أخبار السودان

مجزرة في “أبيي” وسقوط 29 قتيلاً وحرق جثث

أبيي: الراكوبة

قتل نحو 29 شخصاً في هجوم على قرية ” كولوم” بمنطقة أبيي.

وقالت مصادر لـ(الراكوبة) ان الهجوم اسفر عن حرق جثث القتلي.

وفي غضون ذلك قال مسؤول محلي إن أشخاصا يشتبه في أنهم من قبيلة عرب المسيرية قتلوا 29 شخصا، بعضهم على الأقل ماتوا حرقا في بيوتهم، في هجوم شنوه يوم الأربعاء على قرية بمنطقة أبيي الحدودية المتنازع عليها في جنوب السودان.

وكان من المقرر حل وضع منطقة أبيي عن طريق استفتاء بعد اتفاق سلام أبرم عام 2005 سبق انفصال جنوب السودان عن السودان عام 2011، لكن الاستفتاء لم يجر.

والمنطقة تضم احتياطيات نفطية وتقطنها قبائل الدينكا وعرب المسيرية التي عادة ما يتسلل أبناؤها من السودان إلى جنوب السودان لرعي الماشية.

وقال رئيس إدارة أبيي كول ألور كول لت”رويترز”   إن الهجوم وقع في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي عندما أغار رجال عرب المسيرية على قرية كولوم التي يقطنها الدينكا قرب مدينة أبيي وأضرموا النار في بعض البيوت.

وأضاف ”الجثث احترقت ولم يعد يمكن التعرف عليها“.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان كل القتلى سقطوا في احتراق البيوت. وقال كول إن 18 آخرين أصيبوا في الهجوم قبل انسحاب المهاجمين.

وتابع قائلا ”الوضع هادئ حاليا والسكان عادوا جميعا، وهم الآن يعدون مقابر جماعية للضحايا“.

وقال إن المهاجمين يهدفون على الأرجح إلى إخراج السكان من المنطقة النائية من أجل تعزيز وصولهم للمراعي والموارد.

‫6 تعليقات

  1. العقليه الكيزانيه ماذال يمارس في الأطراف . متي يفيق هولاء و يدركوا بان البلد قد تغيير و السلاح لا يلعب دورا في احقاق الحق علي قدر ما المنطق و العدل هو سيد الموقف .

  2. يا اخوى هوى مشاكل المسيرية و الدينكا دى ما ليها اى علاقة بالكيزان دى من زمن الاستقلال ومشاكل على المرعى ليست لها علاقة بالسياسة

  3. علي المسيرية ومليشيات توماس طيل الموجوديين في مناطق خط لاهاي الاخضر قبول الواقع الان فمثلا لاهلنا المسيرية بقركم ومواشيكم مرحب بهم في ابيي للرعي بي بالعلاقات الجيرة والتعايش السلمي ليس علي اسنة الرماح واكاذيب الحكومات السابقة فافيقوا من سباتكم العميق هذا فالكثير من المياه جرت من تحت جسر المؤتمر الوطني بل قل جرفت الجسر ذاتها . فان كنتم تريدون العلاقات والجيرة الحسنة فانبذوا سلوك العنف هذا واتبعوا نهج التحاور كما انتهجه عقلائكم مع اخوتنا في اويل(ملوال) في بداية كل فصل الصيف فلا فرق بين اويل وابيي هم نفس الشريط الحدودي (المسار الغربي) زد علي اهلنا في المسار الشرقي (الوحدة) والا ستكون العواقب غير محمودة.اما لمليشيات العقيد ام العميد في الجيش السوداني الان توماس طيل اواك وحرس كاربينو كونيين في الجيش الشعبي سابقا والذراع العسكري لمستشار الرئيس سلفا كير ورئيس مجتمع توج ميارديت السيد/بونا ملوال مدوت فعليه ان يعلم اذا كان يحمل السلاح من اجل الجنوب فان الجنوب قد انفصل .وان كان يظن انه من انصار اتفاقية الخرطوم للسلام فقد فشل تلك الاتفاقية ومعظم قادتهم اما ماتوا اوعادوا الي الحركة الشعبية بمسميات عدة ام اذا كان اذا يظن ان المؤتمر الوطني سيبعث من جديد فهذا من المستحيلات فعليه اما يصالح اهله ويعود الي مسقط راسه توج (ولاية توج) او يرجع الي حظيرة الجيش الشعبي(ق د ش ج س)حاليا اقرانه الجنرال مشام والراحل القائد/اجاك مديت.فحسنا فعلت الحكومة السودانية بادانتها هذه باشدة العبارات ولقد يرسل لجنة التحقيق باسرع ما يمكن للمنطقة فهذا رسالة لاهلنا المسيرية ان الايام دول بيننا .واتمني ان يخطوة الساسة الجنوبيين بخطوة اكبر وارسال لجنة تحقيق وادانة علي مستوي راس الدولة كما فعل السودان لان قضية ابيي قضية يخص الدولتين يحتاج الحل قبل ان يكون قضية نقوك لوحده فخيرات المنطقة باسطة لكل من السودان وجنوب السودان

    1. تعظيم سلام عليك يا جيم ، و الصراحة دايما فيها راحه و الوضوح هو سيد الموقف بلاش فهلوه سياسيه فارغه ، و شكرا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..