زلة لسان: (كنتم خير أمة أخرجت للنار)

هي لم تكن زلة لسان عادية بل هي تسخير من الفتاح العليم ليفتح علي ويبصر العالمين طرا بأكاذيب جماعة ( الأخوان) فرع السودان وكما فضح الله أخوة يوسف والهم العزيز الجبار سيدنا يعقوب ليكشف لأبنائه أخوة يوسف براءة الذئب من دم ابنه الحبيب يوسف والذئب لم يمزق القميص فكيف يكون ذاك الذئب الرحيم قد التهم وازدرد لحم الفتي في دفع سيدنا يعقوب مبطلا ذلك الكذب وجماعة الأخوان لهم في أخوة يوسف خير مثل يحتذي فجاءوا أيضا صباحا يتباكون للشعب السوداني ( يذهب منا للقصرالبشير رئيسا وشيخنا الترابي الي السجن حبيسا) وتجئ زلة لسان شيخيهما العاضل والمعضول لتعلو شارات خطلهم.
زلة لسان أخري يجريها القادر العظيم ليكشف قلة عقل شيخهم العاضل البشير فيفسر القصاص الحياة والعدل بأنه قتل (مش كدة) ولا يجد من يناصحه ويرد عليه ولا أعتقد انه كان سيرعوي وقد سبق أن أقر بقتل العشرات من أبناء السودان وأرسل ثلث الشعب السوداني للعيش بعيدا فاصلا الرأس عن الجذع.
وعلي عثمان يدرس الحقوق بأموال الشعب ويهدر دروس القانون كما سقط المتاع إذ لم تعصمه تلك المخزونات من تهديد كل الشعب السوداني بالقتل فمن الظل تأتمر بإشارته كتائب السحل والإعدام بلا محاكم ومرافعات والفاتح عز الدين يذهب في ذات الأثر الحذو بالحذو متوعدا بقطع الرؤوس وجهل الرجل أن موقعه في مثيلات أخري من مجالس (البرلمان) يعتبر رئيس البرلمان سلطة يقف عندها الدلو ولا تنطق فجورا وكيدا بل يقطع بالرأي السديد .
هي أمثلة من زلات ألسن جماعة ( الأخوان) تعبر عن حاجة المجتمع إلي تغيير دروس الممارسة الديمقراطية فغياب أدب المناظرات الأدبية والسياسية في ساحات الجمعيات الأدبية بالمدارس والجامعات واستسهال استعمال السيخ والعصي في الجامعات والمعاهد حارسا للصحف والدوريات بديلا لحراستها بالرأي السديد هو الذي أنبت فج القول وسقط الحديث عند البشير وعلي عثمان والترابي والحاج ساطور الذي علاه الشحم بفضل الله ثم فيوضات التعليم الانجليزي الذي أرست دعائمه في السودان حكومة صاحبة الجلالة وتلحقه بعثات إلي بلاد الكفر من حر مال الأهل في الطينة وكاس وحلفا وام روابه وبلا ذلك المعين لما عرفنا الحاج ساطور إلا راعي شويهات في فجاج قصية.
عودة المناظرات الأدبية في ساحات العمل العام ضرورة لتحقيق الشفافية في تولي المناصب العامة والكف عن المحاصصات فالمناظرات تكشف التأريخ المستور لمن يتقدم ويرشح لمنصب عام صغر أو عظم شأن ذلك الموقع في الحياة العامة.
وتقبلوا أطيب تحياتي
مخلصكم / أسامة ضي النعيم محمد




انتم مازلتم فى الماضى البليد اين الحاضر غير الفشل والجوع والفقر والبؤس والذلة والعمالة والارتماء فى حضن اخس واسوأ دويلة فى العالم
فشلكم اصبح ممجوج بشماعة الدولة العقيمة
قبلكم سقط لانه فاشل وانتم حتما ساقطون لانكم افشل منه بسنوات ضوئية