أخبار السودان

مدير مشروع التصدي لمخاطر المناخ:السودان سيواجه موجات جفاف قاسية

الخرطوم :الراكوبة
أكدت المدير الوطني لمشروع تمويل التصدي لمخاطر المناخ راشدة حسن دفع الله ان بعض مناطق السودان جافة وصحراوية و تعاني من محدودية الموارد المائية مع تربة منخفضة الخصوبة وموجات جفاف متكررة سببها التغيرات المناخية اضافة الى تتابع السنوات الجافه التي اصبحت ظاهرة تهدد الزراعة والرعي في البلاد.

واوضحت راشدة لوكالة الانباء السودانية ان هنالك بعض الممارسات البشرية الخاطئة اسهمت في ان تجعل البلاد يتسم بالهشاشة امام الصدمات المناخية.
مؤكدة أن موجات الجفاف القاسية هي من أهم المخاطر التي يواجهها السودان علما بان تتابع السنوات الجافه اصبحت ظاهرة واضحة وان الجفاف يهدد الزراعة والرعي في حوالي ١٢ مليون هكتار في الزراعة المطرية الآلية و ٦،٦ مليون هكتار في الزراعة المطرية التقليدية مشيرة الى احتمال زيادة تلك المساحات .

وأضافت ان موجات الجفاف في المناطق الجافة وشبه الجافة يزيد من الهشاشة في الموارد الطبيعية المتاحة وينتج عنه تناقص في خصوبة الاراضي وبالتالي استمرارية في اضعاف ناتج الأمن الغذائي. مشيرة الى ان تدني الانتاجيه و الانتاج للغذاء يرجع لان اكثر من ٨٠% من السودانيين يعتمدون في مصادر غذائهم غذائهم علي الزراعة والرعي . واضافت ان الزراعة تسهم بحوالي نصف الناتج المحلي الإجمالي وتبعا لذلك فان الزراعة تتأثر بصورة مباشرة بالتغيرات المناخية مما يسبب نقصا في الغذاء.

تعليق واحد

  1. تخيلوا معي (المدير الوطني لمشروع تمويل التصدي لمخاطر المناخ ) كل تلك الكلمات لتحديد مسمى وظيفة حكومية …. كان بالإمكان إختصار كل ذلك في كلمات بسيطة ذات معنى ( إدارة التغير المناخي ) لأن الجهات الخارجية لا يعنيها الكثير من تلك الكلمات مثلا :
    المدير الوطنى ؟؟ وهل يوجد مدير غير وطنى ؟ بمعنى هل يوجد مدير أممى أو إقليمى أو أجنبى ؟
    مشروع ؟ ولماذا هو مشروع ؟ هذه يجب أن تكون إدارة من إدارات وزارة البيئة ..
    تمويل ؟ وهل لا زالت صاحبة المشروع تبحث عن التمويل ؟
    التصدي لمخاطر المناخ ؟ أي مناخ ؟ ولماذا لا يكتب ( التغير المناخى بشكل كامل ومباشر ؟
    وهكذا هي معظم ( مشاريع ) الكيزان… فضفاضة …قابلة للتفسير والتحوير من أجل :
    التمكين…. فلأمر لا زال مشروعا يبحث عن التمويل وبالتالي يمكن إستيعاب أكبر عدد من منسوبى المؤتمر الوطني
    الحصول على المعونات والهبات المالية من المنظمات الدولية بجانب المخصصات المالية من الدولة لأن المشروع وطني والمخاطر كبيرة ولابد من التصدي لها..
    أتمنى أن تجد هذه الإدارة المراجعة والتدقيق من فرق العمل فالصور المرفقة للحيوانات النافقة تشير وتؤكد بأن ( المشروع ) لم يتصدي أبدا لمخاطر المناخ والأسوأ أنه لا زال يطلب المزيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..