غازي صلاح الدين يعلق على خطاب حمدوك للأمم المتحدة ولقاء “البرهان ـ نتنياهو”

الخرطوم ـ الراكوبة

وجد رئيس حركة الاصلاح الآن د. غازي صلاح الدين مبررات للقاء رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان بالموافقة على لقاء رئيس وزراء إسرائيل في عنتيبي واصفا اللقاء بانه مغامرة وابعد من ان يكون مؤامرة بيد انه وصف طلب رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك من الامم المتحدة وضع السودان تحت البند السادس بانه أخطر قضية تواجه السودان منذ استقلاله، وجلاء المستعمر.

 

وقال د. غازي في حوار نشرته “الجزيرة نت” ان هناك رأي عام مقدر يعتقد أن استرضاء إسرائيل هو الطريق الأقصر إلى حل مشكلات السودان، موضحا ان تجارب التطبيع التي شهدناها حتى الآن مع عديد من البلدان النامية لا تؤيد هذا الزعم. وقال “ربما نكتشف أن الخطوة تعكس تنافسا داخليا بين مكونات العملية السلمية الجارية الآن”،

 

وقال د. غازي ان تبرير الفريق أول البرهان بان اللقاء تم من اجل المصالح الوطنية، يحاتج منه الى أن تثبت مقياسا متفقا عليه للمصالح الوطنية، إصدار مثل هذه القرارات المصيرية إلى البرلمان، أو للاستفتاء العام، لأن القرار هنا له تبعات بعيدة المدى وليس مغامرة.

 

واضاف د. غازي “يمكنني أن أعرض أمامك عشر حالات تطبيع لم تنتج في النهاية سوى عائدات محدودة لا يعتد بها وأظن لو استفتينا عينة عشوائية من الشارع العام الآن فسيجيبك غالب الجمهور المشارك أن الاستعانة بقبضة إسرائيل على الكونغرس لمحو اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ولكن هل سيحدث ذلك؟ أنا مقتنع بأنه لن يحدث ولن تؤدي تلك الخطوة إلى تغيرات جذرية في نظرة إسرائيل إلي جيرانها، وستظل علاقة إسرائيل مع جيرانها علاقة حرجة ومأزومة، لأن الفكرة التي تأسست عليها إسرائيل لن تتغير”.

 

واعتبر د. غازي اتخاذ البرهان خطوة لقاء نتنياهو دون علم الحلفاء تتعلق بالحصول على تأييد الجيش بالكامل في معركة المفاهيم الجديدة التي تفرعت من تجربة الإنقاذ، وواضاف “هذا بالطبع سيكون على حساب العوامل الأخرى داخل المعادلة السياسية”.

 

واشار د. غازي في اجابة على سؤال حول الخلافات بين السيادي وقوى الحريى الى ان برهان في نسخته الجديدة سيكون أقوى من أن تطيح به القوى المعارضة الحالية التي سيكون من السهل عليه تشقيقها، وقال “الأزمة الدستورية المزعومة لن يطول بها الزمن قبل أن تكنس تحت البساط وتصبح بعدئذ قضية أكاديمية، مثلما حدث لقضية حل الحزب الشيوعي” وتابع “الفترة الانتقالية ستكون مرصوصة بحروف يمكن قراءتها من زوايا مختلفة لتعطي مدلولات مختلفة”.

 

وحول خطاب د. حمدوك للامم المتحدة الذي طلب فيه تشكيل بعثة للسودان تحت البند السادس قال د. غازي “يمكنني بثقة تامة القول إن هذه أخطر قضية تواجه السودان منذ استقلاله، لأنها تعيدنا إلى أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، أي فترة جلاء القوات الاستعمارية، تلك اللحظة من التاريخ شهدت ميلاد أمة جديدة بكل ما يحمله ذلك الميلاد من وعود وأماني. هذا ليس أمرا بسيطا يترك لتقدير مجموعة سياسية صغيرة أو حزب سياسي، أو وزارة من وزارات الحكومة، هذا أمر سيتأثر به حتى الحيوانات في مراعيها، أول سؤال يثور هو كيف يرى رئيس الوزراء أن هذه المسألة يمكن التعاطي معها كأنها أمر إداري بسيط”.

