مقالات وآراء سياسية

الكيزان وإدمان النسوان

حاتم حجاج

وسوف لن نتحدث عن زواجهم مثتنى وثلاث ورباع فذلك من حقهم الشرعي طالما استطاعوا إليه سبيلا، ولكن ما سوف اتحدث عنه هو ممارسات بعض الوزراء وصبيتهم من الفاقد التربوي حيال النساء بل واستباحتهن على رؤوس الأشهاد وجاءت الثورة وعم الصمت الرهيب أرجاء الوزارات في كل الولايات رغم الممارسات السالبة لوزراء النظام البائد والمدراء العامين ومدراء الإدارات بل وبعض حرسهم وسكرتاريتهم وسائقي سياراتهم، صمت الجميع ولم ينبس احد ببنت شفه ولم يتعرض لمساءلة ولا محاكمة ولا تغيير من الناحية الاخلاقية دعونا من قضايا الفساد المالي والإداري.

أحد الوزراء في ولاية الخرطوم وجدوا سائقه يستبيح السكرتيرة داخل مكتب الوزير أثناء غيابه، السائق الذي كان يشيع بين الناس انه نظامي كان لا يكتفي باستباحة البنات في سور الوزارة لكنه استغل فرصته لكي يثري ويمتلك الأراضي بل تجده داخل مكاتب مسئولي التخطيط والأراضي والآن أين تلك الفتاة ولماذا الصمت من عارفي تلك البلوة في الوزارة لماذا يصمتون.

أحد الوزراء كان يستأجر منزلاً من سيدة في ولاية الجزيرة جاءت تلك السيدة ذات صباح لتتمنى على الموظفين مبالغ نظير بيتها فلم يلبوا طلبها وبعد نصف ساعة كانت الشيكات وأشناب الرجال تتجارى بين ردهات الوزارة لتسليم الشيك بكل مبالغه الكبيره للسيده التي كانت جالسة ذلك الوقت في مكتب الوزير كبير السن وهي تخلف ساق على ساق بينما ثوبها ينحسر ربما بقصد عن سيقان بيضاء مثل الرخام الإيطالي. ثم شاءت الأقدار ان يتم ضبط ذلك الوزير كبير السن مع إمرأة داخل سيارته في وضع فاضح وغادر بعدها الوزارات غير مأسوف عليه ، والآن أين تلك المرأة التي كانت تكشف ساقيها العاريتين في مكاتب الوزراء لتنال ايجاراتها بمبالغ فوق العادة وأين الموظفين ولماذا لا تظهر مثل هذه الممارسات للمساءلة بل أين ذلك الوزير العجوز المتصابي.

واحد الوزراء في إحدى الولايات تعمد الوزير نقل موظفة تمتاز بمؤخرة لافتة يتهامس بها نساء ورجال الوزارة نقلها ذلك الوزير لمكتبه ثم صارت تحمل حتى مفاتيح سيارته وتتفاخر بذلك إلى أن عثروا عليها ذات ترقب وترصد والوزير يرفع ثيابها ويجلسها على فخذيه متحسساً تلك المؤخرة الفاخرة. والآن أين تلك الفتاة وأين الوزير وأين الموظفين الشهود ربما صارت الفتاة ثورجية وربما صار الوزير ثورجياً ولكن أين شهادة الموظفين في شهادتهم على الفساد الاخلاقي قبل المالي.

وسكرتير وزير في وزارة مهمة جداً جداً في ولاية مهمة جدا جدا مكث في إدارة مكتب الوزير اكثر من 20عام وله في الفساد المالي والإداري شهادات عليا كان هذا المدير يدمن مشاهدة الأفلام الجنسية على كمبيوتر الوزارة وبانترنت الوزارة بينما يتكدس الناس خارج مكتبه بانتظار الدخول للوزير، والىن أين هذا المدير العربيد مدمن الأفلام الجنسية ناهيك عن فساده المعروف في ملفات الوزارة مالياص وغدارياً ولماذا يصمت عنه الموظفون.

المدير العجوز في مؤسسة كبيرة في الخرطوم استبعد كل طاقم الرجال من المكتب الفني والتنفيذي ثم استعان بفتيات من النوع الفاخر ذي المواصفات الخاصة ثم صار ينعم عليهن بالمال والحوافز ثم انتهى الامر بذلك المدير العجوز بالزواج من مديرة مكتبه وهي أصغر من أصغر بناته ثم طار بها لشهر العسل خارج السودان.

والمدير في وزارة التربية والتعليم الذي كان يختلي بموظفة معينة ليفعل بجسدها الأفاعيل ثم تتم مكافأة هذا الرجل بنقله للجامعه في وظيفة مهمة ليمارس عبثه باجساد الطالبات؟ والآن أين هذا القبيح وأين ضحاياه وأين شهود ممارساته الدنيئة..

وبعد القصص طويلة ومؤلمة ومعروفة وما خفي اعظم ولكن لماذا الصمت فالتردي الاخلاقي أسوأ من الفساد المالي وكله يستحق فتح الملفات اليوم قبل الغد.. الشاهد أنها لم تسقط بعد وهذا الصمت يلف المكان هنا وهناك.

حاتم حجاج

[email protected]

 

‫3 تعليقات

  1. يازول انت بتاع شمارات شكلك إنت شكلك مبارى الشغلة دى وما بعيد تكون من النوع دا برضو لان اى زول بعرف محل كيله.

  2. السودانيين جبانين وبياعين كلام وده ظاهر في انه كتير منهم كانوا تبع النظام الفات ويلهثون خلف الانضمام للكيزان والىن كلهم يلهثون وعاملين بتاعين ثوره
    احييك حاتم حجاج وفعلا الخدمة المدنيه مليانه وسخ وكيزان عايزين نظافه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق