أخبار السودان

عبدالحي يوسف: الإمارات أنشأت مركز تجسس في قلب الخرطوم [فيديو]

قال الدكتور عبد الحي يوسف إن دولة الإمارات أقامت مركزا للتجسس على المكالمات في قلب العاصمة الخرطوم، والسلطة الحاكمة “لم تحرك ساكنا”.

وأضاف يوسف خلال لقاء تلفزيوني على قناة “درر الفضائية” أمس الأول الخميس، أن “الإمارات ليست طرفا خيرا ومعلوم لدى الجميع أن هذه الدولة وحكامها ما دخلوا قرية إلا وأفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة”.
واستطرد يوسف أن آثار التدخل الإماراتي ظاهرة في “اليمن وليبيا وتونس ومصر وبلغ بهم الحال إلى محاربة المراكز الإسلامية في أوربا وتحريض الدول الأوربية ضد المسلمين”.

وتابع: “الناس تريد كلاما واضحا من الحكام بشأن قضية بيع الموانئ السودانية والاستعانة بدوائر صهيونية على ذلك”، مشيرا أن الآن “صار عند السودانيين يقينا بأن هناك صفقات مريبة فيها تصرف فيها مقدرات البلاد”.

من الخيانة السكوت عن إقامة الإمارات لمركز تجسس في السودان وما يدور من خطط عن إدارتها للموانئ

من الخيانة السكوت عن إقامة الإمارات لمركز تجسس في السودان وما يدور من خطط عن إدارتها للموانئ

Opublikowany przez ‎الشيخ عبدالحي يوسف‎ Piątek, 24 stycznia 2020

وكان موقع مونيتور الأمريكي قد كشف النقاب قبل أسبوعين عن استعانة الإمارات بشركة ضغط من أجل الضغط على واشنطن لدعم خطة شركة موانئ دبي للاستحواذ على ميناء سوداني.

وكشف الموقع عن جهود إماراتية وظفت فيها مسؤولا استخباراتيا إسرائيليا سابقا للضغط على الإدارة الأمريكية لدعم خطة شركة موانئ دبي للاستحواذ على ميناء بورتسودان لمدة 20 عاما.

وأضاف التقرير أن شركة موانئ دبي تعاقدت مع شركة “ديكنز ومادسون” للضغط والعلاقات العامة بقيمة خمسة ملايين دولار، ويرأس الشركة ضابط الاستخبارات الإسرائيلي السابق آري بن ميناشيه.

وأضاف بن ميناشيه أن لديه علاقات عميقة مع المسؤولين السودانيين بفضل الاتفاق الذي وقعه مع المجلس العسكري الانتقالي بقيمة ستة ملايين دولار لتسهيل حصوله على اعتراف دبلوماسي وتمويل.

وأصبحت موانئ السودان هدفا لمنافسات إقليمية عقب توقيع تركيا اتفاقا مع نظام البشير في العام 2017 لإدارة وتطوير جزيرة سواكن، وهي قريبة من ميناء بورتسودان.

المصدر: الجزيرة مباشر

‫9 تعليقات

  1. یجب الانتباه والحذر ومناهضة تحول البلاد لمسرح امخابرات المحوریین، مصر-الامارات-السعودیة و ترکیا-قطر.

