مقالات وآراء

أعداء الثورة كيفكم تمام ؟

أعداء الثورة عملوا المستحيل لإجهاض وهدم الثورة سلكوا المتاح وتبيّن لهم أنهم ضلوا الطريق وسلكوا الغير المتاح للضرر بالشعب وفشلوا فلم ولن يفلحوا حتى يلج الجمل سم الخياط لانها ثورة وعي

فمن هم أعداء الثورة والشعب؟
تجار الدين المستفيدين من عطايا الدكتاتور بعد منحه الفتاوي التي تمنع وتحرم الخروج عليه ومنهم من أجاز له قتل المتظاهرين كونوا ثروات ضخمة وإمتلكوا القنوات الفضائية والعمارات والسيارات الفخمة وتزوجوا ثلاث ورباع فنجاح الثورة يعني فضح دجلهم على الناس بإسم الدين ومصيرهم المحاكم والسؤال عن مصدر هذه الثروات لذلك تجدهم الآن يكفّرون الثوار والوزراء ويطعنون في وطنيتهم ويسمونهم (اولاد السفارات)

كبار (الكيزان) من وزراء وما يعرف بالدستوريين بنوا الفلل الفخيمة وأولادهم درسوا في أفخم الجامعات وحصلوا على الوظائف الرفيعة وكونوا ثروات وإستثمارات وحسابات بنكية خارجية هؤلاء يدفعون عمرهم لكي لا تنجح هذه الثورة نجاحها يعني محاكمتهم ومصادرة ثرواتهم وحبسهم بتهمة السرقة

ضباط الجيش والشرطة لواء مافوق وضباط جهاز الامن يكرهون الثورة لأنها ستنتقص من ساديتهم وتجعلهم مواطنيين عاديين خاضعين للمساءلة وعن ثرواتهم التي كونوها ونجاح الثورة سيزيل عنهم هذا التمييز الذي تمتعوا به تلاتين سنة ومنحوا به اراضي ومزارع وكونوا ثروات والثورة تعني عدم التمييز والمحاسبة

الصحفيون كتبة النظام العاطلين في المواهب كونوا ثروات ضخمة من التطبيل للاستبداد وللدكتاتور والنظام الفاشي هو من أعطاهم فرصة الظهور بالرغم من ضعفهم الاكاديمي والمهني يكرهون الثورة والحرية لأنها ستفضح امكانياتهم المهنية

المستفيدون بطريقة غير مباشرة من النظام البائد أساتذة جامعات قاموا بتعيين أبنائهم وأقربائهم في التدريس وطوروهم رغم ضعف مستواهم العلمي وكانت لهم الأفضلية للمنح الدراسية وكذلك التجار من يعتاشون على موائد الوزراء وبقايا موائد عائلة البشير ومنحوا القروض بدون شروط وفوائد ويتحصلوا على العطاءات والعمولات الضخمة نجاح الثورة يعني تدمير مملكتهم التي بنوها بمال المرضي والمساكين اليوم يردون الجميل لنظامهم البائد ويدفعون بسخاء لتدمير الاقتصاد وتجويع الشعب وإضعاف الحكومة واهمون بأن التاريخ سيعود الى الوراء

الموظفون الصغار هؤلاء الفاسدون أمراض صغيرة لكنها شريرة وتجدهم معروفون بين الناس برواتبهم الهزيلة لكنهم يمتلكون أفخم المنازل وأفضل السيارات هؤلاء هم من عطلوا الثورة لتغلغلهم وسط الطبقة المتوسطة لا يريدون تغيير النظام لأن النظام الفاسد لا يسألهم عن ثرواتهم تجدهم أكثر عداوة على الثورة

البسطاء الفقراء المخمومين من قبل تجار الدين تعلموا اليأس من التغيير قبل الثورة قالوا لهم إن التغيير يعني الفوضى يعني ليبيا يعني سوريا وبعد نجاح الثورة قالوا لهم إنها مؤامرة امريكية اسرائلية تستهدف الدين والعقيدة والثوار كفار ليس هدفهم محاربة الفساد انهم يستهدفون الدين فيجب محاربتهم وهؤلاء جاهزون للجهاد ضد الشعب

جميع هؤلاء كارهو الثورة انهم يتجاهلون تجربة تلاتين سنة تعذيب اعتقالات سرقة تدمير حتى وصلنا الحضيض لكل مناحي الحياة .وخوفهم بعد نجاح الثورة من ان تطالهم العدالة ويسألوا من أين لكم هذه الثروات الضخمة والتاريخ يعلمنا ان كارهي الثورات أعداء الحرية يقفون على أطلال الماضي من الحياة بينما الثورة لا تنهزم ابدا لانها تقف على شواطي المستقبل ويستحيل ان يهزم الماضي المستقبل

ياسر عبد الكريم
[email protected]

‫2 تعليقات

  1. تعظيم سلام لأستاذ ياسر . من اجمل ما قرات عن بؤر الكيزان و دسائسهم و مؤامراتهم لإجهاض الثوره بخذعبلاتهم .
    مقال جميل ، كان تسميهو برقيات عاجله الي بؤر الكيزان مع التحذير المغلظ بعدم التلاعب بالنار !!!
    علي كل حال رسائلك وصلهم و تفقدك لأحوالهم كشف مخابئهم الواهمه ، كمن يدفن رأسه كالنعام في رمال و يظن ان لا احدا يراه او يعلم مكانه و ما يدبرونه ليل و نهار !!

  2. برافو عليك أتمنى ان ينشر مقالك هذا في جميع ميادين السودان والدوائر الحكومية السودانية والمستشفيات وكل المرافق العامة !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..