الحرية والتغيير: لقاء البرهان ونتنياهو يشكل تجاوزاً كبيراً ومرفوض بكل حزم ووضوح

الخرطوم: الراكوبة
قالت قوى الحرية والتغيير ان عدم التشاور معها حول لقاء بحجم العلاقة مع إسرائيل يقرر فيه الشعب السوداني عبر مؤسساته التي تعبر عن إرادته.
وذكرت التغيير في بيان الثلاثاء, ان لا علم لها بلقاء رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء الإسرائيلي لم يتم التشاور معها في أي وقت سابق وهو أمر مخل ويلقي بظلال سالبة على الوضع السياسي بالبلاد.
وذكرت ان الوثيقة الدستورية نصت على أن العلاقات الخارجية هي اختصاص السلطة التنفيذية وعليه فإن ما تم يشكل تجاوزاً كبيراً نرفضه بكل حزم ووضوح.
ونبهت في البيان إلى ان إحداث تغييرات جذرية في قضية سياسية بحجم قضية العلاقة مع إسرائيل يقرر فيها الشعب السوداني عبر مؤسساته التي تعبر عن إرادته.
وأكدت بحسب البيان انها مع حق الشعب الفلسطيني في العودة ودولته المستقلة وتقف ضد أي انتقاص من حقوقه العادلة.
وشددت على رفض كل أشكال التجاوز للوثيقة الدستورية والمهام والسلطات المنصوصة بوضوح فيها، ووجزمت بأن الشعب السوداني هو الحارس الأمين لثورته “واننا سنعمل بكل ما أوتينا من عزم لإكمال مهامها مهما اعترض ذلك الطريق من عقبات وأزمات”.




دي خطوة في الطريق الصحيح. وقفنا مع الفلسطينيين من سنة٤٨ نفعناهم بشنو, غير ما ضرينا أنفسنا؟. ويا ناس الحرية والتغير والكيزان والحركات المسلحة أظن الأمور بعد دا بقت واضحة, وبرهان عرف يلعبة.
اجلسوا معهم وقولوا شكل العلاقات
نعيش مع العقرب فى جحره
ما العدو الان العرب
اموالنا تغسل فى بلادهم و لا فائدة منهم
فى زراعة و لا صناعة ولا اخلاق
توحيد السودان بكل قبائله و اقاليمه وطرد الاجانب
بالظبط كده خلينا نشوف الفشقة وحلايب مين المحتلنها (عدو ولا صديق ) بالواضح كل من يحتل ارض غير ارضه عدو يعني اعداءنا واضحين ,
الأعراب مستغلين طيبة السودانين ويرسلونهم الي محرقة اليمن وليبيا بدون ما يكونوا عندهم اي رأي في ذلك وعندما يكون لهم راي في التطبيع تقوم القيامة .
يقولون (وأكدت بحسب البيان انها مع حق الشعب الفلسطيني في العودة ودولته المستقلة وتقف ضد أي انتقاص من حقوقه العادلة.) وأين حق الشعب السوداني في العيش الكريم وحقوقه العادلة ؟ مالنا ومال فلسطين … الفلسطينيين يا دوب قبل ثلاثة أيام قطعوا علاقتهم مع إسرائيل في مؤتمر القاهرة …. ومنظمة التحرير الفلسطينية اعترفت بحق إسرائيل في الوجود عام 1993م ..المطلوب منكم رعاية مصالح وحق الشعب السوداني أولاُ وعاشراً … كفاية فلسطين … خليكم في بلدكم وأعتقد أن معظم الشعب السوداني مع التطبيع …كم الأحداث التي تضررنا منها بسبب العداء مع إسرائيل حرق مصنع الشفا والتصنيع الحربي وأحداث بورتسودان والطيارة الطافية النور وحادث السوناتا وما خفي أعظم …الوثيقة الدستورية ما منزلة من السماء وضعها بشر وما بتظهر إلا عندما تكون هنالك مصلحة للشعب السوداني … بموجب الوثيقة الدستورية التي تتشدقون بها أين ولاة الولايات وأين المجلس التشريعي وأين محاكمات المفسدين والفاسدين ؟؟؟؟ وغيرها كثير لم تتخذوا فيها قراراً .. حتى قراراتكم صوتية فقط لم نشاهد قراراً واحدأ نفذ على أرض الواقع ..ربما جانب البرهان الصواب في اللقاء بحسب ( الوثيقة الدستورية) ولكن ما تمخض عن اللقاء أعتقد أن الفائدة تعود للشعب السوداني … الشعب أوكلكم مهمة وطنية لتكونوا قدر المسئولية واذا ما قادرين البلد مليانة شباب متعلم وفااااااهم افسحوا لهم المجال …
هناك خرافات تعشعش في عقلنا.. وهي أن رفع اسم السودان من قائمة الارهاب سيؤدي الى حل المشكلة الاقتصادية.. طيب أمريكا رفعت العقوبات منذ 2017 واستبشرنا خيرا لنكتشف أن الحال كما هو، وهناك وهم اخر ان العلاقة مع اسرائيل ستؤدي إلى تحسين الاقتصاد، ولكن حتى لو فتحت اسرائيل سفارة علنية في السودان فإن الوضع سيظل كما هو.. والسبب انو اذا ما عالجت أوضاعك وأنتجت وصدرت أكثر مما تستورد فلن ينفعك أحد..
