اتهامات جديدة ضد المخلوع بالثراء الحرام والخرطوم تنسق مع الإنتربول للقبض “قوش”

الخرطوم: الراكوبة
تتجه نيابة الثراء الحرام والمشبوه في السودان، لفتح تحقيق جديد مع الرئيس المعزول، عمر البشير، في ملف ممتلكات وعقارات مسجلة باسمه، ورفضت في الوقت ذاته، إطلاق سراح زوجته، وداد بابكر بالضمانة العادية.
وقال مصدر نيابي لـ«الشرق الأوسط» إن النيابة بصدد بدء التحقيق مع البشير من داخل سجن كوبر، في عقارات وممتلكات في أحياء راقية بالخرطوم، إبان توليه منصب رئيس البلاد.
وأضاف: «النيابة جمعت ملفا بأملاك البشير، وستشرع في تحقيقاتها والتقصي عن مصادر أمواله، وسيواجه قانون من أين لك هذا».
وكانت نيابة الفساد أمرت مسجل عام الأراضي بمدها بالعقارات والأصول التي يملكها البشير وأسرته، والتحقيق في أرصدته في جميع البنوك بالبلاد.
في غضون ذلك، حققت نيابة الثراء الحرام والمشبوه، مع نائب البشير الأسبق، حسبو محمد عبد الرحمن، ومساعده الأسبق، نافع علي نافع، في قضايا تتعلق بالفساد، إبان توليهما منصبين مهمين في الحكومة.
وقال المصدر نفسه إن وجود المدعوين بسجن كوبر بناء على أوامر قبض صادرة من نيابة الثراء الحرام والمشبوه، بجانب التهم الأخرى التي يواجهونها.
كما أصدرت النيابة نفسها، أمر قبض على أحمد محمد علي «الفشاشوية»، مدير الأمن الشعبي، وهي قوات عسكرية موالية للنظام المعزول، وهو محتجز حاليا بسجن كوبر بتهمة المشاركة في انقلاب 30 يونيو (حزيران)، 1989.
وقال المصدر إن النيابة ستحقق مع (الفشاشوية)، رئيس مفوضية مراقبة وتخصيص الإيرادات القومية التابعة لرئاسة الجمهورية (المحلولة)، بناءً على تقارير من ديوان المراجع العام في مخالفات قانونية.
ومن جهة ثانية، رفضت النيابة العامة إطلاق سراح زوجة الرئيس المخلوع، وداد بابكر، بالضمانة لعدم اكتمال إجراءات التحري والتحقيق في البلاغ.
وقالت وكيل أعلى نيابة مكافحة الثراء الحرام والمشبوه، سلوى خليل، إن التحقيقات مستمرة مع المتهمة في التهم الموجهة إليها.
وتواجه بابكر اتهامات تحت المادة 7 من قانون الثراء الحرام والمشبوه لسنة 1989. وما زالت رهن الاحتجاز.
وأشارت المصادر إلى أن وداد ستواجه دعاوى أخرى متعلقة بأموال بمنظمة (سند) الخيرية التي تترأس مجلس إدارتها.
وتحتجز السلطات بسجن كوبر العشرات من أبرز قادة «الجبهة الإسلامية» المدنيين والعسكريين، بتهمة تقويض النظام الدستوري، بالتخطيط والتدبير لانقلاب «الإنقاذ» في 30 يونيو 1989.
ويواجه «8» من رموز النظام المعزول، موقوفون بسجن كوبر حالياً «41»، بلاغاً تحت مواد تتعلق بالفساد والثراء الحرام وتبديد المال العام، إلى جانب تهم أخرى تتعلق بالإرهاب والتحريض والاشتراك الجنائي في قتل مئات المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد. وشكل مجلس السيادة الانتقالي، لجنة لاجتثاث آثار النظام السابق، (سياسات التمكين)، ومحاربة الفساد واسترداد الأموال المنهوبة.
من جهة ثانية، كشف المصدر النيابي، عن مباشرة إجراءات مع الشرطة الدولية، لاسترداد مدير جهاز الأمن والمخابرات الأسبق، صلاح عبد الله قوش، الذي سبق أن أعلنته النيابة العامة متهما هاربا وطالبته بتسليم نفسه.
وأضاف أن «النيابة العامة خاطبت إدارة التعاون الدولي للتنسيق مع الإنتربول للقبض على قوش وإعادته للبلاد ليحاكم في الدعاوى المرفوعة ضده».
وأدين البشير في 14 من ديسمبر الماضي، بالسجن عامين، بتهم الثراء الحرام والتعامل غير المشروع بالنقد الأجنبي، ومصادرة الأموال بحوزته. وأمرت المحكمة بإيداعه دارا للرعاية الاجتماعية، لكنه لا يزال موجودا في سجن كوبر.
الشرق الأوسط




ده كلام فارغ ومماطلة ومماحكات ليس إلا لو كان ليس لها هدفا إلا واحدا وهو لقتل بل قتلت بالفعل حماس الناس اولا وثانيا اوحت وقالت لهؤلاء المجرمين اخذوا راحتكم حتى تستعيدوا انفاسكم والموضوع طلع مجرد اتهامات وتحقيق بس .. الناس ديل موضوعهم كلو شغل الناس تحقيق بس .. !!
