أخبار السودان لحظة بلحظة

متي تتغلب قوة الحب؟

0

ضد الانكسار
الحب هو أساس الحياة اذا افتقدنا تلك المشاعر النبيلة فقدنا المعني الحقيقي للحياة…. يتمثل حبنا في خالق الكون الذي تترجمه سلوكنا وعبر هذا الحب تتشكل حياتنا…. الحب لا يقتصر علي مفهموم محدد…فهو متشعب في حياتنا يربطنا بالاسرة و الاهل والوطن…. حب الوطن يتمثل في حبنا للاصلاح والبناء والتعمير عبر العمل الجاد متجاوزين الولا ء الشخصي والانانية والكبرياء المدمر…. قبل الحديث عن حب الوطن… هناك درجات من الحب منها العشق و خلد التاريخ قصص وصلت درجات عليا من السمو… علي سبيل المثال وليس الحصر (عبلة وعنترة) و (روميو وجوليت) (وقيس وليلى) و (انطونيو وكيلوباترا) و(جميل بثينة) …. الخ واختلفت القصص والروايات وفيهم من قتله عشقه وفيهم من فقد عقله وهام في الصحراء…. هذا النوع من الحب تلاشي مع التطور والتغيير الذي صاحب الحياة….. ان وجد فهو لن يصل مرتبة العشق….

اليوم يحتفل البعض رغم المعاناة بعيد الحب… قد يكون إيقاع الحياة السريع و المعاناة التي احاطت بنا والحروب التي دمرت كل شي والقيادات المتخاذله جعلتنا لا نقف كثيرا عند هذه المحطة….. مع هذا تظل في الدواخل كلمات الشاعر نزار قباني ( كلماتنا في الحب تقتل حبنا .. إن الحروف تموت حين تقالُ).
+الان تسيطر قوة حب الذات التي جردتنا من كافة المعاني الإنسانية نشعل الحروب من أجل انتعاش سوق السلاح نبيد القري من أجل السلطة… قد نرفع شعارات الإسلام ولكننا نعذب ونقتل النفس التي حرم الله قتلها و ننهب ونسرق لا نبالي أن يموت الأطفال جوعا أو يتوسدون الحجارة نرفع شعارات العدالة ونظلم نتحدث عن الزهد في السلطة ونلهث خلفها…. ان أبشع انواع الحب حب الذات الذي يجعلنا نتسلق علي الجثث و نجعل أرواح الشهداء مطية لتحقيق مصالح ذاتية….. علينا أن لا نصدق كل ما يقال وأثبت الوقائع أن للسلطة فتنة لا تستثني احد…. فمتي تنتصر قوة الحب حتي يعم السلام والعدالة… ويبقي الحب اساس الحياة والانسان بلا مشاعر سامية يصبح اله مبرمجة وفق المتطلبات المادية… كما قال افلاطون (كل انسان شاعر إذا لامس قلبه الحب) نتمني أن يكون حبنا لله أقوى وامتن و للوطن أعمق ومتجرد… حتي ينعم الجميع بالسلام وترتفع وتيرة حب الآخر… والي أن يأتي ذاك اليوم كل عام وانتم الحب.
&&&عندما تتغلب قوة الحب على حب القوة سيشهد العالم السلام.
جيمي هنتركس
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

امل أحمد تبيدي
[email protected]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.