أعجبتني تصريحات المسؤول الامريكي الاسبوع الماضي حين قال إن المشاكل التي يواجهها السودان ليست بسبب وجوده في قائمة الارهاب ولكن بسبب سمعته وضعف قدراته.. المشكلة انو السودانيين سينتظروا سنوات لرفع الاسم وسنوات بعد رفع الاسم ليكتشفوا بعدها ان موضوع القائمة هذا لم ينفعهم في شئ وأنهم أضاعوا زمنا غاليا في الانتظار!
هذا اضافة الى ان اسرائيل وأمريكا تتبع مع الضعفاء مثلنا كما قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق سياسة “تقشير البصل” كلما انتهت طبقة ظهرت اخرى حتى تنتهي البصلة والذي يقشر لا يكسب شيئا!!! لن يعطوك مليما واحدا ما دمت تستجدي وليس لك ورقة ضغط!! يجب أن نتنبه لهذه الحقائق وننبذ الأوهام الجاهلة التي نعيش فيها!
رفضت قحت التجاوزات للوثيقة الدستورية ونست انها تجاوزتها من البداية عندما أتت بوزراء ليس من اهل الكفاءة معظمهم ناشطين سياسيين او موظفي منظمات دولية أى لم يتسنى لهم العمل فى خدمة مدنية مؤسسة ممتدة تدير العمل مع وحدات وشعب وأقسام مما يثرى ويصقل الثقافة المهنية وليس أمثال هؤلاء الوزراء ، ثم تجاوزت الوثيقة ايضا فى أصدار القوانين وإجازاتها دون سطلة تشريعية بل تعدد على السطلة القضائية فى اعمال الحجز والإيقاف دون إذن قانونى برغم مبررات تلك الإجراءات ولكنها فى النهاية تخرق شعار الثورة وهو العدالة ودولة القانون ونحن الثوار احق ان نطبق العدالة ونؤسس للعمل العدلي القانوني ، ثم ام التجاوزات للوثيقة بعدم تشكيل المجلس التشريعي حتى هذه اللحظة والذى كان مفترض ان يكون بعد ثلاثة اشهر من تكوين الحكومة والأن مضى على الحكومة أكثر من خمسة أشهر والكثير من التجاوزات فلماذا تتحدث قحت الأن عند التجاوزات ، فى رأى مادام خطوة البرهان صائبة ولمصلحة البلد فمن باب أولى دعمها والوقوف معه لان ليس هناك ما ينمع أن تكون لنا علاقات مع إسرائيل وما الذى يضير القضية الفلسطينية أن يكون هناك مصالح مع إسرائيل فلسطين نفسها لها مصالح معها فالكهرباء والماء والخدمات للفلسطينيين فى غزة ورام الله والقطاع من إسرائيل بل أن ما يسمى بجدار الفصل العنصري قام بالتنفيذ فيه مقاولين فلسطينيين ، كما أن معظم الدول العربية لها علاقات تجارية ودبلوماسية مع أسرائيل ونضالها مع قضية الفلسطينيين فى الدراما فقط والأفلام والتى تفخم تلك الدول وتنفخ جيوشها كالبالون المملوء هواء فقط وأقل شوكة يفرقع ، يجب ان تتغير السياسة الخارجية السودانية بحيث تبنى علاقات مع شعوب كل العالم دون المساس بمبادئ وعقائد الشعب ودون انتقاص من سيادة الوطن ، على قحت أن لا تقف حجرة عثرة فى طريق إى إصلاح ومصلحة للبلد حتى لو لم تتماشى مع اسسها وإجراءاتها وكما عليها ان تكمل النواقص او المستجدات في الوثيقة الدستورية فهى ليست منزلة وبها ثغرات كثيرة جدا.
من حق البرهان ان يجتمع مع من يريد لمصلحة بلاده لانه لا توجد حرب بين اسرائيل والدول العربية ولا يوجد جيش على الحدود مع اسرائيل كي يتم سحبه وحتى فلسطين تقيم علاقات مع اسرائيل فالكهرباء والماء تاتي من اسرائيل توجد علاقات طبيعية بينهما. معظم الدول العربية لها سفارات وعلاقات متبادلة مع اسرائيل.