يا اجهزة الثورة العدلية والله زهجنا من اتهام فلان والتحقيق مع علان وهل ياجماعة الثورة العظيمة دى ودماء الشباب ديل قامت عشان سنتين للبشير .. ؟؟ بالله عليكم دى مافضيحة دى ؟؟ حاكمتم من غير البشير .. ؟؟ إتهام . إتهام .. ياخى بلا اتهام بلا كلام فارغ ياخى اختشوا على دمكم يا قوموا بالواجب كاملا وادوا امانة التكليف كما ينبغى يا امشوا اقعدوا فى بيوتكم.. !! الناس المجرمين ديل اعترفوا امام الخلق كلها بأنهم قتلوا بل اعترفوا وامام العالم كلهم أنهم قتلوا حتى دون تحقيق او جابوا سيرة قانون او اتهام او حتى محاكمه قالوا عديل دفناهم .. !! وانهم سرقوا وانهم فسدوا .. وانتو شابكننا تحقيق تحقيق وفى ظل هذه المماحكات اديتوهم فرصة لاخفاء كل معالم جراىمهم واديتوهم فرصة لتهربب كل اموالهم وحتى اعمالهم وشركاتهم وكل امتيازاتهم واموال دولتنا المنهوبة يستمتع بها اولادهم واسرهم واهاليهم بل اموال وامكانات دولتنا المنهوبة الآن موجهة ضد ثورتنا وضد المواطن السودانى فى المضاربات وتجارة العمله وانتو شابكننا تحقيقات وإتهامات وكلام فارغ زى ده.. ؟؟ يعنى إلا الآن مافى قضية واحدة قدرتوا تثبتوها على واحد منهم لكى تقدموهو للقضاء .. ؟؟ زول اعترف بجرمو ماقادرين تحاكموهو .. ؟؟ والله هذا قضاء أعرج ولا أزيد ..!!
الآن هم فى نشوة من أمرهم يرددون وفى شماتة بيت الشعر ( زعم الفرزدق ان سيقتل مربعا فابشر بطويل سلامة يامربع ..!! ) عيب والله ومن فضلكم الكلام ده ماب يجى .. !!
اسفي علي الثوره .. سياسة الهبوط الناعم تجري علي قدم وساق سيفلت الكيران من العقاب وسيستمر مسلسل المماطله والقاء القبض لتهمة الثراء الحرام وسرقة الاراضي وغسيل الاموال والتخابر مع دولة اجنبيه وتعذيب وقتل الشهيد احمد الخير ومحاولات يائسه لارجاع مفتاح دار نقابة الصحفيبن من الرزيقي واطلاق سراح البعض ومحاكمة المشاركين في انقلاب الجبهة الاسلامية ووو.. الخ
وزادوا عليها فيلم دراماي جديد مطالبة الانتربول بالتدخل. انتو المقبوضين عملتوا فيهم شنو عشان تكوسوا البرا السودان!!!!!!
اديكم ليها من الاخر لن يحاكم الكيزان ولن تصادر الاموال المسروقه ولن يعاقب افراد هيئة العمليات الامنيه ولن يتم تنفيذ حكم الاعدام في قتلة الشهيد احمد الخير وسيفلت حميدتي وجنجويده من العقاب علي جريمه فض الاعتصام وستنتهي فترة الحكومة الانتقاليه تحت ضغط الامام والمؤتمر السوداني مع اعلان الانتخابات المبكره وخرج الكيزان من الباب وسيعودوا من خلال شباك امام البوخه والمؤتمر السوداني.
لا بد من الثوره التصحيحه لكنس الشوائب التي ركبت الخط الثوري وهم في قرارة نفوسهم موالون لنظام الانقاد..
الشي المهم الآن الوضع الاقتصادي الدولار وصل اليوم ٩٨ و نحن شغالين في حكاية الكيزان لمن البلد تقع يا جماعة رتبوا أولوياتكم
انا في اعتقادي الأول هو حل المشكلة الاقتصادية و دي حلها ما بيكون الا بالعمل و التركيز على الزراعة و غيرها من وسايل الإنتاج
والثاني هو الأمن مافي اقتصاد و لا استقرار من غير أمن
ثالثا المحافظة على الموجود و الاستفادة من الخبرات المحلية
رابعا وضع السياسات اللازمة لتطوير الاقتصاد و خلق جو صحي للمنافسة في العمل الجاد
سادسا محاسبة المفسدين من النظام السابق سوا كانوا كيزان او ما كيزان
نشر سياسة التسامح والبعد عن العنصرية و الجهوية و الحزببة
سابعا عدم تكرار أخطاء الإنقاذ من إقصاء او أبعاد او فرض افكار
ثامنا المحافظة على شعار الثورة حرية سلام و عدالة
وأين مذكرة محمد عطا، المتعوس الآخر؟