  2. دبلوماسية الأعراض والمال. 
    حسنا فعلت قناة العربية،وشكرا لها، وليتها تواصل كشف أسرار الساسة في السودان.الان أدركنا فهم كثير من المواقف، بعد إذ كانت عصية الفهم، أحداث كانت تحدث دون مقدمات أو أسباب.وضحت قناة العربية أن المال الخليجي إذ يلج السياسة، إنما يلجها من باب الذمم والأعراض. سياسة الخليجين لا تحمل مبادئ ولا تناقش أفكار.. سياسة تديرها التسجيلات والفضائح والأموال. تعلموا منذ الصغر، التفكير بعقلية الكفيل. تضع  لكل شخص ثمن،  للسياسي والمفكر والشيخ والاعلامي.
           الان عرفنا لماذا زج بعشرات الالاف من الجنود السودانيين في محرقة اليمن{ليس دفاعا عن الحرمين كما قيل}،وقتل منهم الالاف دون سبب. أدركنا الان لماذا قطع السودان العلاقات مع إيران ولم تقطعها الإمارات. لماذا أنقلبت إيران من الولي الحميم إلى الشيعي الرافضي. لماذا يختلف السياسيون في كل شئ ويتفقون في زيارة دبي.لماذا منع المتظاهرين من الإعتصام أمام سفارة الإمارات او السعودية. لقد فعل الإسلاميون لدول الخليج كل شئ، حاربو في اليمن، وباعو قطر، وقاطعو إيران، ولم يشفع لهم. الان وقد إستنفذوا أقراضهم وجب فضحهم فلم يرحموا أحياء ولا أموات. سقطت الإنقاذ يوم عرف ساستها الطريق إلى دبي.
    . اعلم ان دول الخليج لن تعدم العملاء, وفي عملاء اليوم ما يعوضها عملاء الأمس. اعرف ان التسجيلات كثيرة،منها ما تعرضه العربية، ومنها ما لا يعرض، وهي مثل الثمار، منها ما يقطف اليوم والآخر بعد حين.
          بزيارة لدبي تنفرج الكرب وتحل العقد، ويتيسر الأمر ، وتقضى الحوائج، وتستر الفضائح (ولو إلى حين).وفوق ذلك تسرية للنفس  و متعة للعين.
    بأمر دبي جنودنا الآن في السعودية واليمن وليبيا، وغدا ربما في العراق أو أي مكان أخر.
    تراق الدماء، وتنتهك الأعراض بأمر إبن زايد.
               بزيارة قصيرة لأنور قرقاش وزير الدولة بالخارجية للسودان أنقلب الوضع في السودان بصورة درامتكية لم تكن متوقعة وربما نشهد مزيد من هذه التغيرات.
    بعد تصريحات حميدتي بخصوص صلاح قوش نتوقع تسجيلات جديدة، هذه المرة في الجزيرة. فض الإعتصام والحرب في دارفور هي موضوعاتها والبطولة لحميدتي والدعم السريع.
    أتمنى لكم متعة المشاهدة

  3. يقول هذا الكلام لأنه طرد من الإمارات لعدم احترامه قوانين البلد لذلك يشن هذا الكلام على الإمارات.

  4. وتابع: “الناس تريد كلاما واضحا من الحكام بشأن قضية بيع الموانئ السودانية والاستعانة بدوائر صهيونية على ذلك”، مشيرا أن الآن “صار عند السودانيين يقينا بأن هناك صفقات مريبة فيها تصرف فيها مقدرات البلاد”.

    يا دلوكة الظاهر كنت نايم قضية ميناء بورسودان مولعة من زمن سيدك البشير :

    ((( بقرار من البشير.. عقد الشركة الفلبينية لإدارة أكبر موانئ السودان في مهب الريح
    90 مليون دولار “عمُولة” لشقيق عمر البشير و نافذين في صفقة “الفلبينية”
    تحولت قضية منح ميناء السودان الشرقي لشركة فلبينية غامضة، إلى قضية رأي عام سوداني، وأثيرت العديد من الشبهات وراء هذه الصفقة التي بدأ يتضح وقوف الإمارات وراءها

  5. يا عبدالحي يوسف يا منافق يا كذاب الأمارات لا يمكن أن توصفها بهذا الوصف فهي دولة معتدلة ونزيهة في معاملاتها مع الدول وقد كان ترتيبها الأولي في العالم في دول عدم الانحياز يا رجل يا متقلب الأراء فالأمارات ليست كذلك .

