أخبار السودان

تجمع المهنيين يطالب باقالة وزير الداخلية ومدير الشرطة

الخرطوم: سعاد الخضر
أدان تجمع المهنيين الذي استخدمته قوات الشرطة ضد المواكب المليونية السلمية المطالبة بإعادة هيكلة القوات المسلحة، ورد الجميل لشرفائها، وطالب رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك واستنادا لسلطاته التي خولتها له الوثيقة الدستورية وقانون الشرطة، بالإقالة الفورية لكل من وزير الداخلية ومدير عام الشرطة ومدير شرطة ولاية الخرطوم، واستبدالهم بعناصر وطنية تنتمي لهذه الثورة المجيدة، وشدد على ضرورة فتح تحقيق رسمي حول ما حدث من عنف وقمع واتخاذ الإجراءات القانونية في مواجهة من أمر به، حتى تصبح هذه الحادثة هي الأخيرة في مسلسل عنف الدولة ضد المواطنين، الذي انتهجه النظام الساقط، ودعا مؤسسات السلطة الانتقالية الحالية في مجلس الوزراء ومجلس السيادة بضرورة وقف القمع فوراً والاستجابة لكافة مطالب الثوار، والإسراع في تكملة هياكل السلطة الانتقالية لرفع
المعاناة عن شعبنا أو الاستمرار في مسلسل العنف والقمع، وأردف: (وتبقى كل خياراتنا مفتوحة في حال التلكؤ وإستخدام العنف ضد أبناء وبنات الشعب).
وقال التجمع في بيان له: ما حدث أمس سقطة كبيرة تكشف عن استمرار توجه قيادات الشرطة وعملها بذات عقيدة النظام البائد، وميل السلطة القائمة لمصادرة حق التعبير بالطرق الوحشية، وهي ممارسات تشبه الحملات الانتقامية، تم التلويح بها مسبقاً في تصريحات عديدة من عناصر في المجلس السيادي ومجلس الوزراء تحت دعاوى تنظيم التظاهر.
وجدد تمسكه بشعارات الحرية التي انتزعها الثوار عنوة واقتداراً بغالي التضحيات ودماء الشهداء الكرام، وأردف: وهي ما لا نقبل النكوص عنها أو مصادرتها مطلقا تحت أي دعاوى واهية، نحن نقف بصلابة في صف شعبنا الأبي ضد التعدي على بناته وأبنائه الثوار، الذين أوصلوا هذه الحكومة الانتقالية لمقاعدها، ويستطيعون اقتلاعها كما اقتلعوا نظام البشير، ونطالب مجلس الوزراء المدني بالتدخل الآن وفوراً لوقف ممارسات جهاز الشرطة القمعية ضد الثوار).
ونوه الى أن تلك الأحداث والقمع الوحشي الممنهج، يؤكد على ضرورة الإسراع في عملية إصلاح جهاز الشرطة، وذلك بإزالة تمكين كل عناصر النظام الساقط من مفاصلها فوراً، وإعادة التأهيل لكل كوادره وفق عقيدة جديدة تحترم حقوق المواطن وتعمل على صيانة أمنه، وأكد أن إصلاح جهاز الشرطة غير ممكن دون الإشراف الكامل من السلطة التنفيذية المدنية.
وشدد التجمع على ضرورة الاستجابة الفورية لمطالب الثوار التي خرجوا من أجلها بإعادة كافة الشرفاء من ضباط وضباط صف وجنود قوات الشعب المسلحة الذين انحازوا للثورة، بجانب الإسراع في عملية هيكلة المؤسسة العسكرية تحت إشراف السلطة التنفيذية المدنية، واعتبر إزالة تمكين عناصر النظام البائد من مفاصل قوات الشعب المسلحة أولى خطوات الهيكلة، وإعادة كافة الشرفاء من الضباط وضباط الصف والجنود المفصولين تعسفياً منذ 30 يونيو 1989 إلى صفوفها..
الجريدة

تعليق واحد

  1. ليس اقالة فقط…!!
    بل محاكمته وتحميله كل المسؤلية عن قتل وتعرض لاذى…
    كل من تعرض لاصابة او اهانة…، يجب ان يرفع قضية ضد هؤلاء القتلة.
    نُعيلكم واسركم، وتقتلوا اخواننا ايها السفة.
    أيجب ان ناخذ حقوقنا بايدينا ؟؟
    الخونة، وعملاء النظام الساقط، ولجنته الامنية، يجب ابعادهم او القضاء علهم بكل الطرق، ان اردنا وطنا معافى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..