أخبار السودان لحظة بلحظة

الانتقالية وعلاج الأزمات بالصدمات

عبد الله محمد خليل

0

تم اقتلاع الانقاذ وتركتها خاوية و على عروشهاوعلى شفير الهاوية كأن لم تغن بالامس لا دقيق خبز ولا دولار ثلاثون عاما جف فيها الزرع والضرع .وانهارت كبريات المشاريع والمؤسسات خصصة وخساسة. واندلغت ثورة ديسمبر المجيدة

وتعلقت الامال بعد التضحيات الجسيمة من بين جريح وشهيد. وبعدسجال وجدال. توافق وتواثق الجميع وكان ميلاد الانتقالية والتي ظن الجميع ان فيها الشفاء لكل ادواء وعلل البلد اقتصادية وسياسية.. بين عشية وضحاهاالا ان الحال يزداد سوء ا وان المواطنين اخذ ينفد صبرهم والوقت يمضي. ويزداد الانين بين صف البنزين ونقص الخبز للبنين

والحكومة لاهثة لاهية بين ازالة الهيكلة والتمكين ونظرية المؤامرة بينما يتهيكل الجميع نقصا في الدواء والغذاء.

  • استنقدت الحكومة كل الحلول. لتحكم البلد بروح المغامرة ولتاتي المحاولات الفردية. وليس ببعيد لقاء البرهان سيد الرايحة ببيي نتنياهو. والذي عدها البرهان جعلية وهاشمية في سبيل في مصلحة الوطن.

ولما يستفيق الشعب من هم ضد التطبيع من هول الصدمة تاتي الموافقة على التعاون مع الجنائية وتسليم البشير وبين هذا وذلك يطالب رئيس الوزراء اعمال الباب السادس.. وهكذا اصبح ساداتنا وساستنا يؤمنون بان اقتصادنا يعالج بالصدمات..ولعل هذا يعزا لعدم وجود الخطة اوالبرنامج المدروس والاستراتجية لمن تقلدو مناصب وان المعيار سياسية اكثر من كونها كفاءات وخبرات

ووسط كل هذا التخبط نجد من الشعب من يطالب بالانسحاب من جامعة الدول العربية ليسنبدل عزلة بعزلة وماهكذا تدار الدول فالسياسة تقتضى الا تخسر حتى عدوك. ولوكان افريقيا يعول عليهاكثيرا لساندة معمر. الذي اجرى من تحتها فوفها الدولار…اننا علينا ان نستفيد من تجارب العزلة و الانغلاق وان تكون علاقاتنا متوازنة. واخشى. ان يوسم جوازنا كل الدول ما عدا العربية. بدلا من كل الدول عدا اسرائيل.

فالوطن لبس ضيعة اوجمعية خيرية فنامل ان تكون صفحة المبادرات الفردية قد انتهت.

عبد الله محمد خليل

[email protected]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.