أخبار السودان لحظة بلحظة

وزير الإعلام: الحكومة وقعت مضطرة على تسوية المدمرة ’’كول‘‘

3

الخرطوم: الراكوبة

قال وزير الإعلام فيصل محمد صالح إن بلاده ترفض تحميلها مسؤولية الهجوم على المدمرة كول، لكن الخرطوم وقعت مضطرة على التسوية لأنها أحد المطالب الأميركية لرفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وبحسب (الجزيرة) قال فيصل, إن اتفاق التسوية مع أسر ضحايا المدمرة الأميركية نهائي، وقد وقعه وزير العدل نيابة عن الحكومة السودانية.

وأصدر قاض أميركي في عام 2012 حكما في مواجهة السودان بدفع مبلغ 300 مليون دولار لأسر ضحايا المدمرة، وأمر المصارف الأميركية بالحجز على الأرصدة السودانية الموجودة لديها للبدء في سداد مبلغ الحكم.

وفي مارس 2019 ألغت المحكمة العليا الأميركية قرار المحكمة الدنيا.

وفي 12 أكتوبرل 2000، انفجر زورق مفخخ بالمتفجرات في جسم المدمرة كول، مما اضطر إلى سحبها إلى ميناء عدن اليمني لإصلاح الدمار الذي أحدثه التفجير.

وقُتل جراء التفجير 17 بحارا أميركيا، إضافة إلى اثنين من المهاجمين يعتقد أنهما ينتميان لتنظيم القاعدة الذي أسسه أسامة بن لادن.

واتهمت واشنطن الخرطوم بالضلوع في الانفجار وهو ما نفته الخرطوم.

وفي عام 1993، وضعت واشنطن السودان على “قائمة الدول الراعية للإرهاب” لصلته المفترضة بجماعات إسلامية متشددة، وقد أقام بن لادن في السودان في الفترة من 1992 إلى 1996.

3 تعليقات
  1. Sudani Nagish يقول

    What a lame stab at justifying singing away Sudan’s rights.
    هنيئا لك، فقد حفظ التاريخ مكانك كأكثر رجل ساذج تولي وزارة الإعلام. لعلمك الموساد والسي آي إي هما من اجترحا تفجيرات المدمرة كول (مثل اجتراحم ماساة الحادي من سبتمبر)، لكي يشوهوا بهما سمعة المسلمين.
    صدق مؤرخ الماسونية أرنولد توينبي عندما وصف رفاقه بانهم (ينكرون بألسنتهم ما تفعل ايدهم).
    denying with our lips what we are doing with our hands

  2. اسماعيل الازهرى صديق يقول

    فيصل انت اكبر منافق فى ه الانتقاليه راجل غير منطقى مكانك الصحيح بيتك لانك لاتملك اى نوع من افهم الفهم لتقود وزاره تعبنا من الكيزان وانت لم تاتى بالجديد فترجل وا غير واقعى ووزارة الثقافه لها شباب يقودونها كفايه ثلاثون عام وانت جاى تزيد الماساة ارحل

  3. Ahmed يقول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.