أخبار السودان

الحكومة توافق على تسليم البشير وهارون وعبدالرحيم للمحكمة الجنائية الدولية

جوبا: الراكوبة
اعلن عضو مجلس السيادة محمد حسن التعايشي اتفاق الوفد التفاوضي مع حركات الكفاح المسلح علي تسليم المطلوبين من المحكمة الجنائية الدولية وهم ( عمر البشير ،علي كوشيب ،عبدالرحيم محمد حسين، احمد هارون) .

وذكر التعايشي، أن جلسة التفاوض حول مسار دارفور اليوم ركزت على ورقتين مهمتين هما ورقة العدالة والمصالحة وورقة الاراضي والحواكير.

واوضح التعايشي انه تم الاتفاق حول اربع اليات لتحقيق العدالة في دارفور اولها مثول الذين صدرت بحقهم اوامر قبض من المحكمة الجنائية الدولية،بالاضافة الي الية المحكمة الخاصة بجرائم دارفور ،والية العدالة التقليدية والية القضايا ذات العلاقة بالعدالة والمصالحة.

وجزم التعايشي ان الحكومة مقتنعة وموافقة على مثول الذين صدرت بحقهم أوامر القبض امام الجنائية الدولية ناتج من مبدأ أساسي مرتبط بالعدالة وهي واحدة من شعارات الثورة، ومرتبط كذلك بمبدأ عدم الافلات من العقاب ولا يمكن مداواة جراحات الحرب واثارها المدمرة الا بتحقيق العدالة.

وتوقع التعايشي فراغ اللجنة المشتركة من صياغة البنود الخاصة بالمحكمة الخاصة بدارفور، وإعادة صياغة الفقرة الخاصة بالقضاء الوطني لتكون ورقة العدالة والمصالحة قد تم تجاوزها والدخول في مناقشة قضايا الأراضي والحواكير في الجلسة المسائية.

‫11 تعليقات

  1. هذا الموضوع مهم جدا خالصة انه يتعلق بتحقيق العدالة والعدالة قد تنتصر للضحية وقد تبرئ المتهم متى ما ثبتت براءته إحقاقا للحق وليس هناك اية قضاضة في ذلك. القضاء السوداني مع كل الاحترام قد فشل ولعام كامل في محاكمة رموز النظام السابق على الجرائم التي ارتكبوها داخليا ناهيك عن التهم التي تطالب محكمة العدل الدولية محاكمتهم عليها والزمن يمضي على متهمين معروف ان معظم اعمارهم فوق الستين وقد يسبق القضاء السماوي قضاء الارض لذلك لابد من حسم الامور بلملمة جميع ملفات التهم للمطلوبين دوليا وتسليمها لمحكمة الجنايات الدولية في لاهي وهي كفيلة بإقاع العقوبة المناسبة على كل متهم لم تثبت براءته ثم بعد ذلك يتم ترحيله فورا ليسلم للقضاء السوداني لمحاكمته اذا لم يزل ملفه الجنائي مفتوحا على الصعيد الداخلي.

    في هذا الاجراء تحقيق فوائد كثيرة اولها تخفيف العبئ وتوفير الوقت والجهد والمال على القضاء السوداني وفيه ايضا اقناع للمواطن السوداني بان المجرم قد اخذ جزاءه المستحق بواسطة العدالة الدولية ثم تطمين الناس بأنه اذا فضل فيه باقي بعد انقضاء مدة المحكومية يرحل الى السودان ليواجه باقي التهم الاخرى في انتظاره وسيحاكم عليها داخل السودان وليس في هذا الاجراء اية مخالفات قانونية اللهم إلا التقديم والتأخير……

  2. هذا الموضوع مهم جدا خاصة انه يتعلق بتحقيق العدالة والعدالة قد تنتصر للضحية وقد تبرئ المتهم متى ما ثبتت براءته إحقاقا للحق وليس هناك اية قضاضة في ذلك. القضاء السوداني مع كل الاحترام قد فشل ولعام كامل في محاكمة رموز النظام السابق على الجرائم التي ارتكبوها داخليا ناهيك عن التهم التي تطالب محكمة العدل الدولية محاكمتهم عليها في لاهاي والزمن يمضي على متهمين معروف ان معظم اعمارهم فوق الستين وقد يسبق القضاء السماوي قضاء الارض لذلك لابد من حسم الامور بلملمة جميع ملفات التهم للمطلوبين دوليا وتسليمها لمحكمة الجنايات الدولية في لاهي وهي كفيلة بإقاع العقوبة المناسبة على كل متهم لم تثبت براءته ثم بعد ذلك يتم ترحيله فورا ليسلم للقضاء السوداني لمحاكمته اذا لم يزل ملفه الجنائي مفتوحا على الصعيد الداخلي.

    في هذا الاجراء تحقيق فوائد كثيرة اولها تخفيف العبئ وتوفير الوقت والجهد والمال على القضاء السوداني وفيه ايضا اقناع للمواطن السوداني بان المجرم قد اخذ جزاءه المستحق بواسطة العدالة الدولية وفيه ايضا اقناع للمجتمع الدولي بأن السودان يسير في الاتجاه الصحيح وذلك سيساند كل المنادين برفع السودان من قائمة الدولة ىالراعية للإرهاب كما فيه تطمين ضمني للناس بأنه اذا فضل فيه باقي عمر بعد انقضاء مدة المحكومية يرحل الى السودان ليواجه باقي التهم الاخرى التي في انتظاره وليحاكم عليها داخل السودان وليس في هذا الاجراء اية مخالفات قانونية اللهم إلا التقديم والتأخير……

  3. You have to hand him over just

    This is not your business, Your role is to pave the way for fair elections as by dismantling the so-called deep state
    While people were calling of ICC you were opposing their fair demands as a member of Mahdism empire

    Now you are advertising yourself as a Jesus, which is unacceptable

  4. حتي الشيطان لو بريدهم سلمهم عليهم بسرعة نريد أن نرة في التلفزيون كيف جبان أسد أفريقيا …..ومعهم محامي بنظر ….نريد نسمع ماذا يقول أحمد هارون امام الكفارة ماتجيبهم حي …. وبعدين نشرب كأس الشكر علي ندمهم…..

