مقالات وآراء

النشاط الطلابي وأثره في تشكيل الوعي ! (3-4)

الرياضة المدرسية ركيزة أساسية لتصحيح المسار الرياضي ولديها أهم الأدوات لإنتشال واقعنا المرير باعتبارها الداء والدواء معاً وكانت الجهود والصرف البذخي في العهد البائد تذهب سدى في كل مرة ونعود للمربع الأول ودائماً نسمع شعارات كيزانية مللنا من سماعها واصبحت رواية مكررة كل عام طيلة ثلاثة عقود .

يجب على الرياضيين ولجان المقاومة في حاضرة الولاية كشف المستور في واقع الرياضة المدرسية التي كانت تصرف عليها حكومة الإنقاذ سيئة الذكر أموال طائلة من أجل إستقطاب الطلاب ليكونوا أعضاء في حزب المؤتمر اللاوطني لأن هدفهم محدد شعارات مثقوبة ومكشوفة ومحفوظة تخص الحزب الهالك يتم إطلاقها في كل ولاية تقوم بتنظيم الدورة والمحصلة صفرية حيث لا قاعدة اتسعت للاختيار ولا مواهب واعدة اكتشفت، ولا أبطال أولمبيين بين أيدينا فالرياضة المدرسة ركيزة للإنجاز الرياضي وحصة التربية الرياضية هي الأساس والوحدة البنائية الأولى للنشاط الرياضي في المدارس ومن الضرورة بمكان لقاء أهم أدواتها الطالب وولي الأمر والمدرس.

مدني قيثارة الفن والثقافة والرياضة ولذا نطالب بإعادة هيكلة النشاط الطلابي في حاضرة الولاية وتطويره وتنميته وخاصة كرة القدم وتحتاج إلى تنسيق عال بين الجهات ذات الاختصاص إلى إعادة صياغة الأنظمة والإجراءات التي تخص النشاط الطلابي فوزارة التربية والتعليم هي المسؤول الأول عن الرياضة المدرسية برمتها ودائماً يتحججون بعدم وجود موارد مالية وقاعدة للممارسة الرياضية وأموال وهذا غير صحيح فالمسؤولية تقع على الإدارة المختصة في وزارة التربية والتعليم من خلال حصص التربية الرياضية المطبقة في المنهاج الدراسي وتنظيم البطولات بين المدارس وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الطلبة لممارسة الرياضة بغرض اكتشاف المواهب بالمشاركة مع وزارة التربية والتعليم مع اللجنة وتوفير المعينات اللازمة للإنفاق على الأنشطة الطلابية في التوقيتات المحددة طبقـاً للخطط الموضوعة التي تسهم في إعداد الطالب ثقافياً واجتماعياً ورياضياً وفنياً واكتشاف المواهب والمساعدة على تنميتها وتطويرها.

إنتهى عهد التمكين ولذا يجب على المسؤولين الإهتمام بالرياضة المدرسية وأن تعطي لها مكانتها المرموقة لتساهم في تطوير وإزدهار الرياضة السودانية بصفة عامة ولذا يجب إختيار مدرسين مؤهلين لهذا المنشط المهم جداً والحمد الله الذي أزال عنا الأذى.

التحية للجان مقاومة مدينة ود مدني أرض الجدود منبع الأبطال ونسأل الله الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى نقول للكيزان الزحف وقف في محطة متاريس وتروس أبطال وأشاوس ولا مكان للزواحف الزحف قيد أنملة في عهد الشهادة أو النصر الذي قطعه نمور مدني (المدينة الباسلة) على أنفسهم ستبقى مدني درع الوطن وحصنه المنيع وتعانق سماء المجد وتشع حضارة وقيماً وأصالة وتبعث رسالة الصمود والتحدي لكل المتآمرين والأعداء الذين يحاولون النيل من ثوابتها وركائزها وهويتها الحضارية.

أشرقت شمسك يا وطني (حنبنيهو)

نلتقي في الجزء الرابع

نجيب عبدالرحيم (أبوأحمد)

[email protected]

تعليق واحد

  1. في العهد البائد كان كل شيئ مكرس لاجل الحزب، الرياضة والتلاوة الجماعية والصوم الجماعي والهجرة إلى الله والمعسكرات.
    وهذا شيئ لم يتدعه النظام ولكنه إرث مرتكب الخطيئة الأولى حسن البنا الذي ابتكر فكرة التجنيد.
    إن الحزب عند الإخوان قد صار إلهاً يعبد من دون الله، فلو تعارضت مصلحة الحزب مع الشرع، فإن الغاية تبرر الوسيلة.
    ألم يغتصبوا الشباب ذكور وإناث ويقتلوا ويلقوا الجثث في النيل؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..