أخبار السودان

علي نحو مفاجئ …ابراهيم الشيخ يعتزل السياسة ويقول (تعبت من السفر الطويل حقائبي)

الخرطوم:الراكوبة
اعلن القيادي في حزب المؤتمر السوداني ابراهيم الشيخ المتحدث الرسمي باسم المجلس المركزي القيادي لقوى الحرية والتغيير علي نحو مفاجئ ودون سابق انذار اعتزال العمل السياسي بعد 38 سنة عمل سياسي.
ويشغل الشيخ المواقع الاتية والتي اعلن تنحيه منها كلها (عضو بالمكتب السياسي والمجلس ألمركزي لحزب المؤتمر السوداني ،وعضو المجلس المركزي القيادي لقوى الحرية والتغيير ،الناطق الرسمي للمجلس ألمركزي القيادي لقوى الحرية والتغيير ،وعضو لجنة السلام والاتصال بالسيادي والوزراء).
وقال الشيخ في صفحته علي (الفيس بوك) ان هناك لحظه فارقة في محطات الحياة المختلفة ،معنونا تاريخ دخوله للعمل السياسي بتاريخ دخوله لجامعة الخرطوم في يناير 1982 ،واشار الي ان قدره ارتبط بهموم البلد منذ ذاك التاريخ ،واوضح انه تنكب الطريق مرات ومرات منذ ذلك التاريخ.
واقر بانه ندم علي عدم اعتزاله العمل السياسي للبقاء بقرب امه عند مرضها وساعة رحيلها المر .
واشار الي ان حلم حياته والهدف الذي كرس له حياته والذي تحقق بكلفة عالية ومستحقة كان هو الثورة التي تحققت بسقوط نظام البشير .
وابان الشيخ انهم تخلصوا من البشير الا ان مهام الانتقال لاتزال عالقة ،وقال مشبه نفسه هو ورفاقه ( بقينا نحن كبقرة الساقية وجمل المعصره ندور حول أنفسنا وحول القضايا ولم نفلح بعد من العبور الي الدولة بعد الثوره وتلك آفة الثورات).
واكد انهم في قوي التغيير اتفقوا علي التحديات السبع التي تنواجه السلام مع مجلس السيادة والوزراء والمجلس الاعلي للسلام ،وكشف عن رسمهم مسار وصفه بالتاريخي للسلام في اجتماع يوم الجمعة الماضية للمجلس المركزي للحرية والتغيير بضاحية شمبات ،وتم تشكيل وفدا للقاء رفاق وحلفاء الكفاح المسلح بجوبا.
وجزم بانهم تراضوا تماما علي كل مطلوبات التي تجعل السلام واقعا يمشي بين النازحين واللاجئين والضحايا ،مشيرا الي وجود تغريدات متسامحة ومتصالحة صدرت من الطرف الاخر .
وقال ننتظر بكل الشوق والحب والسلام هبوط طائرة عبد الواحد محمد نور بمطار الخرطوم في اي لحظة .
وبات الشيخ اكثر حزما وثقة بان رايات السلام سترفرف قريبا جدا علي البلاد .
واقر بوجود روح جديدة تتخلق بين قوي الحرية والتغيير والمكون العسكري في المجلس السيادي.
واعترف بوجود معاناة حقيقية يعانيها المواطن تتبدي في صفوف الخبز والوقود والغلاء وارتفاع الدولار،وقال (جميعها مقدور عليها ) وتابع (سيتداعي الدولار الى الحضيض ويسمق الجنيه السوداني عزة وكرامة ) .
وقال الشيخ بانه يفكر في التنحي في ظل هذا المناخ الطيب الذي يسود ،واضاف : (انني اتخير هذا الوقت والمناخ الطيب لأعلن عن انسحابي من المشهد السياسي كله بكامل الرضى والاطمئنان ان القادم أجمل وان الوطن موعود بخير وسلام واستقرار مضطرد).
واكد بانه فكر منذ زمن طويل في التنحي عن العمل العام والسياسة لاعتبارات عديدة خاصة وعامة،واضاف : (ليس افضل بالنسبة لي من الترجل في هذا الوقت الذي استقامت فيه الأمور على الجادة وعلى ذلكم النحو المرضى) .
وقال الشيخ انه يعلم ان قراره مخيب للآمال لنفر عزيز الي نفه ومفاجئا للعديد من الاصدقاء والرفاق والاخوة في الحزب وفي الحرية والتغيير ولكن لابد مما ليس منه ،وتابع (تعبت من السفر الطويل حقائبي) .

تعليق واحد

  1. You have said that you were against dismantling the Islamists’ Security Institution

    This will never be forgotten

    Therefore, you have made us not to care about whatever comes from you after.
    What ever you tell us would be strongly associated with your view about the Islamists’ Security Institution

    What ever you say would be analysed in light of what you have said about the Islamists’ Security Institution

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..