  5. لم يكن من الخطأ ان تبدأ حكومة ما بعد الثورة بملف السلام الذين ينتظره اللاجئون والمشردون في المعسكرات وكذلك رافي السلاح في الجبهات هذا الملف رغم أهمية الابتداء به في برنامج الحكومة الجديدة إلا انه يجلب بعض الصعوبات للحكومة التي لا زالت تحبو ناحية السترة مع حاجيات المواطن البسيطة إقحام تسليم المطلوبين دوليا من جانب الحركات في وثائق السلام تمهيدا لتسليمهم الجنائية الدولية قبل تكوين السلطة التشريعية والتي كان بإمكانها أن تشرع في القضايا المصيرية للبلد قد يقود الطيف الواسع والذي لم تعرف ماهي نواياه تجاه هذه القضية إلى التصادم وصناعة أزمات أخرى للبلد قد تكون أصعب واعقد من القضايا التي من أجلها تم التخلص من النظام السابق وإذا حدث ذلك لا سمح الله فان ما حدث في الماضي سيكون في طي النسيان والذي من الممكن أن نتجاوز ه بادواتنا الوطنية والتي نضفي عليها اليوم مزيد من التجويد والتعتيق .. وأنا أعتقد ان قضية تسليم المطلوبين ما سمعناه اليوم عنها هو سقفها الأعلى وقد تشهد نزولا إلى درجة محكمة هجين داخلية وخارجية فإن ذلك قد يكسبها القبول إذا ما انعقدت داخليا او صدرت أحكامها مهما كانت درجاتها.
    ويبقى التساؤلا قائما ان ضغوط حركات الهامش في التفاوض وازعان الجانب الحكومي لها بهذه ستأتي تلك الحركات بكل ذلك الزخم والسقف المرفوع إلى دولاب السلطة التنفيذية والتشريعية للمشاركة وهنا قد تطرأ عقبات المشاركة والتمثيل وهذا ليس بدعة فقد عايشتاه من قبل .. فياليت ما يدور ويناقش ويتفق عليه يجب السلام لا ان يخصب أرحام المصائب للمستقبل.

  6. لماذا لايحاكم بالخرطوم الايوجد قاضي نزيه ام السبب العمر
    هناك عنصريه في الموضوع ده المفوض من الحكومه كركردي اوفوراي والعكس في الحركات المسلحه لايجوز ذلك وهل السؤال حيتم تسليمه بعد الاتفاق النهاي ووضع السلاح ام تكون هذه املات من عناصر الحركات ومقابل ماذا
    انا مع محاكمته واعدامه بالخرطوم في الأفعال بالسودان والثوره بالسودان

    1. والله انا لم اكره كلمة في هذا الوجود مثلما كرهت كلمة عنصرية …واحد لو ابنه فشل في المدرسة يقول ليك عنصرية ولو الموسم الزراعي فشل يقول ليك عنصرية لو قبضوا وحد بيرتكب في جريمة يقولوا ليك عنصرية ارحمونا شوية يا ناس..عمر البشير وجماعتوا انشاء الله يعملوهم شاورما بلاش عنصرية بلاش بطيخ

  7. طولتو السالفة ودخلتو في برامج لا نهاية له … الثورة ثورة شباب ومواطنين دايرين الخدمات والبلد تمشي لقدام …
    الحكومة دي إنتقالية مهمتها تسير الفترة الإنتقالية وتوفير الأمن ومحاسبة المفسدين الحرامية السرقوا حق المواطنين وإسترداد المال المنهوب
    السودان دا كلو مظلوم ومهمش 30 سنة .. والناس تعبانة .. الحركات المسلحة ينطبق عليها ما ينطبق على المواطنين ..ومن كان منهم يحارب النظام الفات فقد فات النظام .. ونحن زينا زيكم تجوا تقعدوا وتشاركونا المأساة وضيق العيش .. والداير يحكم قداموا صناديق الإختراع بعد الفترة
    فضوها سيرها … لقد هرمنا

  8. السلام عليكم التحية لكل عشاق الراكوبة الظليلة..اختصارا يقال والعهدة علي الراوي ان زيارة البرهان ولقا نتنياهو كانت بغرض ضمان الحماية والغطا الامريكي الاسرايلي وبي التالي الدولي لي الانقلاب العسكري القادم في السودان وازاحة حكومة حمدوك عن طريق افتعال الازمات الحاصلة حاليا وقيام مظاهرات وشيطنة الثورة. عبر الشق العسكري من مجلس السيادة بي مساندة دول المحور السعودي لضمان الدعم الدولي وعدم المحاسبة..يعني قضية رفع العقوبات ما هي الا كذبة كبيرة للاستهلاك الاعلامي فقط..نرجو اليقظة والحذر مما يفعلة العسكر

  9. القصة ما عنصرية لكن يا احمد لو بتعرف و تفهم هذا المثل ( الخريف من كبتو و الصبى من تبتو (قومتو) ) ستخرج فورا مطالبا بالاسراع فى شحنهم لمحكمة لا اومن بعدالتها و لكن و لكن اين عدالتنا فيهم و مطوحت التحقيقات الفارغة من نيابة و ديوان نائب عام !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..