أخبار السودان

الشيوعي: لقاء البرهان بنتنياهو مرفوض وامتداد لمحاولات النظام البائد للتطبيع

الخرطوم: الراكوبة

أعلن الحزب الشيوعي رفض لقاء رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا.

ورأي في بيان لسكرتارية اللجنة المركزية للحزب الثلاثاء, ان اللقاء استمرار للابتزاز الأمريكي.

وذكر ان مصادر إسرائيلية أشارت إلى أن البرهان طلب من نتنياهو التوسط لتخفيف العقوبات الأمريكية وشطب السودان من لائحة الإرهاب، حيث وعدت أمريكا البشير من قبل بعدم تسليمه للجنائية ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتم فصل الجنوب ولم يتم الرفع من لائحة الإرهاب.

وأكد الحزب ان اللقاء الذي تم بين البرهان ونتنياهو مرفوض, وذكر:” بأي صفة للبرهان أن يقوم بذلك والأمر ليس من مهامه ولماذا يسكت المجلس السيادي والبرهان رئيسه.

 ونبه الحزب في البيان إلى ان اللقاء جاء بعد سياسة صفقة القرن في المنطقة العربية، وصمت الحكومة السودانية عن الصفقة.

 وأوضح ان موقف الحزب من القضية الفلسطينية معروف، ويرفض الكيان الصهويني وتشريد الشعب الفلسطيني، وتأكيد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

 ونوه إلى ان لقاء البرهان ونتنياهو يأتي امتداداً لمحاولات النظام البائد للتطبيع مع إسرائيل.

وقال ان لقاء البرهان ونتنياهو يتعارض مع قانون مقاطعة إسرائيل الصادر بتاريخ 15/7/1958 الذي يمنع التعاقد والتعامل مع إسرائيل، وحدد القانون عقوبة مخالفة القانون بالسجن لمدة قد تصل إلى عشر سنوات أو الغرامة أو العقوبتين معاً.

وأعلن الحزب رفض صفقة القرن ورهن إرادة السودان للخارج ووجوده في الحلف العربي الإسلامي لحرب اليمن، الذي لعب دوراً في لقاء البرهان مع نتنياهو.

وذكر ان اللقاء امتداد لخنوع النظام البائد لإملاءات أمريكا في المنطقة العربية.

ودعا الحزب لإقامة أوسع مقاومة جماهيرية لرفض هذه الخطوة وكل ما يرهن إرادة الدولة للخارج بالأساليب والوسائل السلمية.

وأعلن كذلك رفضه استغلال الثورة المضادة لهذا الخطأ التاريخي لضرب ثورة ديسمبر وتحطيم مسيرتها, وأضاف:”  فتخطي أهداف الثورة والالتفاف على إعلان قوى الحرية والتغيير وإعادة هيكلة الدولة السودانية يتيح الفرصة لأعداء الثورة للانقضاض عليها”.

‫9 تعليقات

  1. هوي ياشيوعية اصحو من النوم كذلك فلسطين ابتزاز اقتصادي للسودان خلو النظرة الضيقة الصين أصبحت في كنف الرأسمالية مخلوطة والاشتراكية قايمة علي ابتزاز أمريكا ولاكن بطريقة عدم تعنت وصبر وعمل وذكاء وإرادة مش مرجلة

  2. هنالك نقطة مهمة جدا وهى ان الاتحاد السوفيتى الشيوعى السابق كان من كبار مؤيدى قيام دولة اسرائيل و حق اليهود فى امتلاك دولة تخصهم, وسارت روسيا فى هذا الاتجاه وهى تدعم وجود اسرائيل و لا تقبل بازالتها من الوجود , هذا و ترتبط اسرائيل بصداقة متينة مع روسيا الحالية و الرئيس بوتين , اصحوا يا شيوعية

  3. الافارقة طبعوا مع اسرائيل ومنهم الجنوب فى النهاية طلعوا عبيد وقرود ولم يحصلوا على شئ من يترك الله ويتجه لغيره اذله الله وأخسأه
    فالرازق هو الله والمعز هوالله

  4. صرح رئيس حزب الوسط الإسلامي في السودان يوسف الكودة لحكومة بلاده بعدم وجود مانع شرعي على اقامة علاقات مع اسرائيل التي رات بذلك فاتحة خير لانضمام دولا اخرى للدعوة.

