أخبار السودان لحظة بلحظة

تجديد الثقة في حمدوك

علاء الدين محمد ابكر

0

تعرضت حكومة السيد رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك في الفترة. الماضية الي اهتزاز كبير وكادات تفقد ثقة الشعب   بسبب الازمات الاقتصادية التي هي من صنع النظام المقبور ولكن شخصية السيد حمدوك  كانت عاصم من الانسياق خلف الدعوة  الي احداث تغير جديد فالشعب السوداني يمتاز بميزة  نادرة وهي  حترام الشخص المهذب الرزين الهادي الواثق من نفسه وكل تلك الصفات تتوفر في شخص السيد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك

يستطيع السوداني الصبر علي امل ان تتحسن الأوضاع

ولكنه يتضجر اذا شعر ان هناك من يتلاعب به  والشهادة لله ان السيد حمدوك ظل يجوب اقطار العالم بحث عن استرداد مكانة السودان التي ضاعت في زمن المخلوع البشير فالمخلوع كان لايحظي باحترام قادة دول العالم ويتحاشى البعض حتي مجرد مصافحته بسبب ما اقترف من جرائم في حق شعبه ولكن السيد حمدوك حظي باحترام العالم مسنود بروح الثورة الشعبية التي ازهلت العالم بسلميتها وصارت الثورة السودانية  مرجع لكثير من ثورات  شعوب المنطقة وصنعت ادبيات جديدة في التعبير الثوري ان تلاقي روح الثورة مع شخصية حمدوك صنع مجد جديد للسودان سوف يجني منه الشعب السوداني كل خير ولكن تبقي المتاريس التي يضعها ازلام النظام المقبور عائق امام كل خطوة للسودان وبلا شك ان الشعب السوداني صار اكثر وعي بان ما يحدث له من ازمات اقتصادية يكمن من خلفها تنظيم الكيزان ولكن ياتي العتاب علي حكومة السيد حمدوك في عدم التنسيق الفعال في كبح جماح سارقي قوت الشعب نعم توجد حكومة كفاءات ولكن لا توجد قاعدة تنفذ سياسات الدولة  علي ارض الواقع  وان هناك حلقة مفقودة ويجب الاعتراف بان شبح النظام المقبور موجود في الخدمة المدنية  فلايزال هناك  موظفين ومدراء يتبعون لتنظيم الكيزان  ومن الصعب اكتشافهم  والحل كما ظللت انادي دائم هو بالاستعانة بالثوار في لجان المقاومة واختيار مجموعة منهم وتزويدهم بدورات وكورسات في علم الادارة وبعض الجرعات الامنية والاعلامية والتنظمية ليدفع بهم تحت مظلة مفوضية مكافحة الفساد تكون تابعة لمجلس الوزراء واستصدار بطاقات لهم حتي يستطيعون العمل بشكل رسمي في مساعدة وارشاد قوات الشرطة والجيش والقوات الاخري في  القبض علي المتلاعبين بقوت الشعب والمخربين والمندسين واي مهام اخري قد توكل اليهم سوف تسطيع هذه التجربة في وقت وجيز من بسط سيادة الدولة وتختفي مظاهر انعدام الخبز والوقود والتخريب في المرافق العامة والظواهر الاخري

يجب علينا محاربة الكيزان بنفس اسلحتهم فقد استخدموا  نفس الفكرة في اوائل عهدهم المشئوم باستغلال الشباب الذي كان لايعرف عنهم شي تحت مظلة منظمة شباب الوطن حيث ساهمت  تلك المنظمة كثير في تثبت اركان دولتهم بدون ادني مجهود فقد انخرط الكثير من الشباب في ذلك الوقت ظن منهم ان القادة الجدد (البشير وعصابته)ضباط ووطنيون  اذا نحتاج الي اتباع نفس  الاسلوب ضد الكيزان والاسراع بالالتحام الشعبي الثوري القمة مع القاعدة وهذه من مهام اعلان قوي الحرية والتغير  واعيب عليهم  الوقوف متفرجين على المشهد بل يجب الاسهام بتقديم الحلول وتبني الافكار فانتم بمثابة حزب حاكم للبلاد فيجب عليكم النزول الي قاعدة الوطن ويكون لكم تمثيل في كل شارع وحي ومنطقة كونوا قربين من المواطن والعمل علي عكس ما يهدد امنه في قوته وسكنه وحياته وزيارة الاسواق و المدارس والمستشفيات والتاكد من جودة العمل فيها ورعاية المناشط والفعاليات الثقافية والرياضية في الاحياء السكنية واصحاح البيئية وتقديم العون للضعفاء والمساكين وذلك عبر قيام وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ممثلة في ديوان الزكاة فهناك اسرة  عفيفه لا تجد ما تسد به رمقها والعمل علي ارجاع الجمعيات التعاونية بشكل جديد لتقديم دعم مباشر للمواطن ولمعرفة المستحق يمكن اجراء مسح ميداني عبر لجان المقاومة وحصر هولاء ومنحهم بطاقة صرافات الية لتقوم الدولة بوضع  ما تراه مناسبا في حساباتهم حينها سوف يتحسن الحال وكذلك لا مناص من اقامة مشاريع للامن الغذائي وذلك..  بتبني الدولة مشاريع ضخمة لتربية المواشي والدواجن وتربية الاسماك في مزارع خاصة بها  تحت رعاية لجان المقاومة التي هي راس الرمح في حماية الثورة تلك المشاريع في حال قيامها سوف تعمل علي كبح جماح التجار وتخلق سوق موازي يفرض علي كل متلاعب بالاسعار بالتفكير اكثر من مرة في العبث بالاسعار فعندما تقوم لجان المقاومة بانشاء نقاط بيع مباشر للجمهور والبيع بادني سعر للمواطن عندها لن يجد التاجر المتلاعب الا ترك الجشع والطمع او هجر السوق

عاش السودان حر لايحتاج الي مساعدات الغير ولعن الله كل من يريد التكسب والربح علي عرق وجهد المواطن الغلبان وعليكم بالمحافظة علي السيد حمدوك مع اجراء تعديل وزاري لضخ وتجديد حكومة الثورة

 

علاء الدين محمد ابكر

[email protected]

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.