مقالات وآراء سياسية

تعظيم سلام للشرطة

علاء الدين محمد ابكر

ظلت الشرطة السودانية تعمل بمهنية عالية فهي العين الساهرة على امن وراحة المواطن  وتسعي الي بث للاطمئنان في البلاد وبالرغم من الامكانيات المادية المحدودة، الا ان اداءها يشهد كل يوم تطور  ملحوظ في كشف الجريمة المنظمة  ومكافحة المخدرات  واعمال الدفاع المدني وتنظيم حركة المرور حماية للبلاد من ضعاف النفوس ومطاردتهم واقلاق مضاجعهم  ان الشرطة جهاز مهني  مدني  اقرب الي المواطن وعليها تقع مهام كبيرة في التحقيقات وتطبيق دولة القانون  في المرحلة القادمة

ابتهج الجميع بالانباء عن  قيام الشرطة  بالكشف عن فك طلاسم جريمة قتيلة برى واليرموك تلك الجريمة التي شغلت الرأي العام بسبب غرابتها علي المجتمع السوداني ولكن بحمد الله وبفضل رجال الشرطة تم الوصول الي الجناة  جاء   ذلك  من خلال موتمر صحفي   بحضور الفريق اول شرطة/ عادل محمد احمد بشاير المدير العام لقوات الشرطة  الذي حيا جهود قوات الشرطة المنتشرة فى ولايات ومحليات السودان وخاصة شرطة ولاية الخرطوم التى تبذل كل جهودها لمنع وكشف الجريمة دون تقييد أى بلاغ ضد مجهول خاصة فى الجرائم التى تهدد أمن وسلامة المجتمع والممتلكات العامة والخاصة واردف  من بعد ذلك الفريق شرطة/ خالد بن الوليد مدير شرطة ولاية الخرطوم الذي كشف عن تفاصيل الجريمة الاولى بقتل فتاة تبلغ من العمر ٣١ عام وجدت جثتها مقطعة الاشلاء بمنطقة برى ناصر .. وأشار الى تتبع خيوط الجريمة الاولى والتوصل الى الجناة وهم شخصين احدهم طالب جامعي يدرس بكلية الطب في احدى الجامعات العريقة يقيم بشقة مع احد اصدقائه بسبب وجود اسرته خارج السودان ومتهم اخر اصوله من دولتين أجنبيتين وذلك بدوافع إرتكاب الأفعال الفاضحة تحت تاثير المخدرات .. وقال بن الوليد أن كشف هذه الجريمة قاد الى كشف جريمة أخرى لجثة إمراة وجدت قتيلة قبل شهر بمنطقة اليرموك قتلها المتهمين بنفس الكيفية ودوافع الجريمة وأشار مدير شرطة الولاية الى أن الوسائل التقنية ساعدت على الوصول الى الجناة بعد فحص الحمض النووي للقتيلة وتتبع بلاغات المفقودين حيث توصل الفحص الى تطابق الحمض النووي مع والدة المجني عليها والتى سجلت بلاغ بالشرطة بفقدان إبنتها ذلك هو حديث قادة الشرطة الذي يحمل كل اطمئنان للشعب السوداني بانهم عين ساهرة ويد امينة والشرطة السودانية تتمتع بخبرات كبيرة علي مستوي العمل الميداني والمباحث  تفوق نظيراتها في المنطقة العربية والافريقية لهم انجازات تستحق ان تدرس في اكبر الكليات والمعاهد الامنية  وقصص اقرب الي الاساطير  واتمني انو تترجم الي اعمال درامية حتي يعرف الشعب السوداني كيف تعمل الشرطة في كشف الجرائم  بالرغم من شح الموارد المالية  اتمني ان في الفترة القادمة ان  تجد الشرطة مزيد من تحسين ظروف العمل فالامن الداخلي يحتاج الي مضاعفة  الصرف عليه لحسم كل مظاهر العنف وانتشار ظاهرةالنهب المسلح وعصابات النيقرز التي يقف من خلفهم ازلام النظام السابق في محاولة بث الرعب والخوف في نفوس المواطنين ولكن انشالله سوف تفشل جميع المؤامرات الصبيانية الي تهدف  لزعزعة  امن واستقرار  المواطن وباذن الله تعالي وبتضافر الجهود يمكن ان نصل الي مجتمع  معافي خالي  من الجريمة  ولا شك ان قيادة الشرطة تملك من الخطط ماهو كفيلة بحسم كل مظاهر العنف  وتامين البلاد

وهنا  يجب  الاعتراف بجهد رجال جنود الشرطة فهم يعملون في ظروف صعبة في جميع فصول السنة  في مناخ جوي متقلب وسط البرد القارس والامطار الاتربة والغبار فالتحية لهم والتقدير لمن يسهر الليل ليجعل غيره  ينام براحة واطمئنان  اتمني ان تهتم الحكومة بالجانب الاجتماعي لقوات الشرطة خاصة فئة الجنود وضباط الصف  وذلك بتحسين الرواتب والأجور ومنحهم قطع اراضي  بغرص السكن  وتشجيعهم علي الزواج والاسهام في تكاليفه وانشا نوادي اجتماعية  خاصة بجنود وضباط الصف الشرطة في احياء العاصمة لتكون مواقع يلتقي فيها افراد الشرطة مع زملائهم لمزيد من الترابط الاجتماعي لتقام فيها مراسم الافراح والاتراح وتكون مزودة بكل وسائل الترفيه من شاشات التلفاز وجميع المناشط الرياضية لمارسة الرياضة فالجسم السليم في العقل السليم تكون تلك الاندية الاجتماعية  متاحة للشرطي  فقط عبر بطاقته المهنية وكذلك ضرورة الاهتمام  بالاستثمار في الانتاج الزراعي والحيواني والصناعي لصالح الشرطة  حتي تتمكن من توفير موارد اضافية تساعدها علي تسير اموارها وتعمل علي استيعاب المتقاعدين  بالمعاش فالمعروف ان بعض  الذين يتركون العمل من الشرطة يكونوا عرضة للفقر وربما  الوقوع في براثن الجريمة بسبب انعدام فرص العمل ولكن عندما يتم استيعابهم بالعمل ضمن تلك المشاريع الاستثمارية المقترحة فهي بلاشك سوف تعمل  علي توفير العيش الكريمة لهم كل تلك الاقتراحات نابعة من حب وتقدير لدور الشرطة والتي نتمني لها كل تقدم  حتي تكون منارة لبث الاطمئنان في البلاد

 

علاء الدين محمد ابكر

[email protected]

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..