  6. تاني يا كبشور تبيض وجه الإمارات انت عميل للامارات ومعروف كل الحروب ألفي الشرق الأوسط وأفريقيا تقف وراءها الإمارات في اليمن وليبيا والصومال

    1. رئيس مجلس الوزراء.. لايعرف بنود الوثيقة الدستورية!!!!
      واعلنها صراحةالواثق.. بأن بنك السودان يتبع للسيادي!!! القحااااااااتة ريسوك وتيسوك يا حمدوك.

  7. بلادنا غير قابلة للتطور والتغير ، لاتوجد رؤية ولا خطط ولا إرادة ولا عقول للتطوير والتغيير ، منذ الإستقلال ونحن على نفس المنوال حكومات وطنية مدنية وعسكرية تأتي وتروح والحال من سيء إلى أسوأ ، نظريات تنظيرات خطرفات !. بمناسبة الحديث عن ميناء بورتسودان سوف أورد بعض الحقائق عن شركة موانيء دبي العالمية من واقع عملي مع شركة تضامنت معها وحازت على عقد تشغيل محطة الحاويات بميناء جدة لمدة 20 سنة وذلك في العام 2000م وبنهاية تلك المدة مؤخراً وقعت موانيء دبي في 24 ديسمبر 2019م عقداً جديداً لتحسين وتحديث ميناء جدة لمدة 30 سنة بإستثمار 500 مليون دولار ، وتمتلك موانيء دبي مشروعات تشغيل وتطوير لموانيء في 31 دولة حول العالم منها مصر ـ الجزائر ـ مالي ـ غانا ـ السنغال ـ الصومال ـ الإكوادور ـ كندا ، في مصر إحتفلت الشركة مؤخراً بمرور 10 سنوات على تواجدها هناك وتستثمر ما يقارب من 520 مليون دولار في ميناء العين السخنة وتعمل على إقامة مدينة سكنية هناك بمساحة 95 كيلومتر مربع وتوفر فرص عمل لـ 400 ألف عامل ، وتعمل على إقامة مناطق مساندة وتطوير الموانيء النهرية بإستثمارات تصل إلى 6ر1 مليار دولار ولاننسى قول حسني مبارك حين قال أنا في سبيل بلدي أتحالف مع الشيطان !! الإمارات قامت ببناء مدينة زايد والغردقة وشرم الشيخ وغيرها ، كما تقوم السعودية بتزويد مصر بـــ700 ألف طن من البترول شهرياً ولمدة 5 سنوات !!. إبان فترتنا مع موانيء دبي قامت وفود بزيارة جنوب أفريقيا وكينيا وإثيوبيا وجيبوتي وقامت موانيء دبي بتوسعة وتطوير ميناء جيبوتي إلا أنها دخلت معها في خلافات أدى لسحب المشروع ومؤخراً حكمت محكمة مختصة في لندن لصالح موانيء دبي . بالعودة لميناء بورتسودان قامت موانيء دبي بتقديم عدة عروض للحصول على عقد إمتياز لتشغيل وتطوير وتوسعة ميناء بورتسودان وإقامة منطقة حرة خلف الميناء على غرار ميناء جبل علي وقدمت شركتنا عرضاً لإنشاء خط حديدي لنقل الحاويات إلى منطقة قري أو سوبا وكان وزير النقل في ذلك الوقت الوسيلة السماني ، وأحمد مجذوب وزير الدولة بالمالية ، وقد تم عدة إجتماعات خاصة خلال فترة إنعقاد مؤتمر للحاويات بمدينة بورتسودان وكان مدير هيئة الموانيء البحرية يدعى الفاضلابي ، وقد كان مشروع نقل الحاويات بالسكة حديد ذو جدوى إقتصادية عالية جداً ونقلة هامة هو الأول من نوعه في المنطقة وتحول كبير بالمقارنة مع ضعف النقل في السودان فإن السكة حديد ينقل في رحلة واحدة 60 حاوية (رصتين في العربة) ويوفر مشوار ستين شاحنة لعدة أيام ويخفف الضغط على الطرق المتهالكة أصلاً ويوفر