    ” تطبيع العلاقات مع اسرائيل بدون شروط مسبقة”. وسبق لرجل الدين السوداني أن أفتى بأنه ” ما من مانع شرعي باقامة علاقة مع إسرائيل”، قائلا: “إننا تعبنا ودفعنا الكثير من الثمن في سبيل القضية الفلسطينية بطريقة خاطئة، خصوصا وان الدول التي تقيم علاقات مع اسرائيل لديها مواقف أقوى للمطالبة بالحقوق الفلسطينية”.واستشهد الكودة في تنظيره الى السيرة النبوية متسائلا “هل حدثتنا السيرة النبوية عن القتال فقط؟ السيرة حدثتنا عن المداركة، والموادعة والمهادنة والمعاهدة، ولماذا نحن لا نعرف غير القتال والجهاد؟

  5. مالها اسرائيل عشان محتلة فلسطين؟ طيب ما مصر واثيوبيا محتلين اراضي سودانية بالضراع وحمرة عين
    عملتو فيه شنو يا ابن الخرطوم ؟ الرجالة بتقول احمي عرضك وشرفك اول بعدين احمي اعراض الاخرين..

  6. سمعت بوقفة احتجاجية امام مجلس الوزراء وانا من راي الناس تطلع بمسيرة مليونية تساند ماقام به البرهان وكفاية دفن الرؤوس في الرمال الشعب الفلسطيني من اسوا شعوب الوطن العربي كرها واحتقارا للشعب السوداني كفاية هبل وعبط فالنخرج في مسيرة ونقولها بالصوت العالي..
    علي فكرة الشعب الفلسطيني عايش افضل من الشعب السوداني

  7. ( وقال ان لقاء البرهان ونتنياهو يتعارض مع قانون مقاطعة إسرائيل الصادر بتاريخ 15/7/1958 الذي يمنع التعاقد والتعامل مع إسرائيل، وحدد القانون عقوبة مخالفة القانون بالسجن لمدة قد تصل إلى عشر سنوات أو الغرامة أو العقوبتين معاً )

    يا حزب المكاجرة .. و الى الذين يقفون في المحطات القديمة والبالية من مشايعيهم .. هذا قول اكل عليه الدهر وشرب ..
    قال ١٩٥٨م !!!
    دي زي وقفتكم الباليه في محطة طردكم من البرلمان سنة ١٩٦٥ والتي تقوم عليها كل مواقفكم الآن بعد ٥٠ عام من المكاجرات والسواطة وتاخير البلد .. ها انتم كعادتكم المتكلسه .. تقفون عند ١٩٥٨ م !!!!!!
    هذا يا سادة تاريخ لا نعتقد يعمل به احد الآن في اي دولة في العالم !!!
    – انقلاب الجيش الاول دااااااك كان عام ١٩٥٨م
    – كانت العراق لازالت ملكية عندما وقع انقلاب بقيادة نجيب باشا الربيعي والغى الملكية .
    – لم تكن المغرب وتونس قد تحصلا على عضوية جامعه الدول العربية.و لم تكن غينيا وجارتنا افريقيا الوسطى مستقلة .. تاريخ يا شيوعيين شفتوا كيف ؟
    – في ذلك العام قُتل الملك فيصل ملك العراق
    – الرئيس الامريكي كان أيزنهاور (الزول ده كان قائد عام للجيش الامريكي خلال الحرب العالمية الثانية.. وقتها لم يكن قد أتى جون كيندي بعد .. كيندي الآن يا شيوعييين مجرد مطار في امريكا !!!
    – هارولد ماكميلان كان رئيسا لبريطانيا .. وده زول مولود ايام المهديه !!!
    – نيكيتا خروتشوف كان رئيساً لدولته .. عييييك .. تتذكروا (نيكيتا) ده وزمنو ؟؟
    اصحى يا بريش .. في كمية من اتفاقيات التسوية بعد داك .. خلّت اكثر من ١٨ دولة عربية تقيم علاقات مباشرة وغير مباشرة مع اسرائيل .. باقي كم دولة ٤ دول منها ٢ تقيم علاقات غير معلنة !!
    قطر نفسها التي تصرخ اليوم وترفع صوتها وتنتقد اللقاء عبر الجزيرة ، تقيم علاقات معلنة مع اسرائيل !!!
    يعني بي كلامكم ده نسجن محمود عباس (عشر سنوات أو الغرامة أو العقوبتين معاً ) لانو قابل الاسرائيلين ٨٨ مره !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..