أخبار السودان لحظة بلحظة

السودان يبدي استعداده لمنح الجنوب منطقة حرة على البحر الأحمر

2

أكد السودان “السبت” استعداده لمنح دولة الجنوب منطقة حرة على البحر الأحمر وتنشيط تجارة الحدود وزيادة الصادرات بين البلدين بجانب تدريب كوادر من دولة الجنوب والتنسيق وتقديم الخبرات في شتى المجالات.
واختتمت بالخرطوم المباحثات الثنائية المشتركة بين السودان ودولة الجنوب، وترأس الجانب السوداني وكيل وزارة الصناعة والتجارة محمد علي عبد الله، بينما ترأس جانب جنوب السودان وكيل أول وزارة الصناعة والتجارة اقاك اشويل لوال
وقال وكيل وزارة الصناعة والتجارة إن الجانبان اتفقا على توقيع مذكرة تفاهم خلال شهر من الآن لتكون خارطة طريق لمستقبل زاهر لتطوير العلاقات التجارية والصناعية بين الدولتين ، داعياً إلى العمل المشترك وازدهار التجارة خاصة في مجال النقل النهري والسكة حديد والخطوط الجوية ومكافحة التهريب، منوها إلى اهمية تنشيط تجارة الحدود والموانئ البرية والنهرية بين الجانبين بجانب تنشيط وفتح المعابر الحدودية والمتمثلة في معبر جودة البري الخرصان الميرم، الرهيد ، بليلة ، البيبانيس إضافة إلى منطقة التجارة الحرة بولاية البحر الأحمر.

السوداني

2 تعليقات
  1. SHAWGI BADEP يقول

    هذا الخبر جعلني غير قادر على حبس دموعي . ربنا يزيد ويبارك .

  2. Menshy يقول

    برافو ، دي احسن فكره علي الإطلاق لصالح البلدين ، و قبل كل شي للجنوب و بالذات للقبائل المتاخمه بين البلدين ، و ذلك ان الوسيلة السابقة و التي كانت تسلكه حكومه جنوب السودان باستيراد متطلباتها عن طريق ميناء دوله كينيا كانت تثقلها بالأسعار و ذلك ان البضاعة كانت توضع عليه عده نوافذ للجمارك و بالدولار بدايه من كينيا ثم مرورا بدوله يوغندا التي كانت تستغلهم أسوا استغلال من مدينه الي مدينه ثم بداخل الحدود الجنوبية بنمولي ثم الي داخل جوبا مرورا بمناطق عصابات يوغنديه و كينيه عديده مما يودي الي ارتفاع الأسعار بصوره جنونيه بجانب تدني جوده البضائع بسبب تلاعب هذه الاعصابات بالبضائع . أما من خلال السودان فالمعبر واحد من الميناء بورتسودان و ربما ميناء عقيق و مع وجود التكامل التجاري بين البلدين فقد يجعل ذلك الأمر اكثر انسيابيا و من هناك علي طول بالخط الشرقي حتي أعالي النيل و منه الي جميع الجنوب برا و بحرا و جوا و بالقطار أيضا بجانب مواعين التخزين المتوفرة علي طول الحدود بين البلدين بجانب البنوك المشتركة العديدة التي ستسهل العمليه بصوره فائقه ، و ذلك خلافا للطرق القديمة عبر يوغندا التي كانت تنحصر في وسيله واحده فقط و هي عن طريق الشاحنات و التي كانت دوما تتكدس في مدخل نمولي- جوبا الضيقه بصوره خانقه و تسير ببطء ، بجانب عدم وجود بنوك جنوبيه في ذلك الوقت و تنمر البنوك الكينية و هيمنتها علي العملات الأجنبية و التي كانت لها الدور الأساسي في انهيار اقتصاد الجنوب و ذلك لتعاملهم في المضاربات بالعملة و تحويله الي كل من يوغندا و كينيا بشكل دوري مما افقر الجنوب من العملات الصعبة عند انفصالها عن الشمال و التي تداركه الحكومه الجنوبية مؤخرا و لكن بعد سقوط الفاس في الرأس و ذهاب كينيا بكل أموال الجنوب الهائله في لمح بصر . .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.