الوقت والوقود ويقلل التلوث ويمكن للقطار أن يقوم برحلتين في اليوم فلا مجال للتكدس في الميناء ، وقد تم الإتفاق مع مصنع في الصين لتصنيع وتوريد العربات ورؤوس السحب إلا أنه تم إفشال المشروع بواسطة المسئولين لمآربهم الشخصية في العمولة والشراكة وغيرها !! والمشروع الآخر الذي تم إفشاله هو طريق عطبرة ـ هيا ـ بورتسودا ن فقد قامت بإعداد التصاميم مكتب إستشاري ألماني والطريق مسارين في كل إتجاه ويفصل بينهما جزيرة وسطية ويضم صينية ضخمة عند إلتقاء الطريق مع الطريق القادم من كسلا ، قمنا بتقديم عرض بالتضامن مع شركة إنشاءات هندية ضخمة متخصصة في الطرق والكباري والمباني وهي شركة لارسون آند تبرو ، وبعد القيام بزيارة الموقع وتحليل التربة وتحديد مصادر المواد الخام والمياه ، تحايل المسئولين بوزارة النقل لاستبعادنا وانفردوا بالشركة التي نفذت الطريق الهزيل الحالي بدون أي مواصفات أو مقاييس!!! تم تعطيل أي تطوير أو تحديث في ميناء بورتسودان من قبل المسئولين لإستغلاله في مآربهم الخاصة حيث كان يرد إلى الميناء حاويات بأكملها محملة بالمخدرات بمستندات لبضائع أخرى تحت حماية أعلى السلطات تماماً كالطائرات التي كانت تنقل الذهب المهرب رسمياً من مطار الخرطوم !! تم بيع جميع سفن الخطوط البحرية وكلها كانت تعمل بصورة جيدة ولم يتم الإحلال كما قيل ومن المفارقات أن مدير الهيئة شلية قام بعد ذلك بشراء حوض عائم لإصلاح السفن بملايين الدولارات وهو قديم ومستعمل !! لدينا 750 كيلومتر من السواحل النظيفة لاتستغل لإنشاء الموانيء الحديثة ولا إنشاء المدن السياحية ولا للثروة السمكية وكان والي البحر الأحمر السابق يفرض رسوم للسماح للقوارب الأجنبية للصيد في مياهنا !! الشيخ عبدالحي يعرف كل هذه القصص وغيرها من قصص الفساد التي تقشعر لها أبدان الدول الكافرة !! 45 شركة لنافذين في حكومة المشروع الإسلامي تستولي من البنك المركزي على مخصصات لإستيراد الأدوية المنقذة لحياة عموم العباد في هذه البلاد ولايتم إتخاذ أي إجراء !!كما تقوم شركات أخرى على نفس الشاكلة بإستيراد لحم مفروم والسودان يملك 35 مليون رأس من الماشية . شركة تسلمت 450 مليون دولار لتأهيل خط السكة حديد بين عطبرة وبورتسودان !! إستلمت المبلغ مقدماً في 2012م وفي وقت التسليم إتضح أنها لم تنفذ شيئاً وإستدعى ما كان يسمى بالبرلمان وزير النقل في 2017م لإستجوابه !! نفس المسئولين الذين يقومون بتهريب الذهب هم الذين تعاقدوا مع الشركة الفلبينية لتشغيل الميناء الجنوبي وهي شركة إستشارية ولادخل لها بالتشغيل والتطوير وقد حدث تكدس عدة مرات بالميناء أثناء وجودها وهي تتسلم مستحقاتها كاملة كل شهر !!

  8. الزول دة عرف الكلام كيف وبعدين شغال شنو والله حيرنا وبعدين الزول دة موجوع كدة من شنو ،ياخي لو إنت داعية بس أدعو بالحكمة والموعظة الحسنة ولو كمان شغال حاجة كمان خليك و اضح مافي حاجه بتدسة🤣

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..