مقالات وآراء سياسية

فلتشهد القيادة أبطال لنا.. محمد صديق 1

علاء الدين محمد ابكر

جاء في الانباء احالة البطل الملازم أول  محمد  صديق ابراهيم الي التقاعد للمعاش  ضمن عدد كبير من ضباط قوات الشعب  المسلحة في خبر اثار غضب  الشعب السوداني فهذا البطل  ملازم أول صديق كان اول من اعلن الانحياز إلى  صفوف الشعب  في يوم السادس من ابريل عندما زحفنا. صفوف القيادة العامة لحث الجيش بالانحياز لنا. كانت المهمة صعبة ولم يكن الطريق معبد بالزهور  و كان يوم اقرب الي ايام. القيامة ان صح التعبير  فقد تطلب منا اجتياز العشرات من نقاط الامن التي امطرتنا بوابل من. عبوات  العاز المسيل للدموع واطلاق الرصاص  الحي سقط من سقط واعتقل من اعتقل ولكن استمر  تدفق  الثوار صوب القيادة العامة في اكبر حشد جماهيري عرفته قارة  افريقيا  وحتي ونحن في قلب محيط القيادة العامة  لم  يتوقف الامن من امطار الثوار بوابل من الغاز المسيل للدموع وعندما فشل الغاز في تفريق  جموع الشعب السوداني تم استخدام الرصاص الحي بشكل مكثف ومباشر نحو الثوار  مما دعا ابطال الجيش الي فتح ابواب القيادالعامة  للثوار للاحتماء  بداخلها  وحتي داخل القيادة العامة و بالرغم من اننا  تحت حماية الجيش لم يتوقف قصفنا  بالغاز المسيل للدموع وارهبنا بالرصاص عندها كانت لحظات مفصلية و ايقن الجيش  ان ذلك استفزاز مباشر لكرامتهم  فخرجت اولي طلائع قوات الجيش علي متن سيارات الدفع الرباعي  تحمل كوكبة من فرسان الجيش لتصدي لكتائب النظام وسط تهليل وزغاريد الكنداكات في اشارة واضحة الي بداية  انحياز جيشنا الي شعبنا فكان الهاتف الشهير الجيش جيش السودان الجيش ما جيش كيزان وحينها ظهرت  بطولة وجسارة وشجاعة  ضباط  الجيش. بقيادة. النقيب حامد والملازم اول محمد  صديق ورفاقهم الميامين البواسل فاحتلوا مساحات واسعة وكبيرة في قلوب الشعب السوداني فقد تصدو ببسالة لكل هجمات كتائب الظل التي حاولت فض الاعتصام بكل ما اوتيت من قوة ولكن كانت اردة ابطال جيشنا كبيرة وهي مسنودة بشعبها فكانت معارك القيادة امتداد  لملاحم معارك  توشكي وكرري وام دبيكرات  وامتداد لبطولات ثوار اللواء الابيض رفاق علي عبد اللطيف، وعبد الفضيل الماظ سوف تظل  تلك الايام خالدة في وجدان التاريخ السوداني ان امثال البطل محمد صد ابراهيم يستحقون التكريم ومن هنا نطالب بادراج كل ابطال الجيش الذين تصدوا لكتائب الظل  في ايام الاعتصام ضمن المنهج الدراسي للتعليم حتي تعرف الاجيال القادمة  كيف ضحي الشعب السوداني ومعه قواته المسلحة في سبيل اسقاط نظام المخلوع البشير الذي ظل جاثم على صدر سودانا طوال ثلاثين عاما  لم نجي منها الا الخراب وكما اتمني كذلك ان يجد البطل الملازم اول  محمد صديق ابراهيم الانصاف ويعين في ضمن الحكومة المدنية  تقدير واحترام له فالوفاء يحتم ذلك

 

علاء الدين محمد ابكر

[email protected]

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق