
انتقل الي الرفيق الأعلي قبل قليل باحدي مستشفيات القاهرة الفنان الكبير عبدالعزيز المبارك بعد معاناة مع مرض السرطان الذي تم اكتشافه مؤخرا بالقاهرة،فيما حضر عدد كبير من زملاءه بالوسط الفني المتواجدون بالقاهرة للمستشفي للترتيب لنقل الجثمان و موارته الثري بالسودان.
الجدير بالذكر أن الفنان الراحل عبدالعزيز المبارك ظل يعاني من المرض منذ وقت طويل نقل علي أثره لمستشفي تقي التخصصي بامدرمان التي تلقي فيها العلاج اللازم إلا أن وضعه الصحي لم يستقر ليتم نقله إلي القاهرة ليكتشف الأطباء هناك إصابته بمرض السرطان ليقرر له علاج كيماوي إلا أن المرض تمكن منه فأسلم الروح لـبارئها.
سيرة ذاتية للفنان عبدالعزيز المبارك حسب موقع ويكيبيديا
عبد العزيز المبارك (1951 – 9 فبراير 2020 ) مطرب سوداني من الجيل الثاني في فن الحقيبة الحديث والذي شارك في العديد من المهرجانات في أوروبا الغربية وسجل فيها ألبوماته.
الميلاد والنشأة
ولد عبد العزيز في عام 1951 في حي العشير بمدينة ود مدني بولاية الجزيرة في وسط السودان وفيها ترعرع . ووالده هو المبارك حامد الحبر الذي ترجع جذوره إلى مدينة العيلفون القريبة من العاصمة الخرطوم وكان يعمل في التجارة بمدينة المناقل. ووالدته هي الحاجة آمنة بنت القطيرة. تزوج عبدالعزيز أولا من الأستاذة منى خضر المحامية وأنفصلا ليتزوج ثانية بالسيدة مها عبد القادر عثمان. وله بنتان توأم هما منية وأمل.
توفى بتاريخ 09 /02 /2020م عن عمر يناهز 69 عام
التعليم والعمل
تلقى المبارك تعليمه في المراحل كلها من المرحلة الأولية وحتى الثانوية في مسقط رأسه بمدينة واد مدني. والتحق لاحقا بعد عدة سنوات معهد الموسيقى والمسرح (جامعة السودان حاليا) السوداني حيث درس ولمدة ثلاث سنوات مادتي الصوت و البيانو. وكانت بدايات عمله المهني بوزارة الثقافة والإعلام في ود مدني قبل أن يهاجر للعمل إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية لمدة عشر سنوات.
مشواره الفني
أبدى عبد العزيز إهتماما بالموسيقى وفن الغناء منذ سنوات صباه بالمدرسة فقد أشتهر آنذاك بتلحين الأناشيد المدرسية كما وكان يطلب منه الغناء أثناء مناسبات الأفراح التي كانت تقام في الحي الذي يقطنه. وتعلم عبد العزيز العزف على آلة العود على يد الفنان علي السقيد الذي كان صديقه وزميل دراسته. وبدأ نشاطه الفني بتقليد فنانين كبار منهم عثمان حسين، وعبد الكريم الكابلي، و محمد وردي و الطيب عبدالله، و ثنائي العاصمة، و عبد العزيز محمد داؤود، و زيدان إبراهيم. وكان كذلك كثير الإستماع إلى المدائح النبوية والأناشيد الدينية حيث كان والده من شيوخ الطائفية الختمية.
وبتشجيع من أصدقائه وأقاربه خاصة شقيقه أحمد المبارك سافر إلى الخرطوم لتطوير موهبته الغنائية وتقديم نفسه إلى الإذاعة السودانية لجنة النصوص بالإذاعة السودانية في أم درمان بأغنية «ليه يا قلبي ليه» التي لاقت فيما بعد رواجا ، إلا أن اللجنة لم تجز كلمات الأغنية مع اقتناعها بجمال صوته ونجح عبد العزيز في المحاولة الثانية في اجتياز اختبار لجنة النصوص التي كانت تضم في عضويتها الموسيقار برعي محمد دفع الله و علاء الدين حمزة و إبراهيم الصلحي، حيث قدم أغنية للفنان التاج مكي . وتم اعتماده مطربا وملحنا بالإذاعة السودانية في أم درمان في أغسطس / آب 1974.
ولاقى عبدالعزيز في بدايات مشواره تعاونا من بعض الغانين الذين سبقوه في الساحة الغنية السودانية فقدم له الفنان الطيب عبد الله اغنية «طريق الشوق» كهدية وهي من كلماته وألحانه، كما أهداه ثنائي العاصمة أغنية «ليه يا قلبي ليه» من كلمات الدكتور علي شبيكة وألحان السني الضوي.
ألبوماته
صدرت له اسطوانة من إنتاج شركة وورلد سيركيت World Circuit في عام 1985 وقرص مدمج من انتاج شركة جلوبوستايل ريكوردز GlobeStyle Records في عام 1987 تحتويان على 60 أغنية بعنوان «من أعماق القلب مباشرة» Straight From the Heart واسطوانة أخرى مشتركة مع كل من الفنانين عبد القادر سالم و محمد جبارة بعنوان «أصوات السودان» Sudan Sounds مما أدى إلى انتشار أغنياته في عدد كبير من الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، واليابان، و كندا، و هولندا، وبلجيكا، وألمانيا وغيرها من البلدان الأوروبية. كذلك سجل العديد من غنياته أثناء وجوده في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية وذلك بالتعاون مع شركة فرسان بمدينة جدة.
لونية أغانيه
قدم عبدالعزيز السواد الأعظم من أغانية باللهجةالعربية السودانية ولكنه تغنى ايضا بقصائد عربية فصحى منها قصيدة «لا تدعني» للأمير عبد الله الفيصل والتي وضع الحانها الموسيقار بشير عباس وقصيدة الموسيقى العمياء. ويمتاز صوت عبد العزيز المبارك بالعمق ويصنف علميا ضمن فصيلة الاصوات البشرية الحادة التي تعرف بالتينور. وتسيطر على أغانيه إيقاعات الطرب الراقصة.
تكريمه
أقامت له مؤسسة أروقة للثقافة والفنون والعلوم حفل تكريم على شرفه في قاعة اسبارك سيتي بالخرطوم.
رحلاته إلى الخارج
أشتهر عبد العزيز المبارك بجولاته وحفلاته الغنائية ومشاركته في المهرجانات الموسيقية على اختلاف أنواعها خارج السودان خاصة في القارة الأوروبية وكانت أول رحلة فنية له خارج السودان إلى رومانيا في عام 1976، وبعدها توالت الرحلات فقام بإحياء حغلات في انجلترا، وإيطاليا، و فرنسا، و ألمانيا، وهولندا. وأجريت معه وسائل الإعلام في تلك البلدان مقايلات فنية أدى فيها نماذج من أغنياته مثل هيئة الإذاعة البريطانية القسم الإنجليزي، في لندن الذي بث أغنية «أحلى عيون بنريدها».
كذلك شارك في مهرجانات سباقات غنائية منها مهرجان بانجلترا في عام 1988 م، وضم أكثر من أربعين فرقة من مختلف أنحاء العالم حيث حاز على المرتبة الأولى.




انا لله وانا اليه راجعون. نسال الله له الرحمة والمغفرة وان يسكنه اعالي الجنان.
رحمه الله و انزله فسيح جناته والهم آله و ذويه الصبر و السلوان
ولكن القول بان المرحوم كان يتلقى العلاج لفترة طويلة بأحد المستشفيات في السودان ولم يتم اكتشاف إصابته بمرض السرطان الا بعد ذهابه لتلقي العلاج بمصر و ذلك في خلال اقل من أسبوع فيه تجني على الأطباء السودانيين الذين كانوا يعالجونه ويجب عليهم ان يوضحوا الحقائق حول مرضه وهل اكتشاف إصابته بمرض السرطان تم في مصر فقط.
الله يرحمك
يرحمه الله ويغفر له ويلهم آله وزويه الصبر الجميل….
انا لله وانا اليه راجعون. نسال الله له ولجميع موتى المسلمين الرحمة والمغفرة ويلهم الهم وذويهم وأقاربهم الصبر والسلوان
رحم الله الاستاذ الراقى عبد العزيز المبارك بلبل الجزيره الغناء الذى ادخل البهجه والطرب الى قلوب العامه واسكنه فسيح جناته واسعده فى اخراه كما اسعد قلوب الغلابه فى الدنيا انه سميع مجيب
يا الهى نجم اخر سامق توارى اليوم عن سماء الاغنية السودانية كان أكثر المطربين الشباب انتشارا فقد بزغ كانما الكوكب في دنيا الطرب السودان.. كان جميلا في أدائه ينتقى بدقة ما يغنى .. كان يتفاعل مع ما يغنى حد النشوة كيف رقص المبارك على إيقاع أغنيته يا عسل رايق مصفى في حفلته بألمانيا. أغنيته ما كنت عارف بذلك الأداء المتميز صارت إحدى أجمل الأغاني العاطفية التي طرقت الاذن السودانى منتصف السبعينات. أعاد للأذهان رائعة إبراهيم الكاشف( صابحنى دايما مبستم) كلمات الشاعر خالد أبو الروس وقد لحنها وغناها الراحل إبراهيم الكاشف من قبل ولكن عبد العزيز المبارك أعاد لها البريق…رحم الله عبد العزيز المبارك كان فنانا رائعا ومطربا متميزا…خالص التعازى لاسرته المكلومة ولمدبنة مدنى مهد المبدعين وحاضرة الجزيرة الخضراء وللسودان عامة بالفقد الجلل والله ما عرفناه الا سمحا أنيقا محبا لجمهوره الذى بادله ذات الحب والاعجاب
احببت عبدالعزيز المبارك منذ ان وعيت اذني على استماع الاغاني فقد كان فريدا في ادائه ومهيبا في حضوره ذا صوت جميل وكل اغانيه رائعة وقد حظى باعجاب الكثيرين
ان في فقده الم وحسرة لمحبيه ومعجبيه
اسال الله له الرحمة والمغفرة والجنة ولاسرته الصبر وحسن العزاء .