مقالات سياسية

ماذا لو أعدنا البشير إلى السلطة.. 

خليل محمد سليمان

كل يوم نُصاب بخيبة جديدة، بعد ثورة توهمنا عبثاً إنها ستضع الموازين النصاب..

ثورة مهرها شباب طاهر بدماء زكية..

بعد ازمة هيئة عمليات الامن طالعنا خبر بأن تؤول تصفية الامن، وهيكلته إلي هيئة الإستخبارات العسكرية، وضباطها..

في مثل مصري متداول ويعرفه اهل السودان يقول:

“الما يعرف يقول عَدَس”

هل يعلم السادة في كل اركان التغيير، والثورة، انه لا يدخل مدرسة الإستخبارات، ومعاهدها، وبعدها جهاز الإستخبارات بشقيه في الوحدات، او الإستخبارات العامة، إلا الإسلاميين ومن الصف الاول، والمرضي عنهم، طيلة عهد الإنقاذ..

يعني يمكن ان اجزم ان ضباط الإستخبارات في الجيش السوداني مؤدلجين، وهم لهم الدور الاكبر في تصفية القوات المسلحة، بتلفيق التقارير الكاذبة والمضللة عن الضباط الشرفاء، و الصف والجنود، وتم توظيف هذا الجهاز لتصفية القوات المسلحة..

لو راجيين خير من هؤلاء ارجوا ان تعيدوا البشير من محبسه، والإعتذار له..

قلناها مراراً ثورة بلا مخالب ستصبح فريسة سهلة للسابلة، والمنحرفين، وقطاع الطرق..

يذهب دمبلاب، ويأتي انجليز، ليذهب إنجليز، ويأتي كوز آخر، وظللنا نبحث عن الحلول في ذات سلة النظام البائد..

إنتبهوا لو كنتم تريدون التغيير الحقيقي هناك آلاف الضباط، وضباط الصف والجنود، خارج الخدمة، جيش وشرطة، احالهم نظام الكهنة تجار الدين الي التقاعد في مجازره المسماة زوراً بالصالح العام لأجل التمكين، والتدجين..

فيهم من الكفاءآت يمكنهم إحداث التغيير المنشود في  ايام معدودات..

اكثر من 70% منهم في مرحلة الشباب ويمكنهم العطاء..

إن عجزتم عن إيجاد حلول، وفضلتم تبحثوا عنها في صندوق النظام البائد، إذن لماذا لا نستعيد المعزول البشير لأنه الادرى بمن في صندوقه القذر، والنتن من امن وهيئة إستخبارات.. و… و

التغيير تغيير، والثورة ثورة، مات فداءً لها شخص او مليون، فالروح واحدة، لذلك يجب ان نسير في طريق التغيير بلا خوف، او تردد، لطالما دفعنا الثمن ارواح غالية، فلا نبالي ان نبذل المزيد دون التغيير الذي نستحقه كامة لنعيش بكرامة إنسانية في ارضنا ووطننا..

خليل محمد سليمان
[email protected]

‫3 تعليقات

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    زلة لسان : ( كنتم خير أمة أخرجت للنار)
    هي لم تكن زلة لسان عادية بل هي تسخير من الفتاح العليم ليفتح علي ويبصر العالمين طرا بأكاذيب جماعة ( الأخوان) فرع السودان وكما فضح الله أخوة يوسف والهم العزيز الجبار سيدنا يعقوب ليكشف لأبنائه أخوة يوسف براءة الذئب من دم ابنه الحبيب يوسف والذئب لم يمزق القميص فكيف يكون ذاك الذئب الرحيم قد التهم وازدرد لحم الفتي في دفع سيدنا يعقوب مبطلا ذلك الكذب وجماعة الأخوان لهم في أخوة يوسف خير مثل يحتذي فجاءوا أيضا صباحا يتباكون للشعب السوداني ( يذهب منا للقصرالبشير رئيسا وشيخنا الترابي الي السجن حبيسا) وتجئ زلة لسان شيخيهما العاضل والمعضول لتعلو شارات خطلهم.
    زلة لسان أخري يجريها القادر العظيم ليكشف قلة عقل شيخهم العاضل البشير فيفسر القصاص الحياة والعدل بأنه قتل ( مش كدة) ولا يجد من يناصحه ويرد عليه ولا أعتقد انه كان سيرعوي وقد سبق أن أقر بقتل العشرات من أبناء السودان وأرسل ثلث الشعب السوداني للعيش بعيدا فاصلا الرأس عن الجذع.
    وعلي عثمان يدرس الحقوق بأموال الشعب ويهدر دروس القانون كما سقط المتاع إذ لم تعصمه تلك المخزونات من تهديد كل الشعب السوداني بالقتل فمن الظل تأتمر بإشارته كتائب السحل والإعدام بلا محاكم ومرافعات والفاتح عز الدين يذهب في ذات الأثر الحذو بالحذو متوعدا بقطع الرؤوس وجهل الرجل أن موقعه في مثيلات أخري من مجالس (البرلمان) يعتبر رئيس البرلمان سلطة يقف عندها الدلو ولا تنطق فجورا وكيدا بل يقطع بالرأي السديد .
    هي أمثلة من زلات ألسن جماعة ( الأخوان) تعبر عن حاجة المجتمع إلي تغيير دروس الممارسة الديمقراطية فغياب أدب المناظرات الأدبية والسياسية في ساحات الجمعيات الأدبية بالمدارس والجامعات واستسهال استعمال السيخ والعصي في الجامعات والمعاهد حارسا للصحف والدوريات بديلا لحراستها بالرأي السديد هو الذي أنبت فج القول وسقط الحديث عند البشير وعلي عثمان والترابي والحاج ساطور الذي علاه الشحم بفضل الله ثم فيوضات التعليم الانجليزي الذي أرست دعائمه في السودان حكومة صاحبة الجلالة وتلحقه بعثات إلي بلاد الكفر من حر مال الأهل في الطينة وكاس وحلفا وام روابه وبلا ذلك المعين لما عرفنا الحاج ساطور إلا راعي شويهات في فجاج قصية.
    عودة المناظرات الأدبية في ساحات العمل العام ضرورة لتحقيق الشفافية في تولي المناصب العامة والكف عن المحاصصات فالمناظرات تكشف التأريخ المستور لمن يتقدم ويرشح لمنصب عام صغر أو عظم شأن ذلك الموقع في الحياة العامة.
    وتقبلوا أطيب تحياتي

  2. لو كنتم تريدون التغيير الحقيقي هناك آلاف الضباط، وضباط الصف والجنود، خارج الخدمة، جيش وشرطة، احالهم نظام الكهنة تجار الدين الي التقاعد
    ****************************************************************
    فقط هذا هو المطلوب لا غير.. اما تغيير كوز بكوز اخر لن يجدي نفعا للثورة

  3. تغير ضباط المخابرات بضباط استخبارات .كالمستجير من الرمضاء بالنار .لذا اوافق الكاتب بان كلا الصنفين لم يخلو من الأدلجة .خير ثم خير استبدالهم بالضباط الذين تمت احالتهم للصالح العام لاختلافهم مع بنى كوز فى النهج والسلوك .حتى القوا بهم على الطرقات دون اى مراعاة لحقوقهم .وهم كثر وأكفاء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..