 

ودعا د. غازي لإعلان موقف وطني موحد رافض للقرار بعد الاتصال بكل القوى السياسية، ومن ثم التوجه إلى الجهات التي تصدر القرارات المصيرية الآن، تحديدا “قحت” (قوى الحرية والتغيير) والمجلس السيادي لسحب الخطاب من أجندة مجلس الأمن بخطاب رسمي صادر من الحكومة السودانية عبر الخارجية السودانية.

 

وشدد على اهمية مواجهة التحديات عبر اصطفاف وطني فعال، يعني بإعادة تأسيس المشروعية من خلال إعادة كتابة الوثيقة الدستورية، وإعداد ورقة سياسة خارجية محكمة للتعامل مع القوى والمؤسسات الدولية والإقليمية بما يخدم أجندة السودان ومصالحه الوطنية.

الوسوم

‫18 تعليقات

  1. لم السودان وضع تحت البند السابع بسبب تصرفاتكم الرعناء اين كنت انت يا غازي يا كوز يانتن .,..لماذا لم تقل مثل ما قلت ؟

  2. نحن الماحضرنا الاستعمار البريطاني ندمانين لليوم على الجلاء والاستقلال ، ةتمنينا لو بقينا تحت التاج البريطاني لكنا اليوم من ضمن دول الكمونولث . تجي تقول لي استعمار أممي . لكن الفيك اتعرفت ، ضيعت فرصةتاريخية كان ممكن تعيدك للسياسة بتأييدك لخطوة حمدوك والبرهان لكن نقول ليك شنو مرمي الله ما بترفع

  3. شوف اي حاجة يقيف ضدها المتأسلمين والعسكر معناها في مصلحة الشعب وضد مصالح العسكر والظلاميين ..والعكس صحيح ..ماتضيع زمنك ساي

  4. حمدوك يتقدّمك تجربة في هذا الامر وانت لاتنظر للامور بمعزل عن اشواقكم القديمة المتجدّدة وأعتقد لم يعد لديكم ما يمكن ان تضيفوه فعذراً لو سمحتوا الهدوووووووءءء (الشوشرة مافي ليها داعي)

  5. انا ملاحظ ان اي كوز لمن يتكلم عن العسكر بكون مؤدب وبتغزل فيهم عكس الوضع مع الشق المدني ودا لانو الكيزان مثل الوحوش ف البرية لاتخشي الا الباطشين ،، ولذلك يجب ع الحكومة المدنية المضي قدما لاستقدام القوة الاممية تحت البندالسابع حتي يدخل الكيزان واشياعهم من عربان الشؤؤم في جحورهم .

  6. Cool down Mr.Ghazi..I think your time is out .the game is up as far as you are concerned .suggest you need to come up with something better than this.may be keep staying in the dark corner of the mosque and ask god to forgive you for all the evil deeds you committed during the last 26 years.

  7. ((على تأييد الجيش بالكامل في معركة المفاهيم الجديدة التي تفرعت من تجربة الإنقاذ، وواضاف “هذا بالطبع سيكون على حساب العوامل الأخرى داخل المعادلة السياسية”))
    هذا اعتراف من تجربه الإنفاذ النتنه الفاسدة التي أفسدت اجيال
    أين كنت يا غازي زمن الفساد والإفساد خلال ال ٩ سنوات الاولي وبعد الانشقاق
    لقد دمرتم البلاد والعباد والحيوانات أيضا
    دمرهم الله حيثما وجدوا

    1. ههههههه غريبة!!!!!!!! انت و امثالك آخر من يتكلم في السياسة و عن مصلحة العباد .. كانت السلطة في يدكم ٣٠ سنة ماذا فعلتم بالبلاد و العباد ؟ اليس ما نحن فيه الان نتاج فهمكم الاغبر و الاغبى؟
      استحوا.. لم يعد لكم مجال فرصتكم انتهت .. تبا لكم

  8. أسئله مهمه :

    لماذا يوجد غازى العتبانى خارج سجن كوبر ؟
    ألم يكن من المخططين والمتآمرين لتنفيذ إنقلاب ثلاثين يونيو ١٩٨٩ ؟
    ألم يشارك بكل قواه فى حكم الجبهجية وجرائمهم المعروفة للجميع ؟
    متى عفا الله عما سلف ؟
    ومتى تتحقق العدالة والعقاب ؟
    ولماذا لا يستحى أمثال غازى العتبانى ؟

  9. مهما تضع من أنواع المكياج الفاخرة علي وجهك الماكر فأنت عدو قتلت وسفكت دماء السودانيين منذ أن كنت طالبا في انقلاب المرتزقة وكنت تتقلب في المناصب مع الانقاذ التي تفتك بالسودانيين صبحا ومساءا اخرص وكفانا بؤسا منكم؟

  10. حسب رأى الدبلوماسيين الحقيقيين أن إجراء حمدوك صحيح. إنت طبيب, أيه عرفك بالقوانين الدوليه لتفتى لنا فيها. الظاهر أنك حتى الأن ما مستوعب الدمار اللى تسببتم فيه بعواستكم في الخارجيه والتعليم و… ياخى إتلهى.