ياريت الخطوة الجاية خطوة الخروج من جامعة الدول العربية المريضة لأنه لا فائدة من عضويتنا ووجودنا بالجامعة نحن درجة رابعة عند العرب لذا وجب مغادرة الجامعة هي بريطانيا خرجت من الاتحاد الاوربي وماذا يعني الجامعة مقابل الاتحاد الاوربي؟
انتو يا ناس الحرية والتغيير معترضين على عدم مشاورتكم ، أم عن اللقاء في حّد ذاته والعلاقة مع اسرائيل ؟؟
ان كان الأمر عدم مشاورتكم .. كيف للسيادي او غيره ان يشاور في(خطوة) مثل هذه اكثر من ٣٠ حزب وتيار هي مجموع مكّون قوى الحرية والتغيير !!
اما اذا كان اعتراضكم عن العلاقة في حّد ذاتها و حق الشعب الفلسطيني في العودة وإن هذا يقرره الشعب فهذا تناقض .. كيف يقرره الشعب في عدم وجود برلمان ام كان يجب الانتظار لــ ٤ سنوات عشان الشعب يقرر في ذلك الوقت !!!
موقف قوى الحرية والتغيير (مفهوم) .. فهناك احزاب (عروبويه) مؤثرة داخل قوى الحرية والتغيير (البعث والناصري وغيرهم) اضافة لموقف السيد الصادق الذي يكيد لمبارك الفاضل المؤّيد للقاء وموقف مبارك معروف من سابق عن علاقة السودان باسرائيل ..
يا قوى الحرية والتغيير ويا ساطع الحاج .. الاعتراض على العلاقة مع اسرائيل وحق العودة للفلسطينين (الذي نسيه الفلسطينين انفسهم) لقد تّمت تسوية عربية اسرائيلية في اوسلو ١٩٩٣ ثم مبادرة عربية في قمة بيروت عام ٢٠٠٢ بإجماع عربي كامل وفلسطيني كمان !!!
اليوم هناك ٦ دول عربية (ذات وزن) تقييم علاقات رسمية و مباشرة مع اسرائيل إضافة للسلطة الفلسطينية نفسها (اصحاب القضية) .
و ٧ دول اخرى علاقاتها غير مباشرة ، و ٣ دول تقيم علاقات (غير معلنه) ، ديل ١٦ دوله ، الباقي ٦ دول منها ٥ دول لا سيادة او لا ارادة لها او تحت انتداب (العراق، ليبيا ، الصومال، اليمن، لبنان، سوريا ) باقي دولة واحدة وهي السودان بتاعنا ده ما غيرو !!!
من الضروري ان يعلم الجميع خاصة قوي الحرية والتغيير باحزابها البالية ان الثورة قامت من أجل إحداث تغيير كبير في كل مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والفكرية في السودان لتحرير عقولنا من تلك (الاوهام) التي جثمت على (طايوقنا) طوال ٦٠ عاماً الماضية واوردتنا الى هذا المورد الماثل امامنا الآن ولم تكن الثورة لازاحة نظام (الانقاذ) وحسب
إن التغيير في مواقف السودان العاطفية/الهتافيه السابقة تجاه الكثير من القضايا الخارجية وحتى الداخلية هي رأس الرمح في انطلاق الثورة نحو اهدافها النهائية .
و حسناً فعلت رئاسة الوزراء اليوم – التي كانت واقعيه كما يجب – ان رحبت باللقاء .
والله محتار ( قحت) دى ورثت السودان متين ومن منو عشان صوتها يكون عالى زى دا لغاية تحاسب الجنرال برهان, يا قحت من فوضك نعم للعمل الذى اسقط الطاغية لكنه لا يبرر أبدا الإستيلاء على السسودان مهما كان المبرر. أما البرهان وتل أبيب فانا معه للطيش حتى نهاية المطاف ليس لرفع العقوبات ولكن من الأسساس ماهو سبب عدائنا الاسرائيل فهى لم تحتل لنا أرضا وبادلتنا المكر بالمكر لأننا وقفنا ضدها دون مبرر وهذا خطا تاريخى مثل بقية أخطائنا أو نخبنا السياسية تبنت شعارات لا طاقة لهابها والمتمثلة في فلسطين وشنو داك العربية. يا ناس ارفعوا عنا هذا العبء فنحن أولى بسوداننا وقضاياه وتنميته . النظام البائد كان يدفع مئات الملايين من الدولارات لحماس وكل يومين إسماعيل هنية وخالد مشعل ناطين الخرطوم لشنو….خلاص والله ما وقفت جهة مع فلسطين الا و أوردتها الهلاك مصر الأردن سوريا لبنان العراق ليبيا والسودان واليمن والقائمة تطول انظروا على فنزويلا البعيدة.
في ظل هذه العلاقة العار يجب تقديم البرهان للمحاكمة . و هل اتى برهان للحكم عن طريق الانتخاب حتى يمثل الأمة ؟ بل فى ظل الحكم المؤقت لا يحق له أن يتحدث باسم السودان فى القضايا المصيرية
Finally we have a leader who realize that the road to washington passes through tell aviv..kudo to alburhan whose the courage to say enough is enough….