أخبار مختارة
مسؤول أمريكي: إزالة السودان من قائمة الإرهاب مثل (تقشير البصل)!

اعتبر مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية تيبور ناجي أن إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب مثل (تقشير البصل).
وعزى “ناجي” ذلك إلى وجود حزمة من القيود تتطلب من حكومة السودان العمل عليها، منها القضايا التي تتعلق بالعقوبات المفروضة بشأن إقليم دارفور بجانب التعويضات المالية الخاصة بضحايا الهجمات الإرهابية التي تصل إلى أكثر من (7) مليار دولار.
وقال “ناجي” في رده عبر مؤتمر صحافي نظمته وزارة الخارجية من العاصمة الأمريكية واشنطن مساء الاثنين عبر الهاتف لمجموعة من الصحافيين حول العالم، أن حكومته تعمل مع السودان عبر شراكة ايجابية للغاية، وأن واشنطن تريد رؤية السودان وهو ينجح، “لنكون شركاء، لذلك علينا العمل معاً”، موضحاً أنه لايستطيع الكشف عن بعض المشكلات الفنية بين حكومتي البلدين.
الانتباهة




أخونا الأمريكي دا, الظاهر عليهو صديق للصادق المهدي.
امكن أخوه من الرضاعة …. هههه
أخونا الأمريكي دا, الظاهر عليهو صديق للصادق المهدي
هههههههههههههههههههههههه
انا احب الصادق المهدي..
واحب اللعبة الحلوة أيضا!!
لهم مصالح دائمة وليس عندهم صداقات أو عداوات تدوم ولو استخدمنا العقل وتغليب المصالح لاستقدمنا الشركات الامريكية لتعمل في حزام الصمغ العربي حتي في أوج الحصار لان سلعة الصمغ العربي مستثناة وهذا الفعل كسرت به جنوب افريقيا الحصار العالمي في ستينات القرن الماضي في عصر الابارتيد ( التمييز العرقي) ومن بين أكبر الشركات البريطانية التي ساهمت في كسر ذلك الحظر هي تتلي تي شركة بريطانية متخصصة في زراعة وأنتاج البن في وقت كانت بريطانيا هي من تقود الحملة ضد جنوب أفريقي وبقليل من الذكاء الاجتماعي يمكن كسر الحظر الامريكي وليس تفضلا منهم فالمصالح مقدمة علي الاضرار
ياناس انسوا امريكا واتجة الى روسيا لان امريكا دولة بتاعت لعب وابدا ماحترفع اسم السودان من الدول الراعية للارهاب وهى تعلم ان السودان ليس بدولة ارهابية …انما السبب لما عرفت ان الصين مسيطرة على كل البترول قالت لية ازيلهم من القايمة وثانيا بعض دول الجوار ماعاوزة للسودان مستقبل مزهر .والمصيبة فى الجهل فى كل السياسين السودانيين لايهمهم شى سواء المناصب وسرقة البلد..حسبببببببى الله ونعم الوكييييييل
انا عندي خبرة في تقشير البصل
طبقات بعضها فوق بعض….لما تقشر البصلة كوولها تلقى مافي حاجة…..احسن قحت..لو قشرتها بتلقى حمدوك قااااعد محكّر جوه
فتكم بعافية
يا اخوانا الحكاية ابسط من بسيطة واولاد بمبة قالوا شنو ..البتغلبوا العبوا؟
السودان يعلن توقف تصدير الصمغ العربي لامريكا مالم ترفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب وكدا تبقي الحكاية واضحة ولو عندهم حاجة اللي يعملوها وخلي حمدوك يقول ليهم الموضوع ماتقشير بصل الموضوع صمغ بس ويبقي نشوف منو المحتاج للاخر يا اخوانا دي السلعة الوحيدة اللي كانت مستثناءة من الحظر وصدقوني السودان بنتج 80% من الصمغ العربي فلو توقف عام واحد من التصدير فشركات كبري في امريكا كفيلة برفع اسم السودان ورفع ام ترامب ذاتوا .بس كدا
انتم يا الامريكان كلاب : الشعب السوداني وحكومته بعد إزالة نظام البشير الفاسدين ليس مسؤولا عن اخطائه التي ارتكبت في عهد البشير وزمرته الفاسدين وبسببهم تم وضع اسم السوداني ضمن الدول الداعية للارهاب ووضع عليه حصار اقتصادي وادى ذلك لهلاك المواطن حتى بعد الثورة المجيدة مازال الحصار والجوع والفقر يهدمان السودان وشعبه لذلك أيها الامريكان الكلاب ماذا تريدون من السودان وشعبه؟؟؟؟؟
كان بعد ذهاب الكيزان ان ترفعوا الحصار الظالم على الشعب السوداني وقد عملت الحكومة الجديدة كل ما في وسعها من اجل ذلك لكن انتم يا كلاب مازلتم متعنتين ليه لا نعرف السبب الله اهدكم أيها الامريكان نسال الله ان ينزل عليكم غضبه .
ماذا فعل لكم الشعب السوداني لكي تحاصروه حتى بعد قيامه بالثورة واتيانه بالحكومة المدنية ؟؟؟؟
وكل ما السودان شال قشرة وخلص من مشكلة .. قالوا له شيل القشرة البعدها وتاني البعدها وتاني وتاني .. خلصت البصلة يقولو له جيب بصلة تانية وهكذا ما يخلص الموضوع لأنه أصبح مطاط ولين يركعو السودان كله وهم قاعدين يتفرجو علينا ودى شراكتهم لينا .. البيسمع كلامهم تقول خلاص بكرة يرفعو أسم السودان ولكن هيهات .. ولذلك يجب الإعتماد على النفس وتسهيل أمور الزراعة لأن فيها البركة وزى ما قال أخونا : أنسوهم خالص والعلاقات لازم تبرد شوية وتجاهل لأمريكا وتقوى فى جهة أخري بعديم هم البيرجعو
ما كل مرة وزيرة الخارجية مسافرة أمريكا أمريكا بدون فائدة ومافى فائدة حتى لو قعدت هناك .. أفهمو ولنكون تقيلين شوية عشن الأمريكان يحسو أنه ممكن ونعرف نتصرف
قلتو علاقات متوازنة ..زيارة واحدة لكوريا الشمالية ترفع العقوبات بأسرع من 1000 زيارة لأمريكا.
حينما يقيد ترامب رفع اسم السودان بالتعويضات لمتضرري كول يريد ان يرفع أسهمه في الانتخابات المقبلة في الداخل الأمريكي وهو ينبش في لقضايا التي ترفعه سياسيا في الداخل الأمريكي وأن اضطره الأمر إلى القتل كما قتل سليماني الذى أراد أن يفسح به الطريق أمام صفقة القرن .. نحن في السودان أيضا نواجه صفقة قرن بالمازق الذي ادخلنا فيه النظام السابق .. ثم أن العقبة الأخرى تراقب الولايات المتحدة توجه الحكومة الحالية هل هو شرقي إم غربي خاصة إذا تركنا أن الكل اليوم يدمغ عناصر الحكومة الحالية بأنها شرقية السمات في ايدلوجيات شخصياتها .