  11. مافي تعليق واحد في صالح غازي . يا ليته قرأ هذه التعليقات ربما كان عاد له رشده وانزوي في بيته تاركا السياسة ، هذا كلب كوزي وديل الكلب عمرو ما يتعدل .

  12. شكرا دكتور/ حمدوك خير من أنجبت حواء السودانيه معلم وعبقري زمانه ثعلب أفريقيا وقاتل تجار الدين فرق السماء والأرض بينك وبين الجهلاء المتعلمين والمتأسلمين امثالك ياغازي الكلب ليس فيكم خصلة من انسانيه ولا وطنيه ولا دين ولاشرف ابتدا من أصغر كويز ارزقي وحتى شيخكم المقبور المافون من أين أتى هؤلاءالمجرمين الفاسدين المجانين المهوسين دينين المقبورين مدعين انهم أولياء الله في الأرض انتم أولياء الشيطان بالأرض ياكيزان ياحسالة الامم .
    انتم من دمر وضيع السودان وكرامة السودان أرضا وشعبا الأفضل لأي كويز فيه قليل من دين ولا انصاف ولاعدل أو انسانيه يجلس طول عمره يلعن نفسه ويلعن شيخه ويجلس يتأسف لهذا الشعب الطيب العمر كله.
    * سوف نحاكمكم طال الزمن اوقصر ونعمل كشفوفات نسجل فيها اسماءكم النجسه من أصغر كويز وحتى شيخكم المقبور المجنون الملعون وندفن هذه الأسماء النجسه بمقبرة نطلق عليها مقبرة الشياطين الملاعين وندفنكم بكتبكم وتاريخكم النجس بأعمق حفره عشان الأجيال القادمه تتعظ وماتنسي وتصيبكم لعنات أجيال الشعب السوداني للأبد (سوف تكون هذه المقبره الشيطانيه عباره عن ضريح شيطاني وواجب على كل سوداني او سودانيه عاوز يطلع جنسيه زيارة هذه المقبره ومن ثم أعطاه الجنسيه عشان يتعظ ويتعلم ويفهم أن هذه المقبره نهاية كل عميل ومرتزق للسودان ) .
    * شكرا دكتور/ حمدوك سوف تكبت لنفسك تاريخ ناصع في تاريخ السودان الحديث سوف نطلق وتطلق الأجيال القادمه عليك (مهاتير السودان) وغدا لناظره قريب.
    شكرا حمدوك ما لانهايه 💐💐💐💐💐💐💐😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘

  13. د حمدوك سلامات ارجو وانا واثق انك اطلعت علي خطاب الكوز الذي اقنعوك ان تقابله في مكتبك وانه من المصلحين وتمعن ماذا يقول عن خطابك للاستعانة بالامم المتحدة لحل كارثة السودان التي صنعها هو واخوانه هذا الرجل من اخطر ثعابين الانقاذ بل اخطر من شيخ حسن وعلي عثمان ويتدثر بانه معتدل كذبا وهو متطرف حتي النخاع وهو من الخلية التي كانت في دار الهاتف ايام الغزو في 76 والي الان الناس لا تعلم كيف خرج مع ان الجماعة التي كانت معه نجا منها القليل فيا حمدوك ارجوك تحسس مكتبك ومستشاريك جيدا لا نريد فشلك باي طريقة الامة قدمتك رمزا للخلاص فجد السير واستنهض الهمة الله يقويك وينصرك

  14. واضح من كلامك انك تؤيد البرهان في كل ما يخطوه بغض النظر عن ماهي الخطوة… وتعارض حمدوك حتى ولو كلنت خطوته تجلب الامان والاستقرار لنا.. هل هي الحنين الي الكوزنة التي جمعتكم والبرهان…؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق