أخبار السودان
نبيل أديب: لم أستقل ولن أستقيل إلا يغتالوني

الخرطوم: سهير عبد الرحيم
دحض رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق في أحداث فض الاعتصام الأستاذ نبيل أديب شائعة استقالته من رئاسة اللجنة. وقال في تصريح خاص لـ (الانتباهة أون لاين): (لم أستقل ولن أستقيل إلا يغتالوني). وأضاف نبيل: (خلال هذا اليوم لم يحدث شيئ يستدعي الإستقالة، أو اتخاذ مثل هذه الخطوة). وقال أديب أنه لم يتعرض لهذا الكم الهائل من الشائعات طوال حياته، لكنه يعلم تماماً حساسية المهمة التي يقوم بها. وسرت شائعة تم تداولها على نطاق واسع بوسائط التواصل الاجتماعي تتحدث عن إستقالة نبيل أديب من رئاسة اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق في أحداث فض اعتصام القيادة العامة بالخرطوم.




We do not care about you
Do you remember when you announced that you will be a lawyer of Salah Gosh upon his alleged arrest
أنا عارف متى ستستقيل
عندما تصلك شرهتك من الامارات
عندئذ فقط ستستقيل بعد تدثير الملفات طبعا
الملفات خلوها شوفوا سهير دي متصورة كيف . برافو عليك.
ما شا اللة يا سهير ..دة كلو عفش
The Islamists do not need to assassinate you. Actually, you are the one who is currently assassinating the revolutionaries and destroying the revolution
نبيل أديب: لم أستقل ولن أستقيل إلا يغتالوني .
هذا بالظبط ما يسمونه في علم النفس بالتوكيد الذاتي .
فمن هذا التصريح المهم سنستدل بان السيد نبيل فعلا مضغوط من الجهه المضادة للثوره و بالواضح من الذين هم الفاعلين الأساسين لمجزرة القياده فهم من يهددونه بالاغتيال في حال لم يتبع تعليماتهم و خططهم في تزويب هذا الملف مع الزمن بتمديد الزمن بالمماطلة الي ان ينسي الشعب بهذه القضيه كما نسي احداث قضايا كبيره في حقه من قبل مع طول الزمن استنادا علي معرفتهم بالقلب المتسامح للشعب السوداني ، لكن ما لا يعرفونه جيدا عن هذا الشعب هو انه صبور و قد يتغاضي عن أمراً و لو لبرهه من الزمن لكنه حتما لن ينسي ، و دونكم دليل صبر هذا الشعب علي الكيزان لذهاء ثلث القرن من الزمان حتي بلغ بجلاديه الأمر بان رأوا ان لا مبعث لهذا الشعب و لا ذاكره له حتي انتفض عن بكره ابيه و زج بهم في أتون المجهول و فتح عليهم كل فايلات مكرهم دفعه واحده مما جعل أعداءه تصيبهم الزهول .
فلا تخشع يا سيد نبيل منهم و من تهديداتهم و اعلنها داويه ! فهذا الشعب ستخلدك كاشجع رجل في تاريخه و الشيء الذي سيفخر به أبناءك و أحفادك ، و ان لم تفعل فلا تاريخ لا يرحم .