أهم الأخبار والمقالات

الإعلان السياسي لقوى حماية الثورة السودانية‬ واستكمال مهامها .. لجان المقاومة هي خط الدفاع عن الثورة

دماء شهداء الثورة السودانية دين في رقابنا‬

قضية السلام يجب أن تشارك فيها كل قطاعات شعبنا الذي أحدث الثورة وليست حكراً على أي جهة وتمر عبر تحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة مجرمي الحرب والإبادة الجماعية.. ‬

‫إلى جماهير شعبنا الباسلة في الداخل والخارج‬
‫ ‬
‫في الذكري الأولي لثورة ديسمبر المجيدة، نخاطبكم باسم قوي حماية الثورة الممثلة من القوي الوطنية الديمقراطية السودانية بالخارج والداخل والتي قاومت نظام الانقاذ منذ استيلائه على السلطة في يونيو ١٩٨٩ من كيانات وتنظيمات سياسية ومنظمات مجتمع مدني وتجمعات نقابية وروابط إقليمية ومنظمات نسوية وشبابية ومنابر وطنية وتجمعات نشطاء وجمعيات وشخصيات وطنية. ونحيي في هذه المناسبة شعبنا العظيم وجميع الشهداء على انتصار الثورة وتشكيل حكومتها المدنية.‬

‫بهذا نعلن عن دعمنا الكامل واللامحدود للشعب السوداني في استكمال مهام ثورته السلمية التي بدأت في ١٣ ديسمبر ٢٠١٨ في مدينة الدمازين وتمكنت من اسقاط النظام الفاسد المستبد لحزب المؤتمر الوطني في ١١ أبريل ٢٠١٩ ولازالت جذوتها متقدة حتي اليوم لإكمال مهام الثورة من أجل السلطة المدنية الكاملة ومحاسبة رموز النظام البائد علي كل الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوداني ومن أجل إقامة نظام الديمقراطية والحريه والمواطنة والعدالة والنهضة الشاملة وتحقيق شعار جماهير شعبنا (حرية سلام وعدالة) وتنفيذ بنود إعلان الحرية والتغيير الذي ارتضته جماهير شعبنا ميثاقا ونبراسا لثورتها الظافرة.‬

‫ونحن نؤكد في هذا الإعلان دعمنا الكامل لجماهير شعبنا بالداخل التي ساهمت في التخلص من نظام الاستبداد وقدمت أرتالا من الشهداء منذ العام ١٩٨٩ من أجل إحداث تغيير حقيقي في بنية الدولة السودانية يعبِّر عن مصالح السواد الأعظم للشعب السوداني ويؤدي الي إلغاء التمايز والمظالم، ويحقق التنمية المتوازنة جغرافيا واجتماعيا، ويؤسس لدولة المساواة والعدالة الاجتماعية والمواطنة الراسخة. كما نؤكد دعمنا الكامل للحراك الوطني الشرس الذي شهده العالم في مواكب ٣٠ يونيو و ١٩ ديسمبر والذي تقوده لجان المقاومة في كل مدن السودان لإكمال مهام ثورة ديسمبر المجيدة وعلي رأسها السلطة المدنية الكاملة التي تفضي في نهاية الفترة الانتقالية لانتخابات حرة ونزيهة، ومحاسبة رموز النظام البائد وتمهيد الطريق نحو التحول الديمقراطي وإعادة بناء الدولة السودانية علي أساس العدالة والمساواة والسلام الوطيد.‬

‫كل الوفاء لشهداء الثورة السودانية منذ ٣٠ يونيو ١٩٨٩م فردا فردا، وبهم نكمل الطريق دون انحراف أو مهادنة بتبريرات الأمر الواقع. فالثورة السودانية ومسار تطورها قد أكمل قرنا من الزمان ابتداءا بمعركة الاستقلال المجيدة ، ومرورا بثورتي أكتوبر وأبريل الخالدتين. عظيم الامتنان لشهداء حركة 28 رمضان من قوات شعبنا الباسلة، ولشهداء كجبار وبورتسودان ولضحايا بيوت الأشباح سيئة السمعة، ولطلاب معسكر العيلفون، ولأشقائنا في غابات جنوبنا المفقود، ولطلاب الجامعات في سبتمبر ٩٥ و ٩٦، لضحايا جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية في دارفور وجنوبي كردفان والنيل الأزرق ، ولشهداء هبّة سبتمبر ٢٠١٣ في الخرطوم وعدد من مدن السودان ، ولشهداء مجزرة القيادة العامة وللمفقودين ولكل الدماء الطاهرة التي أُريقت في عنفوان ثورتنا المستمرة منذ ديسمبر ٢٠١٨م.‬

‫ونحن إذ ندعو شعبنا الباسل إلى مواصلة مهام إكمال ثورته المجيدة وتصعيد مطالبه المشروعة، فاننا نؤكد التزامنا بمواصلة النشاط في أوساط السودانيين في الداخل وفي المهاجر لتنظيم الفعاليات والحملات السياسية لحماية الثورة وإكمال مهامها وتصحيح مسارها متى ما اقتضت الضرورة وذلك من خلال تصعيد نشاطنا الإعلامي والدبلوماسي ومواكبنا ومسيراتنا. ونهيب بجميع بنات وأبناء الوطن بالمهاجر تحمُّل مسؤوليتهم الوطنية في هذا الظرف الدقيق من تاريخ شعبنا. ونؤكد أن وعاء التغيير يستوعب كل القوي المنادية بإكمال مهام الثورة وبناء دولة الحرية والعدالة والمساواة في وطن يسع الجميع.‬

‫وتتلخص شعاراتنا ومبادئنا التي لا تراجع عنها بعد سقوط النظام البائد فيما يلي:-‬

‫(١) إن ملف السلام قضية تهم كل جماهير الشعب السوداني الذي ثار من أجلها حين هتفت الجماهير حرية (سلام وعدالة مدنية خيار الشعب) ولذلك فنحن نرفض المتاجرة بقضية السلام والمحاصصة والتلاعب بهذا الملف. ملف السلام هو مسؤولية الجهاز التنفيذي من خلال مفوضية السلام التي يشكلها ويديرها. وإن ما يتم الآن من قبل المكون العسكري في المجلس السيادي حول ملف السلام يعتبر خرقا دستوريا ويناقض إعلان الحرية والتغيير. أما بالنسبة للقضايا الخلافية مثل الوحدة الطوعية وحق تقرير المصير وفصل الدين عن الدولة وشكل الحكم  فتترك للبت فيها في المباحثات وفي المؤتمر القومي الدستوري الذي تشارك فيه كل قطاعات الشعب السوداني. عليه فان المدخل الصحيح لملف السلام هو الإسراع في تشكيل المجلس التشريعي وتحقيق العدالة لكل ضحايا النظام البائد وتسليم مجرمي الحرب للعدالة.‬
‫(٢) السودان دولة مدنية ديمقراطية حديثة ، لا مركزية، المواطنة فيها أساس الحقوق والواجبات دون أي تمييز.‬
‫(٣) إعادة هيكلة الدولة بشقيها المدني والعسكري وفق ما تم الاتفاق عليه بين مكونات الشعب السوداني بكل أطيافه في أبريل ٢٠١٦م.‬
‫(٤) وضع الحلول الإسعافية والاستراتيجية نحو التنمية التي تعالج الوضع الاقتصادي الحالي والمستقبلي.‬
‫(٥) تصفية وتفكيك مؤسسات نظام الإنقاذ الأمنية والاقتصادية والثقافية والإعلامية وتطهير السفارات بالخارج من عناصر النظام البائد وإعادة كل المفصولين من الخدمة المدنية والنظامية.‬
‫(٦) إصلاح الجهاز القضائي والعدلي بوصفه محورا للدولة المدنية والديمقراطية.‬
‫(٧) معالجة وإصلاح الخراب الممتد منذ الاستقلال والمتأصل بعمد في عهد الإخوان المسلمين لسياسات السودان الخارجية، وفي التعليم العام والعالي، وفي تفكيك ونهب البني التحتية والمشاريع الزراعية والإنتاجية والخدمية، وفي فتح ملف الأراضي ومصادرتها من مالكيها الأصلين وتمليكها للأجانب، علاوة على بؤس الحياة الاجتماعية والثقافية.‬
‫(٨) عقد المؤتمر القومي الدستوري لوضع الأساس التشريعي اللازم لدولة المواطنة والحقوق ومعالجة قضايا الهوية والدين واللغات وتعايش المجموعات المتنوعة المشكلة للُحمة شعبنا.‬
‫(٩) إجراء إحصاء سكاني دقيق ومحدد لتحقيق أهداف التنمية وتوجيها أولا وللخروج بأنجع الأشكال الهيكلية للدولة في كافة المستويات.‬
‫(١٠) وأخيرا إجراء انتخابات حرة نزيهة تعطي قيمة الديمقراطية محتواها الحقيقي.‬
‫لكل هذا واستكمالا لمهام الثورة السودانية وتحقيق أهدافها، نتمسك بإعلان الحرية والتغير الموقّع في ١ يناير ٢٠١٩، وندعو جميع القوي السياسية للتمسك به دون الرضوخ للجنة الأمنية للنظام البائد أو مليشياته التي ارتكبت بحق شعبنا جرائم لن تسقط بالتقادم ولنا في المحكمة الجنائية الدولية متسع وملاذ، حتي تتمكن بلادنا من سن القوانين وإنشاء المحاكم المختصة لحماية مواطنيها مستقبلا، مرورا بالعدالة الانتقالية وإجراءات المصالحة ورتق النسيج الاجتماعي. كل هذه الموجهات والنقاط تشكل عنوان الثورة السودانية وآفاق تطلعاتها. ولذا ستكون هاديا ومرشدا لنا للموافقة على أو رفض أي اتفاق سياسي ومراسيم دستورية تحكم الفترة الانتقالية ، أو لتشكيل مؤسسات الحكم بمستوياتها الثلاثة.‬

‫لقد آن أوان الانتصار وساعة الامتحان لهذا السِفر المجيد انحيازا لا لبس فيه ولا مساومة. عاش نضال شعبنا من أجل استكمال أهداف ثورته المجيدة‬

‫ثوار .. أحرار .. حنكمل المشوار‬
‫التاريخ: 20 ينايرر ٢٠١٩
‫قائمة الكيانات الموقعة:‬
‏http://www.sudan24x24.org/sig/
‫لإرسال التوقيعات عبر البريد‬
[email protected]
‫لإرسال التوقيعات واتساب‬
‪+14046456772‬
‪+14157241283

تعليق واحد

  1. اها الكيزان قاموا لحركاتهم القذرة
    أمركم مكشوف ولن تنطلي الاعيبكم على الشعب السوداني…العبوا غيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..