المجتمع وهاربين خارج الحدود وستأتي ساعة المحاسبات والقادم تدريجياً سيكشف المزيد من المخالفات.

وزارات الولايات فيها الهوائل ويجب فحصها من لجنة تفكيك النظام البائد ومعرفة المجاملات في المدفوعات وتعيينات أبناء الأصحاب والأصدقاء.

كل الصحف تحت دائرة الضوء بنيلها أموال من خزينة الحكومة في الولايات دعك من المركز وهي تحت دائرة التربح من تلك الاموال بتبريرات إعلانات وحملات صحفية.

والأيام كفيلة بكشف المستور نسأل قبل الخروج لماذا يترك النائب العام في المركز والولايات وزراء المالية والولاة والوزراء عموماً في الولايات بلا تحقيقات يجب التحقيق معهم فقد كانت بين يديهم مسئوليات كبيرة هل حفظوها حق حفظها؟

 

التجاني الشريف ضو البيت

[email protected]

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق